سعيد للغاية ببرنامج مفاتيح
آخر تحديث GMT03:54:13
 العرب اليوم -

مُفيد فوزي لـ"العرب اليوم":

سعيد للغاية ببرنامج "مفاتيح"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سعيد للغاية ببرنامج "مفاتيح"

القاهرة ـ محمد إمام

أعرّب الإعلامي القدير مفيد فوزي، عن سعادته البالغة من برنامجه الجديد "مفاتيح"، مؤكدًا "كنت أتمنى أن أقدم برنامج يغوص في النفس البشرية، لذا اخترت "مفاتيح"، فهو برنامج بعيد عن السياسة ومشاكلها، وأستطيع من خلاله كشف الوجه الآخر للعديد من المشاهير". وأوضح فوزي، لـ"العرب اليوم"، أنّه "ليس المشاهير فقط هم هدفي، ولكني أحاور من خلال برنامج "مفاتيح" المواطن المصري البسيط الذي لا يعرف عن حياته كثيرًا، ولا يرى كيف يعيش وماذا يأكل وكيف يكون يومه". وعن تفاصيل انتقاله إلى قناة "دريم"، أكدّ "وجدت أسامة الشيخ يتصل بي ويبلغني في رغبته في أن انتقل للعمل في إحدى القنوات الخاصة، وأنه كان يفكر في ذلك كثيرًا ولكنه كان يخشى أن أرفض، وخاصة عندما كنت أعمل في التلفزيون المصري وأقدم برنامج "حديث المدينة"، وبعد انفصالي عن التلفزيون المصري، قرّر أن يبلغني برغبته هذه، وكان ردي عليه أنني أتمنى تقديم برنامج يعكس الحياة التي نعيشها ويلمس الإنسانيّة في الأشخاص ويبتعد عن السياسة، وبالفعل وضعت كل خبراتي وتجاربي الإعلاميّة في الاستعداد لهذا البرنامج، وفي وقت قصير حصل البرنامج على أعلى تقييم بين العديد من البرامج وعلى أعلى نسبة مشاهدة، وهو ما أسعدني كثيرًا". وعن سبب إنهاء برنامج "حديث المدينة"، أوضح "فوجئت بقرار التلفزيون المصري بالاستغناء عن خبراتي التي دامت أكثر من عشرين عامًا، وبدون إبداء أسباب، ولم يناقشني أحد من المسؤولين على أسباب إنهاء برنامج "حديث المدينة" والاستغناء عني، ولا أعرف هل السبب هو إنني كنت أناقش العديد من القضايا السياسيّة والملفات الساخنة بكل جرأة وبدون أنّ أخشى شيئًا من أجل أن أصل إلى حلول، أو بسبب آخر لا أعلمه لا أعرف، ولكن فوجئت بأن مخرج البرنامج أحمد معوض قام بإبلاغي ولكن بشكل غير مباشر". وأشار "نصحوني بأن أجد راعيًا ومعلنًا للبرنامج لكي يستمر، ولكننني رفضت وفضلت أن أجلس في منزلي أفضل من هذا، فإما أن يقدر التلفزيون المصري مدى خبراتي الإعلاميّة، وإما أن أجلس في منزلي بدون عمل حتى أجد من يقدرني". وعن حلقات برنامج "مفاتيح"، أشار إلى أنّه "في الحلقة الأولى استضفت المستشار مرتضى منصور، وكنت أتوقع أن تكون الحلقة مليئة بالسباب والقذف، إلا أنني تعمدت أن أظهر ما لا يحاول إظهاره الآخرون عند استضافتهم له، فقد ظهر مع أولاده وأحفاده وأظهرت للعديد مرتضى منصور الإنسان". واستكمل "هناك أيضًا حلقة استضفت بها أب وأسرته وهو إنسان بسيط للغاية ودخله قليل، وجلست معه لأعرف كيف يعيش وكيف يأكل؟، وبالفعل ظهرت الحلقة بشكل في غاية الإبداع". وعن رأيه في المنظومة الإعلاميّة في مصر، أكدّ فوزي أنّ "المنظومة الإعلامية في مصر بأكملها تحتاج إلى إعادة تنظيم وهيكله، لأن الإعلام في مصر أصبح يلعب دورًا كبيرًا وخطيرًا ولابد من الاهتمام من القائم على تلك المنظومة الإعلاميّة ومن يعمل بها، حتى يتم تنظيم الإعلام في مصر". ولفت إلى أنّ "الإعلام أصبح ملجأً لكثيرين لا يعلمون شيئًا عن الإعلام، وهذا الشئ لابد من التوقف عنده أولاً". وعن الشخص الذي يتمنى محاورته، أشار "أتمنى محاورة جميع المسؤولين وجميع رؤساء مصر، ولكن ليس من الجانب السياسي ولكن من الجانب الإنساني، فأريد على سبيل المثال محاورة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ولكن من الجانب الإنساني وما لم يعرفه كثيرون عنه والعديد من الشخصيات الأخرى التي أثرت بشكل مباشر في تاريخ مصر".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعيد للغاية ببرنامج مفاتيح سعيد للغاية ببرنامج مفاتيح



تتميّز بأسلوبها الملكي والبساطة البعيدة عن البهرجة

موديلات فساتين باللون الأخضر مستوحاة من ملكة إسبانيا

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 15:20 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

هواوي تدفع ثمن "هوس" ترامب بالجيش الصيني

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 17:30 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أسباب كثرة حركة الجنين في الشهر التاسع

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 03:58 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

تعرف على أجمل الشواطئ في "هايتي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab