سميرة بلحاج لـالعرب اليوم عملي الجديد مستوحى من التراث الطاجيكستاني
آخر تحديث GMT20:52:32
 العرب اليوم -

سميرة بلحاج لـ"العرب اليوم": عملي الجديد مستوحى من التراث الطاجيكستاني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سميرة بلحاج لـ"العرب اليوم": عملي الجديد مستوحى من التراث الطاجيكستاني

الدار البيضاء ـ سمية ألوكاي

كشفت الفنانة المغربية سميرة بلحاج أنها سوف تطرح دويتو جديدًا في الأسواق خلال شهر أيار/ مايو المقبل بعنوان "جاني حبيبي"، والذي يجمعها مع المخرج عبد الصمد شرف. وقالت بلحاج  في مقابلة مع "العرب اليوم"  "هذه الأغنية من التراث الطاجيكستاني أبدعت فيها أنامل الموزع الموسيقي هشام الطوشي بكلمات مغربية، غير أنها تتضمن موسيقى وإيقاعات مختلفة شيئًا ما، من خلال اعتماد موسيقى جبلية قريبة مما يسمونه في مناطق الريف المغربي بالطقطوقة الجبلية، بحثت جليًا في فكرة الأغنية رفقة المخرج عبد الصمد شرف، واهتديت إلى قاسم مشترك بيننا خاصة في ما يتعلق بالاستفادة من المقامات العربية لدول مثل إيران والعراق، ووجدته على إلمام تام بالغناء، ومن النادر جدًا أن نجد من يبحث في عمق الأغنية بتفاصيلها الدقيقة من دون تغليب جانب على آخر، لهذا لم أتوانَ للحظة في الترحيب بالفكرة، وبعدها اتفقت مع المخرج نفسه على تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب بين دولة الإمارات الخليجية ومدينة مراكش المغربية، وما زلت أناقش الفكرة مع فرقة العمل، والفيديو كليب هو ذو طابع تقليدي يروم التعريف بالطبيعة والتراث واللباس المغربي، والوقوف عند غناه وتنوعه". وأوضحت سميرة بلحاج أنها تستعد خلال شهر أيار/ مايو المقبل لإحياء مجموعة من الحفلات في كل من كندا رفقة الفنانين ربيع الأسمر ورويدا عطية، ودبي، والدار البيضاء، ومشاريع أخرى مع النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، إضافة إلى مشروع كتابة أغنية لمطرب إماراتي تفضل عدم ذكر تفاصيلها إلى حينها، وأضافت "الجديد أيضًا أنني كتبت ولحنت أغنية ذات طابع حزين انتهيت من وضع لمساتها الأخيرة ولم يتبق غير التوزيع، وتتكلم هذه الأغنية عن الطلاق وآثاره، وفيها يفسح المجال للوالدين للتحاور في ما بينهما بشأن مصير أبنائهم في سؤال استنكاري للأغنية "علاش يا بويا وعلاش يا مي" بمعنى "لماذا يا أبي ولماذا يا أمي". وأشارت سميرة إلى أن نوعية الأغاني التي تغنيها مختلفة تمامًا من حيث مضمونها وإيقاعاتها، فبعد الصدفة التي جمعتها مع الفنان المغربي عبد الله عصامي اعتبرت حظها جميلاً، فعندما التقته اعترفت لـ "العرب اليوم" أنه أنار طريقها، وشجعها على العمل اليومي والمتواصل، فكانت تغني الأغاني الكلاسيكية القديمة للفنانة الراحلة أم كلثوم وللموسيقار محمد عبد الوهاب، وبعدها حاولت البحث في عمق الموسيقي الهندية والتركية وغيرها من موسيقى العالم، وأردفت "أؤمن بالتعدد الموسيقي فأنا أحب اكتشاف ثقافة الآخرين، فبعد غنائي اللون الطربي بدأت أتجه نحو أغانٍ حقيقية تطرح إشكالية معينة وهذا ما جعل الناس يلومونني، خاصة وأنهم اعتادوا مني على سماع أغانٍ طربية، وفي اعتقادي أن الفنان الذي يملك صوتًا شجيًا له الحق في غناء أي لون، فمن خلال أغانيّ أخاطب الكبار والصغار، النخبة والمثقفين والناس العاديين، فلا أحب أن يكون الفنان متخصصًا في لون واحد، وهذا ما وقع لعدد من الفنانين في المغرب وخارجه، فأنا أحاول أن آخذ من كل فن طربًا، أحاول أداء أغانٍ مغربية وطنية ورومانسية بطريقة بسيطة خالية من التعقيد لتصل إلى قلب الجمهور قبل أن تخاطب عقله". وفي سؤال لـ "العرب اليوم" عن حال الأغنية المغربية أكدت "أتحسر على الأغنية المغربية لأنها لم تأخذ حقها في الوطن العربي، اللهم إلا بعض المحاولات من طرف فنانات مغربيات مثل أسماء لمنور وهدى سعد، حاولن بطريقتهن الخاصة إيصال الأغنية المغربية إلى جمهور واسع، والحمد لله هناك فنانون شباب يسكنهم شغف الأغنية المغربية من أجل أن تجد المكانة التي تستحقها في الوطن العربي وخارجه، وهذا هو دور الفنان المغربي". ولم تخف سميرة بلحاج عن "العرب اليوم" خوفها من عدم ولوج ميدان الغناء في بداية الأمر، وأفصحت "عشقت الغناء منذ صغري، عندما كنت أدرس، أدندن في قرارة نفسي وأسمح بإطلاق العنان لما تجود به حنجرتي، فكان ميلي للفن ميلاً دفينًا، من هنا بدأت تظهر في صمت خطواتي المحتشمة في مجال الغناء، درست آلة القانون والبيانو والسورفيج، ولم يكن مشواري مفروشًا بالحرير، خاصة أمام خلافات وشد وجذب مع عائلتي، التي رفضت رفضًا قاطعًا هذا الاختيار، غير أن ملامح مساري الفني بدأت تتضح وتنفرج معها أسارير حيرتي وقلقي بمشاركتي في برنامج "نجوم الغد" و"نادي الشباب" وبعدها "أستوديو دوزيم" في القناة الثانية المغربية".  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سميرة بلحاج لـالعرب اليوم عملي الجديد مستوحى من التراث الطاجيكستاني سميرة بلحاج لـالعرب اليوم عملي الجديد مستوحى من التراث الطاجيكستاني



GMT 20:03 2021 الأربعاء ,22 أيلول / سبتمبر

وائل جسار لا يرفض ظهور زوجته في كليباته

ميريام فارس بإطلالة بسيطة وراقية في الرياض

الرياض - العرب اليوم

GMT 16:06 2021 الخميس ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات متميزة وجريئة للنجمات بفساتين باللون الأحمر
 العرب اليوم - إطلالات متميزة وجريئة للنجمات بفساتين باللون الأحمر

GMT 04:05 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

5 أفكار لديكورات غرف الجلوس في الخريف
 العرب اليوم - 5 أفكار لديكورات غرف الجلوس في الخريف

GMT 20:31 2021 الخميس ,28 تشرين الأول / أكتوبر

بايدن يدعو لإعادة السلطة للحكومة المدنية في السودان
 العرب اليوم - بايدن يدعو لإعادة السلطة للحكومة المدنية في السودان

GMT 17:07 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الجزائر تُهدد بمنع "فرانس برس" من العمل على أراضيها
 العرب اليوم - الجزائر تُهدد بمنع "فرانس برس" من العمل على أراضيها

GMT 02:13 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

منطقة حتا في الإمارات وجهة سياحية بمواصفات عالمية
 العرب اليوم - منطقة حتا في الإمارات وجهة سياحية بمواصفات عالمية

GMT 06:10 2021 الأحد ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات عصرية لغرف نوم الأطفال
 العرب اليوم - تصميمات عصرية لغرف نوم الأطفال

GMT 18:05 2021 الأحد ,24 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تسعى لتكون أكبر مصدر للهيدروجين في العالم

GMT 18:59 2021 الأحد ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مؤسس "تويتر" يحذر من أزمة "ستغير كل شيء"

GMT 08:07 2021 الأربعاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع جنوني لأسعار المحروقات في لبنان

GMT 20:32 2021 الأربعاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تقدم مقاعد رياضية جديدة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

GMT 17:48 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 18:20 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إختيار دبي أجمل مدن المنطقة في الخريف

GMT 23:09 2021 الجمعة ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بي إم دبليو تعلن عن سيارة عائلية آية في التطور

GMT 02:13 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

منطقة حتا في الإمارات وجهة سياحية بمواصفات عالمية

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab