لا أسيء لسمعة مصر في أعمالي وأحببت رئيس جمهوريَّة نفسي
آخر تحديث GMT07:53:25
 العرب اليوم -

محمد رمضان في حديث خاص لـ "العرب اليوم":

لا أسيء لسمعة مصر في أعمالي وأحببت "رئيس جمهوريَّة نفسي"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لا أسيء لسمعة مصر في أعمالي وأحببت "رئيس جمهوريَّة نفسي"

القاهرة – محمود الرفاعي

أكَّد الفنَّان المصري محمد رمضان على أنَّه "مدان بفضل كبير لمسرح الدَّولة، الذي ساعده كثيرًا في بداياته من خلال مسرحية "قاعدين ليه" في 2005، والذي أعاده مرَّة أخرى، من خلال مسرحيَّة "رئيس جمهوريَّة نفسي"، التي يتم عرضها حاليًا عليه". قال رمضان، في حديث خاص لـ "العرب اليوم": أحببت أن أقدم "رئيس جمهورية نفسي"، حتى أقنعالجمهور بأنني لست فقط فنان لأدوار البلطجة والعشوائيات، بل أنني قادر على تقديم جميع ما في الفن، فخلال المسرحية أقدم مصالحة مع شريحة المثقفين والإعلاميين والصحافيين وأثبت لهم أنني ممثلا موهوبا استطيع تقديم جميع الأدوار المختلفة". وأضاف رمضان "لا أنكر أن الجماهير أصبحت تراني فقط في دور "عبده موته"، وأصبحت تعتقد بأنني أمشي في الشوارع ومعي أسلحة بيضاء، ولذلك حاولت أن أغير من جلدي على خشبة المسرح من خلال مسرحية "رئيس جمهورية نفسي" المأخوذة عن مسرحية "الدخان" للكاتب العالمي ميخائيل رومان، والتي تناقش قضايا الإدمان والبطالة". وقال رمضان: أجسد دور حمدي الشاب الجامعي خريج كلية الآداب قسم الفلسفة، والذي يواجه مشاكل عديدة بعد تخرجه من البطالة إلى أن يقرر أن يعمل كاتب على آلة كاتبة، لكي يسد احتياجاته اليومية مع أنها وظيفة بعيدة عن اختصاصاته ولا تناسب أحلامه، التي تصل إلى حد شراء سيارة وتأسيس منزل للزوجية، فيرفض هذا الواقع ويظل محسوبا في شرب الحشيش الذي معه يشعر بأنه رئيس جمهورية نفسه. وعن هجوم النقاد عليه، يقول رمضان: الأفلام التي أقدمها متناولة أحداث العشوائيات هي موجودة في الحقيقة، ومن العيب أن ننكرها أو نحاول أن نخفيها، فأنا لا أسئ لسمعة مصر كما قال أحد النقاد، بل أنا أعرض ما يحدث في مصر، لو تغير واقعنا وأصبحنا نعيش حياة سعيدة فأنا وقتها مستعد أن أقدم "سبايدر مان". وأضاف "فيلم "عبده موته" جسد حياة المصريين، بعد الانفلات الأمني الذي حدث في البلاد بعد ثورة 25 يناير، وهو أمر واقع لا أحد يستطيع أن ينكره، وأما فيلم "قلب الأسد"، فمن يعيش في مناطق عشوائية يجد الآلاف الشخصيات مثل "فارس الجن" بطل "قلب الأسد". واختتم رمضان حديثه، قائلا: أنا راضي عن مستواي وعن الذي حققته خلال الفترة الماضية في السينما، سواء "احكي يا شهر زاد"، و"حصل خير"، و"الألماني"، و"عبده موته"، و"قلب الأسد"، وضميري مرتاح تمامًا عن جميع ما قدمته ولم أشعر في يوم بأن هناك عملا أساء لي أو أساء لوطني.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا أسيء لسمعة مصر في أعمالي وأحببت رئيس جمهوريَّة نفسي لا أسيء لسمعة مصر في أعمالي وأحببت رئيس جمهوريَّة نفسي



GMT 11:28 2020 الإثنين ,10 شباط / فبراير

ابن بوب مارلي يؤكد أن والده كان سخيا محبا للسلام

GMT 20:24 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

داود حسين يؤكد أن الفنان عليه تقديم جميع الأدوار

اختارت سروال لونه أخضر داكن بقصة الخصر العالي

إطلالة مثالية لـ "كيت ميدلتون" خلال حدث رياضي

لندن - العرب اليوم

GMT 16:51 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

الخطوط الجوية النيوزيلندية تدرس"العش السماوي"
 العرب اليوم - الخطوط الجوية النيوزيلندية تدرس"العش السماوي"

GMT 14:47 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

طبيب حسني مبارك يفجر مفاجأة

GMT 22:24 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على وصية مبارك لأولاده ووعد قطعه على نفسه

GMT 17:05 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

خلال ساعات كويكب ضخم يصطدم بالأرض

GMT 09:36 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

4 طرق مميّزة تحفّز الشريكين على ممارسة الجنس بشغف

GMT 12:14 2015 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

الأمير سعود بن طلال بن سعود يحتفل بزواجه

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 08:50 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"سبيس إكس" تطلق 60 قمرا إلى الفضاء قريبا

GMT 07:58 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

ناسا تنشر صورة نادرة "للنيل المضيء" في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab