مروان خوري يؤكد أنَّ تجربة المسلسلات الدرامية تستهويه
آخر تحديث GMT02:20:26
 العرب اليوم -

أوضح لـ"العرب اليوم" أنها تتناغم مع إحساسه الفني العالي

مروان خوري يؤكد أنَّ تجربة المسلسلات الدرامية تستهويه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مروان خوري يؤكد أنَّ تجربة المسلسلات الدرامية تستهويه

الفنان اللبناني مروان خوري
بيروت ـ ميشال حداد

كشف الفنان اللبناني مروان خوري، أنَّ تجربة تلحين وغناء المقدمات الغنائية في المسلسلات الدرامية باتت تستهويه خصوصًا أن بعض الأعمال تناغمت لدرجة كبيرة مع إحساسه العالي وحصل مزيج بينها وبين فنه.

وأضاف خوري في حوار مع "العرب اليوم": "لاشك أن تلك الخطوة كانت موفقة ولاقت الاستحسان والقبول وحتى أن مقدمات كثيرة تحولت إلى رقم صعب في البورصة الغنائية ليس على صعيد الوطن العربي وحسب وإنما وصولًا إلى دول الاغتراب مثلما جرى مع مقدمة مسلسل " تشيللو" ومسلسلي "علاقات خاصة" و"قلبي دق" وهناك استكمال لتلك الخطوات في أعمال أخرى خلال الفترات اللاحقة.

وأوضح: "تلك التجربة الغنائية والموسيقية ليست بعيدة عن الغناء المنفرد فهي مازالت في موقعها لكن ضمن إطار مسلسل درامي له أحداثه وخصوصيته ولاشك أنني أطلع على روحية العمل قبل انجاز العمل الغنائي الذي من المفترض أن يكون قريبا من واجهة ومضمون الفكرة وهي الناحية غير السهلة والصعبة في بعض الأحيان ولكن الممتعة أيضا".

وحول دخوله للمرة الأولى إلى عالم التمثيل كشف مروان أن التجربة ستكون من خلال مسلسل "مدرسة الحب" من كتابة نور شيشكلي ومازن طه، قائلًا: "سأخوض تلك الخطوة من خلال حلقات تحمل تسمية "همسات دافئة" وسأجسد دور مذيع يعالج المشاكل العاطفية لدى العشاق وبما في ذلك الدور من إبعاد وخفة ظل وعمق أنساني وفكري وقد وجدت نفسي قريبا منه ولاشك أن التعاون مع المخرج صفوان كان جيدًا ونحن سبق أن التقينا في بيروت لأكثر من مرة وأتوقع أن تصل تلك الفكرة إلى الناس بالروحية التي أتوقعها".

وتابع: "لم أخشَ التمثيل لأنني مؤمن بنفسي وبالدور الذي درسته جيدًا قبل أن أوافق عليه وقد عايشت تفاصيله وربما تكون التجربة جديدة لكنها جيدة وممكن أن تجذب إليها الممثل الذي في داخلي كما فعلت مع الملحن والشاعر والمطرب".

وفي المقابل رمى مروان خوري الكرة في ملعب القائمين على برامج اكتشاف الهواة ردًا على سؤال عن عدم مشاركته فيها، قائلًا: "عليك بتوجيه السؤال إليهم لأن ليس هناك أي عرض جدي في ذلك الإطار وأنا لست المسؤول عن عدم المشاركة ولم أغلق أبوابي في وجه أحد".

واسترسل: "أتابع بعض البرامج بين الحين والآخر وأرى أن ثمة هواة يملكون الطاقة التي تؤهلهم للتقدم نحو الأمام وربما أكثر من غيرهم ويبقى التوفيق في النهاية من عند الله".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مروان خوري يؤكد أنَّ تجربة المسلسلات الدرامية تستهويه مروان خوري يؤكد أنَّ تجربة المسلسلات الدرامية تستهويه



GMT 11:28 2020 الإثنين ,10 شباط / فبراير

ابن بوب مارلي يؤكد أن والده كان سخيا محبا للسلام

GMT 20:24 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

داود حسين يؤكد أن الفنان عليه تقديم جميع الأدوار

GMT 07:25 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

حسن حسني يبدي سعادته بتكريمه في مهرجان المهن التمثيلية

لم تتخلى عن الصندل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية

كيم كرداشيان وشقيقاتها يتألقن بإطلالات ساحرة

واشنطن - العرب اليوم

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 12:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر تويوتا راف فور 2019 الجديدة كليًا ينكشف رسميًا على الانترنت

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 21:40 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

أعراض تسمم الحمل في الشهر التاسع

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 05:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حلقة مطاطية صغيرة تقلل من احتمال الولادة المبكرة

GMT 01:44 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف ينفصل عن زوجته الثانية ندى زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab