وزير الداخلية اللبناني يطالب بجلسة حكومية لمناقشة سياسة البلاد العربية
آخر تحديث GMT08:29:44
 العرب اليوم -

وزير الداخلية اللبناني يطالب بجلسة حكومية لمناقشة سياسة البلاد العربية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير الداخلية اللبناني يطالب بجلسة حكومية لمناقشة سياسة البلاد العربية

وزير الداخلية اللبناني
بيروت - العرب اليوم

دعا وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام إلى "عقد جلسة خاصة للمجلس لمناقشة سياسة لبنان الخارجية، العربية والإسلامية".. محذرا من أن قرار السعودية إجراء مراجعة شاملة لعلاقتها بلبنان، والتضامن الإماراتي والبحريني والخليجي معها قد يكون بداية لخطوات أخرى. 
وأعرب المشنوق، في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي اليوم عن الأسف لاستمرار البعض في محاولات تحويل سياسة لبنان إلى سياسة بعيدة كل البعد عن تاريخه ودستوره وتتنكر لهويته العربية وتتناقض مع مصالحه الوطنية الحيوية، كما تعرض مستقبل أبنائه لأخطار كبيرة، سواء في الوطن أو في المهجر.
وتساءل: "هل الإصرار على مخالفة الإجماع العربي هدفه عزل لبنان عن محيطه العربي ودفعه إلى هاوية يصعب الخروج منها؟".
وتابع المشنوق: "الخبر الأسوأ أنّ قرار المملكة العربية السعودية بإجراء مراجعة شاملة لعلاقتها بلبنان، ومعها التضامن الإماراتي والبحريني والخليجي، هو أول الغيث"، محذرًا من أن "الآتي الأعظم، خصوصًا أنها المرة التي يواجه لبنان تحديا مصيريا كهذا".
وقال: "إن خروجنا عن عروبتنا قد ينزع الغطاء الأخير الذي يستظل به لبنان، ما قد يشرع أبوابنا على العواصف التي تحيط بنا من كل جانب وتهدد الدول والكيانات".
كما تساءل: "هل ذاكرة البعض ضعيفة إلى هذه الدرجة، كي ينسوا دعم أشقائنا في الخليج خلال أحلك الظروف؟ وفي مقدمهم المملكة العربية السعودية. هي التي لم تميز يوما بين لبناني وآخر، وكانت دائما عنصر وفاق وتوافق، تدعم وحدة لبنان الدولة والمؤسسات، وتحتضن الشعب اللبناني، على تنوعه؟".. مضيفا "لماذا الإصرار على تحميل اللبنانيين ما لا طاقة لهم على تحمله، إن في المشاركة بالحروب الأهلية العربية، أو في التهجم والإساءة إلى من مدوا أيديهم إلينا".
وجدد المشنوق التأكيد على أن عروبة لبنان ليست موضع نقاش أو تساؤل، مضيفا "وحان الوقت للمحافظة على علاقاتنا العربية برموش العين، وعلى مصالح اللبنانيين المغتربين، وهم الداعم الأساسي لاقتصاد لبنان". 
وتابع أنه إذا لم نستدرك الأخطاء السياسية الكبيرة التي يرتكبها البعض بحق أشقائنا وبحق لبنان، فإن وطننا سيكون معرضا لأزمات أكثر خطورة، قد تهز الكيان كله.
ولفت إلى ما سبق أن قاله في جلسة مجلس الوزراء عن عروبة لبنان، حين حذر "من أن الموقف المتخذ في مؤتمري القاهرة وجدة ستكون له تبعات كبيرة عربيا".
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية اللبناني يطالب بجلسة حكومية لمناقشة سياسة البلاد العربية وزير الداخلية اللبناني يطالب بجلسة حكومية لمناقشة سياسة البلاد العربية



GMT 17:40 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

غزيون في مصر يترقبون فتح معبر رفح

GMT 17:35 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشاورات مصرية لاحتواء التوتر بين أميركا وإيران

GMT 17:18 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سوريا وإسرائيل تعودان قريباً لمناقشة الأمن والنفوذ

GMT 07:10 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

قائد قسد يؤكد أن الجيش السوري لن يدخل المناطق الكردية

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 06:45 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مجلس النواب العراقي يحدد موعداً جديداً لانتخاب الرئيس

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab