بروكسل ـ العرب اليوم
في خطوة تعكس تحولًا تدريجيًا في موقفه تجاه سوريا، أعلن الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات المفروضة على وزير الداخلية السوري أنس خطاب ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وذلك عقب اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل الاثنين.
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن القرار يأتي ضمن مراجعة شاملة للسياسات الأوروبية تجاه دمشق، في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة. وأوضحت أن الاتحاد يسعى إلى دعم الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لدفع العملية السياسية وتحسين الأوضاع الإنسانية داخل سوريا.
ويُنظر إلى القرار باعتباره مؤشرًا على انفتاح أوروبي محدود تجاه الحكومة السورية، خاصة بعد تحركات دبلوماسية شهدتها الأشهر الماضية بين دمشق وعدد من الدول العربية والأوروبية. كما يتوقع مراقبون أن يسهم تخفيف بعض العقوبات في تعزيز التنسيق الأمني والإنساني، خصوصًا في الملفات المرتبطة بمكافحة الإرهاب وضبط الحدود وعودة اللاجئين.
ورغم رفع العقوبات عن الوزيرين، شدد الاتحاد الأوروبي على أن بقية العقوبات المرتبطة بالأزمة السورية لا تزال قائمة، وأن أي خطوات إضافية ستظل مرتبطة بمستوى التقدم السياسي والالتزام بالحلول الدولية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الاتحاد الأوروبي يعلن حزمة دعم بقيمة 160 مليون يورو لمساندة اللاجئين في الأردن
الاتحاد الأوروبي يسعى لإلغاء الرسوم الأميركية وسط تهديدات ترامب التجارية
أرسل تعليقك