نتنياهو يُغيّر تكتيكه تجاه الناخبين العرب للجم أصواتهم
آخر تحديث GMT00:24:36
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

نتنياهو يُغيّر تكتيكه تجاه الناخبين العرب للجم أصواتهم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نتنياهو يُغيّر تكتيكه تجاه الناخبين العرب للجم أصواتهم

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - العرب اليوم

كشفت أوساط في حزب «ليكود» المعارض، أن رئيس الحزب، بنيامين نتنياهو، قرر إحداث تغيير جوهري في تكتيكه الانتخابي، «وبدلاً من التحذير من أصوات العرب والدخول في مواجهة مع المجتمع العربي، عاد ليخاطبهم بلهجة إيجابية». وقرر مع قادة الأحزاب اليمينية في معسكره، الامتناع عن دعم مشروع أفيغدور ليبرمان الذي تقدم بطلب رسمي إلى لجنة الانتخابات المركزية لشطب اسم النائب سامي أبو شحادة، رئيس «حزب التجمع» المنشق، من القائمة المشتركة للأحزاب العربية.
وبسبب هذا التطور، سحب ليبرمان طلبه من لجنة الانتخابات. وهاجم نتنياهو وأحزاب اليمين قائلاً «أبو شحادة يرفض إسرائيل كدولة يهودية، ويطلق تصريحات معادية لأبنائنا الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي، ومعادٍ للصهيونية. فلماذا يجب السماح له بأن يمثل في الكنيست؟ مكانه خارج البرلمان. لكن لدينا قيادات جبانة وانتهازية تفتقر إلى المبادئ وتفضل المصالح الذاتية».
في المقابل، قال مقرب من نتنياهو، إن ليبرمان «ليس حليفاً في أي شيء؛ لذلك لن يجد من يناصره في اليمين».
وكشفت مصادر يمينية، أن نتنياهو، المعني بأن تنخفض نسبة التصويت بين العرب إلى أدنى حد ممكن، حتى تنخفض وربما تنقرض نسبة تمثيلهم في الكنيست، قرر تغيير توجهه إلى المعركة والعمل على تنويم المجتمع العربي. فهو يعرف بأن مهاجمة العرب وأحزابهم سيشعل المعركة ويدفع بهم إلى التدفق نحو صناديق الاقتراع. في حين بدأت استطلاعات الرأي تظهر انتعاشاً جديداً في قوة «ليكود»، واقترابه من أكثرية 62 مقعداً (من مجموع 120). وزيادة نسبة التصويت بين العرب، هي الوسيلة التي يمكن أن تقلص من فرصه.
وأطلق نتنياهو حملة دعائية (الثلاثاء)، يتوجه فيها إلى العرب داعياً إلى التصويت لحزبه «باعتباره الضمان لتحقيق مطالبهم في الحصول على ميزانيات». وقال، إنه أول رئيس حكومة «يمنح العرب مبلغاً كبيراً يضاهي 15 مليار شيقل» (5.5 مليار دولار). وقالت مصادر مقربة منه أن لديه استطلاعات تبين، أنه «أول وأكثر المستفيدين من الانقسام في القوائم العربية، وأنه يستطيع الحصول على مقعدين إضافيين من العرب وحدهم، لو بقيت نسبة التصويت منخفضة» (في الانتخابات الأخيرة بلغت 45 في المائة، والاستطلاعات تشير إلى احتمال انخفاضها أكثر بسبب الإحباط الذي سببه الانقسام).
وعاد نتنياهو إلى تقديم نفسه باسم «أبو يائير» وحتى «الشيخ أبو يائير» بين العرب، مع أن ابنه يائير ينشر في الشبكات الاجتماعية مقولات، تشكك بهم وتدعو الى تقييد وجودهم في الكنيست. وقد علق النائب أحمد الطيبي على ذلك بالقول، إنه خلال سنوات حكم نتنياهو الأخيرة في العقد الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي 740 طفلاً فلسطينياً، وأدار الحكومات الأكثر عنصرية تجاه المواطنين العرب. ورفض الطيبي قبول الاستطلاعات التي تشير، إلى أن العرب سيصوتون لنتنياهو، وقال «ناخبو ليكود بين العرب هم أقلية ضئيلة وهامشية». ولكن الطيبي رفض أيضاً، اعتبار حكومة يائير لبيد أفضل من نتنياهو. وأشار إلى التصعيد الأخير في المناطق المحتلة، وحملات الاعتقال والقمع والتنكيل. وقال «كلهم يستهترون بحقوق العرب ويرفضون السلام». وتوقع أن تبقى الأحزاب العربية في المعارضة. وقال، إنه لا يعتقد بأن الأحزاب اليهودية معنية بوجود حزب عربي. ويرى، أن «القائمة العربية الموحدة بقيادة (الحركة الإسلامية)، التي تعرب عن رغبة جامحة في دخول الائتلاف الحكومي»، «ستجد نفسها مرغمة على البقاء في المعارضة. وتجربتها في الحكم كانت فاشلة».
من جهة ثانية، قامت منظمة صهيونية يمينية، بتعليق لافتات تحريضيّة ضخمة، فيها صور النائبين أيمن عودة وأحمد الطيبي يلفهما العلم الإسرائيلي كُتب عليها «هكذا ستبدو صورة النّصر». وذلك تحت حملة تحريض دمويّة ضدهما لخدمة نتنياهو ومعسكره. وجاءت هذه الحملة بمبادرة منظمة «مشروع الانتصار الإسرائيلي» اليمينية، والتي تضمّ ضباط احتلال ومستشارين وإعلاميين، وطالبت «متخذي القرار والمجتمع الإسرائيلي بالتحوّل من سياسة الاسترضاء إلى سياسة الحسم والنصر»، وفرض ما أسمته «شروط إسرائيل على أعدائها بالوسائل العسكرية والاقتصادية والسياسية»، وبلغة حربية تتعامل مع المواطنين العرب وقياداتهم كـ «أعداء» يجب «إخضاعهم».
واستنكرت قائمة «الجبهة العربية للتغيير» في بيان هذا «التحريض الدموي الخطير الذي يأتي في سياق تفشّي العنصرية والفاشية واستفحالهما في مراكز الحكم في إسرائيل، والتحريض ضد الجماهير الفلسطينيّة العربيّة، واعتبارهم أعداء يجب القضاء عليهم في أقرب فرصة. وذلك كله في سياق مشروع دفن القضية الفلسطينية وتحويل شعبنا إلى حطابين وسقاة ماء، وليتنازل عن نضاله في سبيل قضيته وحقوقه المدنية والقومية».
وأضاف البيان «جماهيرنا العربية متمسكة بوعيها الوطني وانتمائها للشعب الفلسطيني وقضيته، وإرادتها الكفاحية ونضالها وطموحاتها السياسية غير قابلة لا للكسر ولا للإخضاع، ولا تهاب الفاشيين ولا تحريضهم، ومصرّة أن تنتصر هي عليهم. وسيكون خروجها للتصويت والتعبير عن إرادتها الصلبة هذه، أحد مسارات الرد على هؤلاء الفاشيين».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نتنياهو يُجدّد حملته الانتخابية في المجتمع العربي

لابيد يبحث مع نتنياهو الاتفاق النووي الإيراني

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يُغيّر تكتيكه تجاه الناخبين العرب للجم أصواتهم نتنياهو يُغيّر تكتيكه تجاه الناخبين العرب للجم أصواتهم



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab