غيثة الحمامصي تعرضت للعنف كسائر النساء والاجتهاد مفتاح النجاح
آخر تحديث GMT15:35:08
 العرب اليوم -

غيثة الحمامصي تعرضت للعنف كسائر النساء والاجتهاد مفتاح النجاح

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - غيثة الحمامصي تعرضت للعنف كسائر النساء والاجتهاد مفتاح النجاح

العنف ضدّ النساء،
الرباط - العرب اليوم

سطع نجمها في ميدان عرض الأزياء، وخاصة القفطان المغربي، قبل أن تلج المجال الفني كمغنية وممثلة وتقدم العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، من بينها “حديدان عند الفراعنة”، “براكاج”، و”أخناتون في مراكش”. في الحوار التالي  ، تتحدث غيثة الحمامصي عن تفاصيل ألبومها الجديد، وتكشف أسباب توقفها عن تقديم عروض الأزياء وتتطرق لاستغلال المرأة في اللوحات الإشهارية، وغيرها من المواضيع.

بداية، نتحدث عن جديدك الفنّي، أغنية “ندمانة”، لماذا اختيار قضية العنف ضد النساء “ثيمة” للأغنية؟ ندمانة” تندرج ضمن ألبوم يتضمن أغنيات اجتماعية واقعية سأقوم بطرحه على شكل أغان مُنفردة، من بينها هذه الأغنية التّي أخوض من خلالها للمرة الأولى تجربة كتابة الكلمات وأحسّ بأنّها قريبة منّي. أنا كسائر النساء تعرضت للعنف، لا يعني بالأساس عنفا جسديا وإنما هناك العديد من أنواع العنف التّي تتعرض لها النساء بشكل يومي.

عندما قررت رفقة فريق العمل طرح أغنية تتناول موضوع العنف ضدّ النساء، قمت بزيارة إلى أحد المراكز التّي تستقبل النساء المعنفات واستمعت لشهادات بعضهن وأثرت قصتهن في بشكل خاص، لذلك قررت طرح أغنية “ندمانة” أول أغنية من الألبوم.
هل تؤمنين بأنّ الفن الغنائي يمكن أن يقوم بدور فعال في مجال التحسيس خاصة فيما يتعلق بقضايا من هذا النوع؟

قبل الحديث عن التحسيس، المتتبع لشاشة التلفزيون يمكنه أن يلاحظ الكم الهائل من الأغاني التّي تبث يوميا ليس فقط للتحسيس وإنّما للتسويق لمنتجات معينة والتأثير في الجمهور من خلال أعمال فنية غنائية. إلى جانب ذلك، الرسائل التّي توصلت بها تؤكد أنّ الأغنية أدّت رسالتها وأثرت في الكثير من النساء. بالعودة إلى مسيرتك الفنية، بين عرض الأزياء والغناء والتمثيل، هل تعتقدين أنّ الجمال وحده كاف للنجاح في هذه المجالات؟

لا أبداً، النجاح في الغناء والتمثيل وعرض الأزياء أيضا، ليس مُرتبطاً بالجمال الخارجي. صحيح عند توصلي بأول عرض للمشاركة في عمل كممثلة، لم تكن لديّ أي دراية بالمجال رغم تعاملي المستمر مع الكاميرا على مستوى عروض الأزياء واللوحات الإشهارية وغيرها، أما الوقوف أمام الكاميرا كممثلة كانت تجربة مختلفة، لكن النجاح مرتبط بمدى اشتغال الفنان على تطوير نفسه وتقديم الأفضل للجمهور.
ماهي الأسباب التي دفعت للتخلي عن عرض الأزياء في الآونة الأخيرة؟

الأمر لا يتعلق بالتخلي عن تقديم عروض الأزياء، وإنّما عرفت زيادة في الوزن خلال الآونة الأخيرة، خاصة مع ظروف كورونا والحجر الصحي. ومجال عرض الأزياء يتطلب شروطا معينة دقيقة لممارسته، وعند بلوغ سن معين لا بد من الانتقال إلى مجالات أخرى، وهذا لا يعني أنّي تخليت نهائيا عن هذا المجال، يمكن أن أعود لممارسة شغفي كعارضة.دائما ما يثير تقديم المرأة للوحات إعلانية جدلا بسبب استغلال جسدها في صور نمطية، ما تعليقك على ذلك؟

لا أبداً، لا أرى أي استغلال للمرأة في هذا المجال، ألا نستغل الرجل أيضاً عند تقديمه للوحات إشهارية بهدف الترويج لماركات عالمية لأنواع القهوة أو العطور أو غيرها. لا أستوعب لماذا دائما تثار مسألة الاستغلال والإثارة بجسد المرأة، هل الرجل لا يقدّم لوحات إشهارية؟ هل تفكرين في القيام بعمليات تجميل؟ لا اعتقد أنني في حاجة الآن لعمليات التجميل وأنا لست ضدّها، كل شخص يرى أنّ هناك عيباً في جسده يشكل له أضرارا، سواء جسدية أو نفسية، يمكنه تقويم ما يراه مناسبا.

ما جديدك الفني على مستوى التمثيل؟ على مستوى الأعمال المغربية، ليس لدي أي جديد فنّي، لكني بصدد تقديم فيلم أجنبي إيطالي، ولكن لظروف الجائحة، تمّ تأجيل عملية التصوير.

قد يهمك ايضا 

مظاهرات في تركيا بعد انسحابها من اتفاقية منع العنف ضد المرأة

مسيرة في شمال شرقي سوريا تنديداً بازدياد جرائم العنف ضد المرأة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غيثة الحمامصي تعرضت للعنف كسائر النساء والاجتهاد مفتاح النجاح غيثة الحمامصي تعرضت للعنف كسائر النساء والاجتهاد مفتاح النجاح



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 15:35 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة
 العرب اليوم - نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 08:07 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مقتل 11 جنديًا سوريًا بواسطة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"

GMT 07:59 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

3 شهداء جراء استهداف الاحتلال لسيارة طاقم إعلامي وسط غزة

GMT 08:03 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يعترض طائرة مسيرة تحمل 10 أسلحة نارية

GMT 19:20 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترمب يؤكد رفض استخدام القوة في ملف غرينلاند خلال خطاب دافوس

GMT 08:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

تعرض الفنان عبد العزيز مخيون لوعكة صحية ونقله للمستشفى

GMT 09:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الطقس السيئ يودي بحياة بحياة شخصين في اليونان

GMT 09:37 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أحمد الشّرع للأقلّيّات: سورية موحّدة

GMT 09:40 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

صورة غلاف

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ساعر يدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري إرهابيا

GMT 09:21 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

هيفاء وهبي تدلي بأقوالها في بلاغها بفبركة فيديوهات خادشة

GMT 07:06 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف هدم منشآت الأونروا

GMT 09:34 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترامب يحشر إيران في زاوية اللايقين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab