أبو مازن يؤكد أن القدس عاصمة فلسطين وعصية على أيه محاولة لاغتيال هويتها
آخر تحديث GMT08:12:33
 العرب اليوم -

أبو مازن يؤكد أن القدس عاصمة فلسطين وعصية على أيه محاولة لاغتيال هويتها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أبو مازن يؤكد أن القدس عاصمة فلسطين وعصية على أيه محاولة لاغتيال هويتها

رئيس فلسطين محمود عباس
القاهرة -العرب اليوم

أكد رئيس فلسطين محمود عباس أن مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية عصية على أية محاولة لاغتيال هويتها أو تزوير تاريخها .

وعد في كلمته خلال الجلسة الطارئة للبرلمان العربي اليوم لبحث تداعيات قرار الإدارة الأمريكية بشأن الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة للدولة القائمة بالاحتلال إسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، قرار الرئيس الأمريكي اعتداءً سافرًا على الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية للشعب الفلسطيني، واستهدافًا لتطلعاته المشروعة لنيل حريته واستقلاله وعلى حقوق المسيحيين والمسلمين في العالم أجمع .

وأوضح الفلسطيني خلال كلمته التي ألقاها نيابة عنه وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي أن القرار الأمريكي يقوض بشكل متعمد جهود تحقيق السلام ويعزز التطرف ويكرس مواصلة الإجراءات العنصرية والاستعمارية للاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي يهدد الاستقرار والأمن الدوليين .

وأكد رئيس دولة فلسطين أن هذا الإعلان الخطير الذي يرمي إلى تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، لاغٍ وباطل ولا يتسم بأي شرعية بوصفه انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة ولقرارات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتحدي للإرادة والإجماع الدولي ويجب الغاؤه فورًا .

وقال إن الإعلان عن رفض القرار أو اعتباره باطلًا ولاغيًا لا يكفي، فيجب مواجهة سياسة التهويد والحرف المعلنة على الوجود الفلسطيني أي أن ضرورة إفشال القرار يتطلب خطوات جريئة تنطلق من تحديد مصلحة القدس فوق كل مصلحة، وتتطلب آلية مقاومة مدينة مرتبطة بالأرض وصمود سكانها لتصل الى كل أصقاع العالم .

وأكد، سيادة دولة فلسطين على كامل الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية وحدودها مع دول الجوار ومواجهة أي خطوات من شأنها المساس بالوضع القائم التاريخي أو القانوني أو الديني لمدينة القدس .

وحمل الرئيس الفلسطيني، الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن كافة التداعيات الناتجة عن عدم التراجع عن هذا الإعلان غير القانوني وعده بمثابة إعلان انسحاب الإدارة الأمريكية من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام وبمثابة مكافأة لإسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية .

نقلًا عن وكالة واس

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو مازن يؤكد أن القدس عاصمة فلسطين وعصية على أيه محاولة لاغتيال هويتها أبو مازن يؤكد أن القدس عاصمة فلسطين وعصية على أيه محاولة لاغتيال هويتها



فساتين طويلة ومطبّعة لإطلالات رمضان 2021

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 10:01 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 العرب اليوم - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 03:11 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

إيلون ماسك يكشف عن سر جديد يخص "سايبر ترك"

GMT 04:19 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 03:50 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

مركبة أخرى تنضم لأسرة سيارات GMC الجبارة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:28 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"منهاتن الصحراء" في اليمن أقدم مدينة ناطحة سحاب

GMT 00:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

"رشاد تفضل الصلصال الحراري عن "السيراميك

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أحمد شعبان يكشف إمكانية تحفيز طاقة "الكونداليني"

GMT 07:21 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab