الفلسطينيون يدعون للتحرك ضد إسرائيل لسبب الأسرى المضربين
آخر تحديث GMT08:03:56
 العرب اليوم -

الفلسطينيون يدعون للتحرك ضد إسرائيل لسبب الأسرى المضربين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الفلسطينيون يدعون للتحرك ضد إسرائيل لسبب الأسرى المضربين

فلسطينيون يتظاهرون دعما للاسرى المضربين عن الطعام في سجون إسرائيل
رام الله - العرب اليوم

دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات المجتمع الدولي الى التحرك ضد اسرائيل لاعتقالها اكثر من 100 فلسطيني بلا تهم والذين يخوضون اضرابا عن الطعام.
وقال عريقات في الرسالة التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها الاربعاء "اكتب بالنيابة عن منظمة التحرير الفلسطينية والرئيس محمود عباس لطلب تدخلكم الفوري وباسم قرابة 130 اسيرا فلسطينيا يخوضون اضرابا عن الطعام في السجون الاسرائيلية".
واضافت الرسالة "ندعوكم لدعوة اسرائيل الى الغاء سياسة الاعتقال الاداري وربط تعميقكم للعلاقات الثنائية مع اسرائيل بشرط تنفيذ اسرائيل لكافة التزاماتها".
وبحسب القانون الاسرائيلي الموروث من الانتداب البريطاني، يمكن اعتقال مشتبه به لستة اشهر من دون توجيه تهمة اليه بموجب اعتقال اداري قابل للتجديد لفترة غير محددة زمنيا من جانب السلطات العسكرية.
وتم توجيه الرسالة التي نشرت الثلاثاء الى الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي والبرازيل وجنوب افريقيا والهند.
وارسلت ايضا الى الدول الاعضاء في مجلس الامن التابع للامم المتحدة ولكن لم يتم ارسالها الى استراليا التي قررت الاسبوع الماضي التوقف عن وصف القدس الشرقية ب"المحتلة".
وقالت مصلحة السجون الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان هنالك حاليا 250 اسيرا فلسطينيا مضربين عن الطعام،منهم 90 اضربوا منذ اكثر من ستة اسابيع ونقل 75 منهم الى المستشفيات.
واكدت المتحدثة سيفان وايزمان ان هذا اطول اضراب جماعي عن الطعام يخوضه اسرى فلسطينيون في اسرائيل.
وهناك نحو خمسة الاف معتقل فلسطيني في السجون الاسرائيلية، بينهم نحو 200 في الاعتقال الاداري.
وحث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اسرائيل على اطلاق سراح هؤلاء المعتقلين الاداريين او توجيه تهم اليهم.
ومن جهتها، تسعى الحكومة الاسرائيلية الى دفع مشروع قانون سيسمح بالعلاج الطبي القسري، بما في ذلك اطعام الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
ووافق البرلمان الاسرائيلي على مشروع القانون في القراة الاولى قبيل سلسلة مشاورات في لجنة برلمانية وتصويتين اضافيين قبل ان يتحول الى قانون.
واثار مشروع القانون الذي قدمته وزارة الامن الداخلي الاسرائيلية اعتراضات ليس من اعضاء الكنيست العرب واليساريين والليبراليين فحسب بل ايضا من نقابة الاطباء الاسرائيليين التي حثت وزيرة العدل تسيبي ليفني على وقف مشروع القانون.
وحذرت نقابة الاطباء الاسرائيليين في رسالة موجهة الى ليفني بان الخطوة "تتناقض بشكل تام مع الاخلاق الطبية.
واضافت الرسالة التي وقعها كل من نقيب الاطباء ليونيد اديلمان ورئيس مكتب الاخلاقيات في النقابة افينوعام ريخس بان الاطعام القسري يشكل "خطرا" على صحة المضربين و"هو ضد مبدأ عدم الايذاء".
واكدت الرسالة ان "القانون المقترح خاطىء اخلاقيا ومهنيا ولن يضر فقط بالمرضى ووضعهم الصحي بل بمكانة اسرائيل الدولية".
واوضح الاطباء "لا يمكننا قبول قانون يضع الاطباء في معركة لا يجب ان يكونوا جزءا منها،على النقيض الكلي لواجباتهم المهنية والاخلاقية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون يدعون للتحرك ضد إسرائيل لسبب الأسرى المضربين الفلسطينيون يدعون للتحرك ضد إسرائيل لسبب الأسرى المضربين



GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 06:52 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021
 العرب اليوم - فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

GMT 04:02 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

ديمبلي يضع برشلونة على بعد نقطة واحدة من أتليتيكو

GMT 09:54 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 07:27 2021 الثلاثاء ,23 آذار/ مارس

"بيجو" تكشف عن الجيل الثالث الجديد من سيارات 308

GMT 12:31 2015 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

تعرفي على أهم أضرار البيرة أثناء فترة الحمل

GMT 04:44 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

أحد أكثر الكواكب سوادًا في المجرة يتجه نحو الموت الناري
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab