للصداقة إتيكيت وأصول عليك مراعاتها وتطبيقها كي تستمر
آخر تحديث GMT09:59:41
 العرب اليوم -

للصداقة إتيكيت وأصول عليك مراعاتها وتطبيقها كي تستمر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - للصداقة إتيكيت وأصول عليك مراعاتها وتطبيقها كي تستمر

الصداقة
بيروت - العرب اليوم

الصداقة كنز لا يفنى"، فأجمل شيء في الوجود أن تجدِي صديقة مخلصة وفية معكِ في الشدة وفي الضيق، وكما يقال "الصديق وقت الضيق". ولكن، كثير منا لا يعرف ما هي الحدود والأصول التي تجعل الصداقة ناجحة، لذلكِ سنذكر لكِ الآن إتيكيت وأصول الصداقة لكي تنعمي بعلاقة جميلة مع صديقتك التي تحبينها:

أهم أصول المحافظة على الصداقة هو وضع خطوط عريضة لها منذ البداية، وهذه الحدود تكمن في حدود اللياقة والأدب وحسن المعاملة وعدم التدخل بما لا يعنيك.

إظهري أمام صديقتك بشخصيتك الطبيعية، وحافظي على توقيتات إتصالك بها، فتجنبي الإتصال بها في حال معرفتك مسبقًا بأن الصديقة مشغولة، أو في ساعات متأخرة من الليل، أو خلال توقيت الإفطار أو تناول الطعام.

تجنبي زيارة صديقتك دون أخذ ميعاد مسبق. 

أسوأ عادة هي الإتصال بصديقة لمصلحة معيّنة فقط، وليس للاطمئنان عليها وعلى صحتها، فلا تكن علاقتك بصديقتك في هذه الحدود ولكن اجعليها صداقة نظيفة من أي مصالح.

البوح بالأسرار، النميمة و خيانة الأمانة، جميعها أسباب أساسية تؤدي إلى فسخ الصداقات.

إذا ارتكبت خطأ فعليك بالإعتراف الفوري، ومحاولة مصالحة الصديقة بإعطاء مبررات صحيحة قوية، وعدم إعطائها مبررات وهمية وتجنبي شرح الأسباب في رسائل مطولة.

.اهتمي دائمًا بإرسال الرسائل النصية اللطيفة، وإرسال الورود، فإنها عوامل أساسية تدعم الصداقة.

وأخيرًا، تذكري دومًا أن تظلي إيجابية في التعامل مع أصدقائك، وأن تبتعدي تمامًاعن السلبية .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للصداقة إتيكيت وأصول عليك مراعاتها وتطبيقها كي تستمر للصداقة إتيكيت وأصول عليك مراعاتها وتطبيقها كي تستمر



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 10:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 00:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن

GMT 11:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab