غضب فلسطيني عقب نشر كاريكاتير يسىء لأهالي الضفة
آخر تحديث GMT15:49:04
 العرب اليوم -

غضب فلسطيني عقب نشر "كاريكاتير" يسىء لأهالي الضفة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - غضب فلسطيني عقب نشر "كاريكاتير" يسىء لأهالي الضفة

موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"
رام الله ـ العرب اليوم

أثار رسم كاريكاتيري يسيء لأهالي الضفة الغربية ويتهمهم بالتقاعس عن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي نشرته صحيفة "الرسالة" المقربة من حركة حماس على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أمس الجمعة ردود أفعال غاضبة بين النشطاء الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي .

ورغم أن صحيفة "الرسالة" نشرت الكاريكاتير على حسابها على موقع "تويتر" فقط ثم تداركت الأمر وقامت بحذفه والاعتذار عنه والتبرؤ منه ، فإن الانتقادات تواصلت للصحيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء الكاريكاتير الذي صممه الرسام الفلسطيني بهاء ياسين من سكان مدنية غزة عقب جريمة احراق المستوطنين اليهود للطفل الرضيع "علي دوابشة" (عام ونصف) وعائلته في منزلهم ببلدة دوما جنوب نابلس فجر أمس الجمعة ، واعتبره معظم المعلقين "مسيئا ومهينا".

ويظهر الكاريكاتير استسلام وتساهل أهالي الضفة الغربية وعدم ردهم على الاعتداءات الإسرائيلية ، بخلاف الحال في قطاع غزة ، وذلك من خلال تجسيد سيدة فلسطينية تتعرض لاعتداء من قبل جندي إسرائيلي وبدت مستسلمة له ، فيما يقوم الجندي بقتل أطفالها أمامها ، ويقف بجانبها رجل أمن فلسطيني دون أن يحرك ساكنا.

ورغم أن ياسين عاد ونشر كاريكاتير آخر على صفحته الشخصية ، اعتبره بمثابة اعتذار للفلسطينيين ، حيث أظهر سيدة فلسطينية تقتل المستوطن وتنتقم لأطفالها ، لكن المغردين والمدونين سرعان ما شنوا هجوما لاذعا عليه واتهموه بالعنصرية ومحاولة التفريق بين أبناء الشعب الواحد في شطري الوطن الفلسطيني.

وعبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين "عن صدمتها من الرسم الكاريكاتيري الذى رسمه بهاء ياسين ومستوى الانحطاط الذي وصل اليه" ، مؤكدة أن ياسين ليس عضوا في النقابة.

وقالت النقابة في بيان صحفي اليوم :"هذا الرسم حمل ايحاءات جنسية غير مقبولة تسيئ لشعبنا ونضاله ووحدته التي تعمدت بالدم على مدار سنوات من النضال في ساحات المحافظات الشمالية (الضفة) والجنوبية (قطاع غزة)" ، وأضافت " ما حمله الكاريكاتير من رسائل يقال علانية في خطب الجمعة وفي المساجد ، ويجب العمل بكل قوة لوقف الرسائل الانقسامية ، والتي لا يستفيد منها الا الاحتلال".

وعبرت عن استنكارها لهذه الرسومات وما تحمله من رسائل ، مطالبة كل الطاقات الاعلامية الفلسطينية بالعمل على توحيد رسالتها في مواجهة الاحتلال وعصابات المستوطنين والدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته.

بدورها ، ردت "مؤسسة الرسالة للإعلام" من خلال بيان توضيحي على الهجوم الكاسح الذي تعرضت له قائلة "تفاجأنا بحملة التشويه التي تعرضت لها المؤسسة من بعض الجهات والأفراد ، بقصد أو بدون قصد ، حول كاريكاتير نقله حساب الرسالة على تويتر" ، وأضافت " الكاريكاتير نشر بصيغة الاستفهام على تويتر فقط نقلا عن صفحة رسام الكاريكاتير ، ولم ينشر بالمطلق على الموقع الإلكتروني الإخباري (الرسالة نت) وتم تدارك الأمر وحذفه واتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة ؛ لأنه لا يتوافق مع سياستنا التحريرية ولا خطنا كإعلام مقاومة".

وأكدت "الرسالة" أن رسوم الكاريكاتير ورسامه ليس لهما علاقة بالمؤسسة وتم الاعتذار مباشرة على نفس حساب "تويتر" ، مضيفة أنه "رغم الحذف والاعتذار استغل بعض المطبعين مع الاحتلال في الضفة المحتلة الأمر لمهاجمة "الرسالة" لحرف البوصلة عن انتفاضة الضفة ، متجاهلين أن أخلاقيات المهنة تقتضي التثبت والتحقق قبل الإساءة للآخرين ".

وأكدت الرسالة أن ميدان المواجهة الإعلامية مع الاحتلال من أجل فضح انتهاكاته وممارساته الإجرامية والابتعاد عن المناكفات الداخلية ، لافته إلى أن صواريخ الاحتلال التي دمرت مقرات المؤسسة أكثر من مرة، خير شاهد على ذلك ، وشددت على رفضها التام للإساءة لأي فلسطيني في أي بقعة جغرافية ، مضيفة "أن ضفة العياش وطوالبة وأبو علي مصطفى (قادة فلسطينيون من حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية اغتالتهم إسرائيل) هم العنوان الأبرز للمقاومة".

من جهته ، علق الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم على نشر الكاريكاتير قائلا إنه "مسيء بحق وطننا وشعبنا ، ونحن بصدد اتخاذ الاجراء القانوني بحق صاحب هذا الرسم المسيء لشعبنا وثقافته ومقاومته ونضاله ، ولا يمكن لعاقل أن يصور شعبنا قدوة النضال والفداء لكل شعوب الأرض بهذه الطريقة" ، وأضاف:"من متابعتي للحدث أطلعت على معظم ردود الفعل حول الرسم والذي انتقدناه جميعا على اختلاف انتماءاتنا السياسية ؛ ولكن ما أثارني أن جزءا من المغرضين الذي انتقدوا الرسم كانوا مسيئين أيضا في تعبيراتهم ، وللأسف أن هؤلاء المغرضين لم أجدهم تضامنوا أو عبروا عن حجم جريمة حرق الرضيع إلا على استحياء او لم يتحدثوا أصلا ، في حين أفردوا مساحات واسعة لانتقاد الرسم".(على حد تعبيره).

أ.ش.أ

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب فلسطيني عقب نشر كاريكاتير يسىء لأهالي الضفة غضب فلسطيني عقب نشر كاريكاتير يسىء لأهالي الضفة



GMT 21:38 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

الكويت تحتج لدى العراق على تجاوز حدودها البحرية

GMT 01:36 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

تصعيدّ الحوثيين يُضاعف أعداد النازحين

GMT 01:34 2022 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طهران تصعّد تهديدّاتها للصحافيين في لندن

GMT 01:21 2022 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر مُتمسكة بخروج «المرتزقة» من ليبيا في «مدى زمني محدّد»

GMT 14:12 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط طائرة مقاتلة مصرية خلال أنشطة تدريبية نتيجة عطل فني

سينتيا خليفة بإطلالات راقية باللون الأسود

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:24 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
 العرب اليوم - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 06:26 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
 العرب اليوم - نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة

GMT 08:44 2022 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بايدن يحسم أمر ترشحه لولاية ثانية بعد "رأس السنة"
 العرب اليوم - بايدن يحسم أمر ترشحه لولاية ثانية بعد "رأس السنة"
 العرب اليوم - أماكن سياحية طبيعية مليئة بالسحر والخيال لمُحبي الإثارة

GMT 08:30 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 العرب اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 05:57 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 06:37 2022 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

انفلات ممثل محبط

GMT 07:26 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

ثلاثة أسباب تمنعك من شراء سيارة "بورش باناميرا 4 E"

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 15:34 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت مُثيرة في قصة حُب محمد رشاد وخطيبته مي

GMT 01:02 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

دولة قطر توجه طلبًا عاجلاً لـ"دول المقاطعة"

GMT 08:26 2014 الخميس ,04 أيلول / سبتمبر

«إسلام» الإرهابيين إذ يمضي في تدمير الإسلام

GMT 18:48 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

الفنانة نسرين أمين تثير الجدل بصورها على البحر

GMT 00:56 2012 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعادة غامرة يعيشها الباندا بتساقط الثلوج

GMT 13:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

نصائح وطرق العناية بالحلي اللؤلؤ

GMT 12:47 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

قتلى وجرحى في تفجير انتحاري في الشيخ زويد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab