6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح في سجون الاحتلال
آخر تحديث GMT12:25:14
 العرب اليوم -

6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح في سجون الاحتلال

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح في سجون الاحتلال

غزة ـ صفا

لا يزال الجمود يلف قضية 6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام بسجون الاحتلال منذ أشهر، وسط تعنت إسرائيلي في الاستجابة لمطالبهم العادلة بالإفراج عنهم. ويعاني هؤلاء المضربين من أوضاع صحية تهدد حياتهم، في ظل تردي الخدمات الصحية المقدمة لهم، ووسط تفاعل وتعدد لصور الدعم والتضامن الذي لا يرقى للمستوى المطلوب بما يتناسب مع تضحياتهم. وتعتقل "إسرائيل" 4600 أسير في ما يقارب من 20 سجنًا ومعتقلا ومركز توقيف وتحقيق، بدون أدنى إمكانية للحماية وبظروف غير إنسانية. تعود أصول الأسير أيمن إسماعيل سلامة الشراونة إلى بلدة دورا في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وولد فيها بتاريخ 24/4/1976، متزوج ولديه 9 أطفال، وينتمي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس". اعتقله الاحتلال بتاريخ 10/5/2002، وقدمت ضده لائحة اتهام صدر عليه بموجبها حكم بالسجن لمدة 38 عاما، وقضى 10 سنوات في السجون، وأفرج عنه في صفقة التبادل بأكتوبر 2011. وأعيد اعتقاله بتاريخ 31 كانون الثاني 2012، مرة أخرى دون تهمة أو محاكمة، وأعلن إضرابه عن الطعام بتاريخ 1/7/2012، مطالبا بإطلاق سراحه فورا، ويعاني من تردي خطير في حالته الصحية. وعلق الشراونة إضرابه عدة مرات بعد تعهد الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عنه، ولكنه أخل بالعهد كالعادة، ما دفع الأسير إعلانه العودة إلى الإضراب عن الطعام في كل مرة، فيما يواصل ذلك لليوم 215. ولا تختلف حكاية طارق أحمد محمد عيساوي الذي ولد في بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة بتاريخ 16/12/1979، عن سابقه الشراونة، وهو أعزب، وينتمي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. واعتقله الاحتلال في نيسان عام 2004، وكان يقضي حكما بالسجن لمدة 30 عام، أنهى منها 10 اعوام حتى أفرج عنه ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، وأعيد اعتقاله على حاجز عسكري بالقدس في السابع من تموز 2012، أثناء عودته من مدينة رام الله، ونقل بعدها إلى مركز تحقيق المسكوبية. وأعلن سامر إضرابه عن الطعام في الأول من آب 2012 احتجاجا على إعادة اعتقاله والمطالبة بإعادة محاكمته بناء على ملف سري لا يسمح له بالدفاع عن نفسه. ويواصل سامر إضرابه الذي تخطى 188 يوما رغم تردي حالته الصحية التي تزاد سوءا كل يوم، وظروف عيادة سجن الرملة التابعة لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية. الأسير جعفر إبراهيم محمد عز الدين (41 عاماً)، من سكان قرية عرابة بمدينة جنين، ومتزوج وآب لسبعة أطفال، وينتمي لحركة الجهاد، اعتقله الاحتلال بتاريخ 21/03/2012، ولجأ إلى الإضراب في 28/11/2012، رفضاً لاعتقاله إدارياً. واعتقلته قوات الاحتلال 7 مرات كان آخرها بتاريخ 21/3/2012، وشارك في إضراب الحركة الأسيرة بتاريخ 14/5/2012، وأفرج عنه يوم 19/6/2012، بعد قضائه أربعة أشهر رهن الاعتقال الاداري . ويعاني عز الدين جراء خوضه للإضراب عن الطعام منذ 64 يوما من عدة مشاكل صحية، ويرفض تلقي العلاج أو عمل الفحوصات الطبية منذ 21/12/2012، لاستمرار اعتقالهم ومعاملتهم بطريقة سيئة من قبل مصلحة السجون. الأسير يوسف شعبان ياسين (29 عامًا)، من سكان قرية عانين قرب جنين، متزوج، وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي، اعتقلته قوات الاحتلال 3 مرات آخرها بتاريخ 22/11/2012، شرع في الإضراب عن الطعام منذ 27/11/2012، رفضاً لإعادة اعتقاله ادارياً، ويتواجد في زنزانة زجاجية عازلة للصوت في عيادة سجن الرملة، مع وجود حارس للزنزانة 24 ساعة يومياً، ويتعرض يوميا للتفتيش. ويعاني ياسين من ظروف صحية صعبة في ظل تواصل إضرابه منذ 64 يوما، ويخرج يومياً إلى عيادة السجن لإجراء الفحوصات الطبية مكبل بالأصفاد الحديدية دون أدنى اعتبار للتدهور المستمر لحالته وتراجع قدرته على السير. أما الأسير طارق حسين عوض دار حسين قعدان من بلدة عرابة بمدينة جنين، ولد بتاريخ 27/10/1972، متزوج وله 5 أبناء أطفال، وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي، اعتقلته قوات الاحتلال في 22/11/2012. ولجأ قعدان إلى الإضراب منذ 28/11/،2012، رفضاً لإعادة اعتقاله ادارياً، ويعاني من عدة مشاكل صحية، ويحرمه الاحتلال من زيارات الأهل عوضا عن مصادرة مصلحة السجون معظم ممتلكاته الشخصية. ويرفض تلقي العلاج أو عمل الفحوصات الطبية منذ 21/12/2012، وذلك لاستمرار اعتقالهم ومعاملتهم بطريقة سيئة من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، ويواصل إضرابه لليوم 64 على التوالي. الأسير أكرم عبد الله محمد ريخاوي ولد في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بتاريخ 11/5/1973، وهو متزوج وأب لثمانية أبناء، وينتمي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اعتقلته قوات الاحتلال في 7/6/2004. شرع في إضرابه عن الطعام منذ 12 نيسان 2012، مطالباً بالإفراج عنه، وفك إضرابه الذي استمر لمدة 104 أيام متواصلة، وانتهى بالاتفاق مع إدارة السجن على الإفراج عنه في 24 من يناير/كانون ثاني 2013. وعاد ريخاوي إلى الإضراب المفتوح مرة أخرى قبل أربعة أيام، بعد أن نكثت مصلحة السجون وعدها له بالإفراج عنه، ويقبع بمستشفى سجن الرملة إثر تدهور صحته وإصابته بالشلل النصفي وجلطة قلبية على خلفية إضرابه السابق. 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح في سجون الاحتلال 6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح في سجون الاحتلال



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 05:49 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 00:49 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة خاصة لتجنب آثار شرب الكحول في الكريسماس

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 18:10 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

الفيلم السينمائي "30 مليون" يجمع نجوم الكوميديا في المغرب

GMT 00:24 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

عطر النعومة والصخب سكاندل من جان بول غوتييه

GMT 00:41 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

سرحان يؤكّد أنّ اضطرابات التوحّد تُكتشف عند 3 أعوام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab