3 قتلى في تجدد اشتباكات قبلية في الكفرة الليبية
آخر تحديث GMT20:00:43
 العرب اليوم -

3 قتلى في تجدد اشتباكات قبلية في الكفرة الليبية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 3 قتلى في تجدد اشتباكات قبلية في الكفرة الليبية

طرابلس ـ وكالات

تجددت الاشتباكات، الإثنين، بين قبيلتي التبو والزويَّة المتناحرتين في مدينة الكفرة في أقصى جنوب شرق ليبيا مما أسفر عن مقتل 3 من قبيلة الزوية وجرح 5 آخرين. وقال رئيس اللجنة الأمنية في مدينة الكفرة علي الرقيق "إن الاشتباكات تجددت ظهر اليوم في منطقة "قادرفي" بين "عصابات مسلحة من أصول تشادية من التبو بالمنطقة وقبائل الزوية العربية بالكفرة بالمدافع الثقيلة والأسلحة الخفيفة بعد رفض التبو تسليم مطلوبين للسلطات"، بحسب قوله". وأضاف أن هناك "مفاوضات تجري مع قبيلة التبو من أجل تسليم المطلوبين، لكنهم لم يردوا على اللجنة الأمنية المشكلة من خارج مدينة الكفرة، والمكلفة بحماية المدينة، وتقوم بمتابعة الهدنة بين الزوية والتبو إثر خلافات واشتباكات سابقة بينهم". وأوضح الرقيق أن "القوة المكلفة بحماية المدينة قد انتشرت في بؤر التوتر في الكفرة خصوصا في الشوارع والمفترقات الرئيسة"، مشيرًا إلى أن "ثوار الكفرة قد أعطوا مهلة للتبو حتى مساء اليوم الإثنين لتسليم المطلوبين وإلا دخلوا إلى مناطقهم". وأشار رئيس اللجنة الأمنية بالمجلس المحلي، إلى تمركز أفراد قناصة من التبو فوق أسطح منازل في منطقة "قادرفي" وقيامهم بإطلاق الرصاص على أي شخص يتحرك بجوار مناطقهم. ونفى الرقيق، الأنباء التي تحدثت عن تقديم أعضاء الكفرة بالمؤتمر الوطني الليبي العام (البرلمان المؤقت) وهم ثلاثة، استقالتهم لما اعتبروه "تخاذل الدولة عن وعودها" وعدم فرض القانون بالمدينة، قائلا إنها أخبار عارية عن الصحة. يذكر أن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان قد أعلن في 7 فبراير/شباط الماضي عن إتمام المصالحة بمدينة الكفرة، مشيرًا إلى أنه التقى بقيادات المدينة من قبيلتي الزوية والتبو الليبيتين. من جانبه، قال آمر كتيبة استطلاع حرس الحدود بالكفرة "عبدالرحيم الهيرمه الزوي" لمراسل الأناضول إن "الكتيبة أبلغت القوة المكلفة بحماية المدينة عن اختراقات أمنية تقوم بها العصابات المسلحة من تشاد والنيجر في الكفرة خلال الفترة الأخيرة، ولكنهم لم يأخذوا هذه التحذيرات مأخذ الجد". وأضاف الزوي، أنه "تم أيضا إبلاغ التبو الليبيين في الكفرة وقالوا إن هؤلاء مندسين بين التبو وليسوا ليبيين بل هم عصابات من تشاد"، مشيرًا إلى أن "الوضع حاليا مستنفر وكل الأهالي يعيشون حالة رعب جراء عودة الاشتباكات بين التبو والزوية". وكان القتال بين القبيلتين بدأ في 12 فبراير/شباط من العام الماضي بمدينة الكفرة القربية من حدود ليبيا مع كل من تشاد والسودان ومصر، وخلف أكثر من 136 قتيلا وعشرات الجرحى، بحسب إحصاء وزارة الصحة الليبية. واتهمت قبيلة الزوية التبو بمهاجمة الكفرة بدعم من مرتزقة من تشاد، لكن التبو قالت إنها هي التي تعرضت للهجوم، وتحدثت عن "إبادة جماعية" مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل. والتبو مجموعة عرقية تقطن أساسا في شمال وغرب تشاد وحول جبال تيبستي، وفي جنوب ليبيا وغرب السودان وشمال النيجر، وترجع أصول بعضهم إلى قبائل عربية، أما الزوية فهي قبائل من أصول عربية تسكن الجنوب الليبي منذ حوالي 1000 عام. يذكر أن لتلك المنطقة تاريخًا من العنف بين القبائل، وقمع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي تمردًا بها عام 2009 بعدما أرسل مروحيات عسكرية لإنهاء الاقتتال هناك.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 قتلى في تجدد اشتباكات قبلية في الكفرة الليبية 3 قتلى في تجدد اشتباكات قبلية في الكفرة الليبية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 قتلى في تجدد اشتباكات قبلية في الكفرة الليبية 3 قتلى في تجدد اشتباكات قبلية في الكفرة الليبية



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج"

مدريد - العرب اليوم

سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج. وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة…

GMT 05:48 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
 العرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة

GMT 05:17 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية
 العرب اليوم - طالب ثانوي يتّهم صحيفة "واشنطن بوست" بالتشهير به

GMT 06:51 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
 العرب اليوم - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 العرب اليوم - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 04:47 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 العرب اليوم - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 17:01 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

اكتشاف فيروس جديد يضرب ملايين الهواتف الذكية

GMT 01:08 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

لبنى أحمد تكف عن أهمية المرجان في امتصاص الطاقة السلبية

GMT 12:19 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

معايعة تؤكّد أن إسرائيل تسعى إلى ضرب السياحة

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

"داونتاون كامبر" ثالث فندق مميز وسط مدينة ستكهولم

GMT 02:46 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"ذا شيلد" يتحدون في نزال "راو" ضد مصارعو "سماكداون"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab