وزير بريطاني العنف في بورسعيد لا يساعد في ديمقراطية حقيقية ولابد من سلمية الاحتجاجات
آخر تحديث GMT03:50:07
 العرب اليوم -

وزير بريطاني: العنف في بورسعيد لا يساعد في ديمقراطية حقيقية ولابد من سلمية الاحتجاجات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير بريطاني: العنف في بورسعيد لا يساعد في ديمقراطية حقيقية ولابد من سلمية الاحتجاجات

لندن ـ وكالات

دعا وزير شؤن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية أليستير بيرت، جميع الأطراف في الاحتجاجات المصرية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، معربًا عن آسفه لوقوع وفيات. وأعرب بيرت، عن قلقه إزاء التقارير الواردة عن العنف في مصر خلال الاحتجاجات في القاهرة وأماكن أخرى لإحياء الذكرى الثانية للثورة المصرية، وبعد الحكم بالإعدام على 21 شخصًا في بورسعيد. وقال بيرت في بيان،  "إنني أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير عن الاشتباكات العنيفة ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، في أعقاب المظاهرات بمناسبة الذكرى الثانية لثورة "25 يناير" والحكم في الدعوى القضائية في بورسعيد، وهذا لا يمكن أن يساعد في عملية الحوار الذي نشجعها ونراها أمرًا حيويًا لمصر اليوم، ويجب أن ندين العنف بأقوى العبارات". ونحن ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وضمان أن تبقى جميع الاحتجاجات سلمية، وأود أن أقدم تعازي المملكة المتحدة لأسر جميع الضحايا. ونحن لا نزال ملتزمين كصديق قوي لمصر والشعب المصري بدعم تعزيز الديمقراطية الحقيقية، والحق في حرية التعبير السلمي والتجمع هو جزء أساسي من ذلك، ولكن العنف الذي شهدناه بالأمس لا يمكن أن يكون له مكان في ديمقراطية حقيقية في مصر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير بريطاني العنف في بورسعيد لا يساعد في ديمقراطية حقيقية ولابد من سلمية الاحتجاجات وزير بريطاني العنف في بورسعيد لا يساعد في ديمقراطية حقيقية ولابد من سلمية الاحتجاجات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير بريطاني العنف في بورسعيد لا يساعد في ديمقراطية حقيقية ولابد من سلمية الاحتجاجات وزير بريطاني العنف في بورسعيد لا يساعد في ديمقراطية حقيقية ولابد من سلمية الاحتجاجات



GMT 17:23 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

شبهات بشأن سرقة ساعة باب الفرج التاريخة وسط حلب

GMT 04:34 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

قرية "رجال ألمع" السعودية تحظى باهتمام "اليونيسكو"

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 17:45 2015 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات سيارة "تويوتا كامري 2016" الجديدة

GMT 05:08 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

تعرف على عادات وتقاليد في عيد الاضحي في تونس

GMT 15:48 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كارديف سيتي الإنجليزي ينقذ مسيرة المغربي مروان الشماخ

GMT 04:57 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

أول كليب للراقصة "جوهرة" عقب أزمتها الأخيرة

GMT 13:23 2018 الجمعة ,16 شباط / فبراير

المطعم المعلّق "دينر إن ذا سكاي" يعود إلى دبي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab