وزير الداخلية اللبناني يؤكد على اتخاذ إجراءات أمنية حاسمة الأحد
آخر تحديث GMT08:22:46
 العرب اليوم -

وزير الداخلية اللبناني يؤكد على اتخاذ إجراءات أمنية حاسمة الأحد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير الداخلية اللبناني يؤكد على اتخاذ إجراءات أمنية حاسمة الأحد

بيروت ـ جورج شاهين

كشف وزير الداخلية اللبناني العميد مروان شربل، السبت، أن هناك "إجراءات أمنية حاسمة" سوف تُتخذ في اجتماع "مجلس الدفاع الأعلى" الأحد، قائلاً إن ما يحدث في طرابلس "يجعلنا نتخوف من خسارة الصوت المعتدل في المنطقة، وفي هذا الظرف يجب اللجوء إلى الشدة المقرونة باللين"، مطالبًا بإبعاد لبنان وتحديدًا طرابلس عن الأزمة السورية. وقد وصل شربل، إلى سرايا طرابلس، وعقد اجتماعًا امنيًا، تمهيدًا لاجتماع "المجلس الأعلى للدفاع"، الذي تقرر عقده قبل ظهر الأحد في قصر بعبدا، بعد عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بعد ظهر السبت إلى بيروت، قادمًا من اليونان. وقال شربل، خلال مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماع مجلس الأمن الفرعي:" إن الوضع الأمني في طرابلس ينعكس سلبًا على الوضع الاقتصادي، :" ما يحدث في طرابلس يجعلنا نتخوف من خسارة الصوت المعتدل في المنطقة، وفي هذا الظرف يجب اللجوء إلى الشدة المقرونة باللين، ولا نقصد الأمن بالتراضي"."، لافتًا إلى أن "السلاح موجود منذ القدم وبداية تعزيزه كانت في العام 58، وما زلنا نعيش حتى الآن أثاره السلبية.. لا اصدق أن هناك منزلاً في لبنان لا يملك أصحابه سلاحًا، علما بأننا نتأثر بالجو والانقسام السياسي الحاد والجو الأمني المحيط بنا". وردًا على سؤال قال: "طرحت أن تكون صيدا منطقة عسكرية ولكن لسبب أو لآخر لم يتم الموافقة على اقتراحي.. على الجميع أن يأخذ احتياطياته، وسماحة الشيخ مالك الشعار يمكنه العودة، ويمكننا التنسيق معه، فحضوره مهم جدًا في هذا الوقت في طرابلس"، مضيفًا:" ما يحدث في طرابلس يجعلنا نتخوف من خسارة الصوت المعتدل في المنطقة، وفي هذا الظرف يجب اللجوء إلى الشدة المقرونة باللين، ولا نقصد الأمن بالتراضي". وتابع: "ما من سياسي يغطي الحوادث الأمنية في طرابلس أو في كل لبنان، فهم لا يقبلون أن يكون الحكم في ما بينهم البندقية، وأخاف على طرابلس من أن تفقد الصوت المعتدل..أحاول حل الأمور بأقل خسارة ممكنة.. الأجهزة الأمنية تعالج المواضيع بحكمة، والأمور ليست متروكة، ويجب أن نجد لها حلاً نهائيًا، مع الإشارة إلى أنه بفضل الأجهزة الأمنية والجيش تتضاءل الخسائر"، فيما لفت إلى أنه "بفضل الجيش والأجهزة الأمنية باتت نسبة الضحايا تخف، والجيش دفع العديد من عناصره في هذه الاشتباكات في طرابلس". يشار إلى أنه  قبل  أن يصل الوزير شربل، إلى طرابلس أمضى الطرابلسيون ليلة سُمِعت فيها دوي قذائف، مترافقة مع رشقات نارية متوسطة وخفيفة، لاسيما على محاور: البقار، والشعراني، والريفا، والمنكوبين، والتبانة، وشارع سورية، وجبل محسن، وما لبث أن تراجع التوتر قبل الظهر، وبقيت تسمع من وقت لآخر طلقات قنص متفرقة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية اللبناني يؤكد على اتخاذ إجراءات أمنية حاسمة الأحد وزير الداخلية اللبناني يؤكد على اتخاذ إجراءات أمنية حاسمة الأحد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية اللبناني يؤكد على اتخاذ إجراءات أمنية حاسمة الأحد وزير الداخلية اللبناني يؤكد على اتخاذ إجراءات أمنية حاسمة الأحد



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج"

مدريد - العرب اليوم

سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج. وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة…

GMT 05:48 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
 العرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة

GMT 05:17 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية
 العرب اليوم - طالب ثانوي يتّهم صحيفة "واشنطن بوست" بالتشهير به

GMT 06:51 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
 العرب اليوم - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 العرب اليوم - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 04:47 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 العرب اليوم - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 19:55 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

تعرف على قائمة الرموز التعبيرية الجديدة لعام 2019

GMT 11:11 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أفضل أنواع البلسم للشعر شديد الجفاف

GMT 18:35 2016 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

قناة "TEN" تعيد عرض مسلسل ليلة القبض على فاطمة

GMT 23:41 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لشراء فستان زفاف مبهر

GMT 08:12 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تطور ملحوظ وفرص سعيدة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 01:58 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

هنا شيحة تعلن عن أعمالها الفنية استعدادًا للشهر الكريم

GMT 20:49 2016 الجمعة ,01 إبريل / نيسان

سموحة يفكر في ضم نجم الزمالك محمد إبراهيم

GMT 17:03 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم دوري أبطال أوروبا يدفع "برشلونة" لضم محمد صلاح

GMT 00:11 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسعارعملات الدول العربية مقابل الدولار الأميركي الأربعاء
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab