نتنياهو يؤكد استمراره في سياسته تجاه الفلسطينيين والاستيطان
آخر تحديث GMT13:34:03
 العرب اليوم -
أعداد الوفيات في بريطانيا بسبب فيروس كورونا تتخطى 2900 شخص أكثر من 6 ملايين و600 ألف شخص يتقدمون بطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة بسبب فيروس كورونا الصحة السعودية تعلن تسجيل 165 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليبلغ إجمالي الإصابات 1885 إدارة الغذاء والدواء الأميركية تقرر سحب دواء حرقة المعدة الشهير "زانتاك" نهائيا من الأسواق ومنع تداوله أو تصنيعه. الداخلية السعودية منع ممارسة أي أنشطة تجارية داخل الأحياء السكنية في مكة والمدينة عدا الصيدليات ومحلات المواد التموينية ومحطات الوقود والخدمات البنكية الداخلية السعودية تعلن قصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية في مكة المكرمة والمدينة المنورة لشخص واحد إضافة إلى قائد المركبة سويسرا تعلن تسجيل 432 حالة وفاة بفيروس كورونا و 18267 إصابة حتى الآن تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا في زامبيا إصابة 900 متشدد يهودي في إسرائيل بكورونا تجاوز عدد المصابون بفيروس كورونا في إيران الـ50 ألف حالة
أخر الأخبار

نتنياهو يؤكد استمراره في سياسته تجاه الفلسطينيين والاستيطان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نتنياهو يؤكد استمراره في سياسته تجاه الفلسطينيين والاستيطان

القدس المحتلة ـ يو.بي.آي

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على أنه في حال شكّل الحكومة المقبلة فإنه سيستمر في سياسته الحالية تجاه الفلسطينيين والاستيطان، وأنه لن يفكك أية مستوطنة، وتوقّع حروباً مقبلة مختلفة عن الحروب التقليدية. وقال نتنياهو في مقابلة نشرتها صحيفة "معاريف" اليوم الجمعة، في ما يتعلق بالعملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، "إنني واقعي، والفلسطينيون يضعون شرطاً أولياً للمفاوضات ولا يمكننا قبوله" في إشارة إلى تجميد الاستيطان، "وفي المقابل أضع شرطاً نهائياً" في إشارة إلى اعتراف الفلسطينيين بيهودية إسرائيل. وأضاف أن "مطالبهم للدخول في مفاوضات ليست مقبولة عندي، ومطلبي النهائي ليس مقبولاً عندهم، وهذا هو الواقع الحقيقي، وكل واحد يدرك هذا، ولا أرى أن بين رؤساء الأحزاب حولي أحداً بإمكانه الادعاء بأنه قادر على إدارة الأمور بالمسؤولية والخبرة ذاتها" التي لديه. واعتبر نتنياهو أن تجميد الاستيطان "استنفذ نفسه، وأثبت أن الفلسطينيين ليسوا معنيين وأن موضوع الاستيطان هو تضليل بقدر كبير، وموضوع الاستيطان هو نتيجة للصراع وليس سبب الصراع، إذ إن الصراع استمر نصف قرن، من العام 1920 وحتى العام 1967، ولم تكن في حينها أية مستوطنة في يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية) فعلى ماذا خاضوا حرباً حينها؟". وتابع أنه "عندما أخلّت إسرائيل من جانب واحد قطاع غزة، استمر الفلسطينيون في إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وأوضحوا أن نيّتهم ليست بتحرير يهودا والسامرة، وإنما تحرير أسدود وبئر السبع، هذه هي فلسطين الحقيقية". وأضاف نتنياهو أن المشكلة هي رفض السلطة الفلسطينية التنديد في أساليب حماس والتنكر لميثاق حماس ورفض الاعتراف بإسرائيل يهودية "وسنضطر إلى تكرار شرح هذه الحقيقة البسيطة في الهيئات الدولية مثلما فعلنا في الماضي". وشدد نتنياهو على أن حكومة برئاسته لن تفكك أية مستوطنة بقوله إن "أيام البلدوزرات التي تقتلع اليهود أصبحت وراءنا وليست أمامنا". ورداً على سؤال حول انتهاء عهد الحروب التقليدية، الشبيهة بحرب العام 1973، قال نتنياهو إنه "ما كنت سأقول أمراً كهذا، ليس بالنسبة لمصر التي ننوي تطبيق معاهدة السلام معها، ورغم أن مصر تعاني من صعوبات اقتصادية إلا أن جيشها يقف متأهباً". وأردف أن "سورية في حالة تفكك بكل تأكيد، لكن سلاحها لم يختفِ ويمكن أن ينتقل إلى أيادٍ أخرى"، مشيراً إلى أن "وجه الحرب تغير ونحن ننتقل إلى عصر الصواريخ ونحن نواجهها، فقد بنينا قدرات مثيرة للإعجاب تشمل أدوات دفاعية مضادة للصواريخ وقدرات هجومية مع استخبارات وقوة نارية، وشاهدنا كيف عمل هذا بصورة جيدة في عملية 'عمود السحاب' العسكرية (ضد غزة) وسقط حد أدنى من الضحايا في إسرائيل". ورأى نتنياهو أن الحرب الأخيرة على غزة حققت أهدافها، لكنه قال إنه "ربما يأتي يوم ونضطر فيه للعمل مجدداً وفي توقيت مريح، وهذا متعلق بالتطورات عند الحدود مع غزة". 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يؤكد استمراره في سياسته تجاه الفلسطينيين والاستيطان نتنياهو يؤكد استمراره في سياسته تجاه الفلسطينيين والاستيطان



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها السمراء

خيارات مميزة للنجمة جينيفر لوبيز بأكثر من ستايل وأسلوب

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 01:55 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

توقعات صادمة للعرافة البلغارية بابا فانغا لعام 2019

GMT 20:25 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

"شخوص البصر" أبرز علامات موت الإنسان

GMT 05:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تكشف النقاب عن هاتف "Pixel 3" الجديد

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 10:20 2013 السبت ,29 حزيران / يونيو

طرق إرضاء الرجل العنيد

GMT 13:53 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بتصاميم مميزة وعصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab