ميقاتي لبنان يفصل بين الموقف السياسي والإنساني من النازحين السوريين
آخر تحديث GMT02:41:55
 العرب اليوم -

ميقاتي: لبنان يفصل بين الموقف السياسي والإنساني من النازحين السوريين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ميقاتي: لبنان يفصل بين الموقف السياسي والإنساني من النازحين السوريين

بيروت ـ جورج شاهين

قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، في رد مباشر على اتهامات السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، أن الحكومة اللبنانية فصلت منذ اليوم الأول لبدء الأزمة السورية بين الموقف السياسي، باتخاذها سياسة النأي بالنفس، و بين الموقف الإنساني، عبر الإسراع في تقديم المساعدات المطلوبة للنازحين السوريين، من دون تفرقة بين معارض و موالي، حتى قبل أن تبدأ المنظمات والهيئات الإنسانية الدولية عملها. وأكد ميقاتي على أن "الدولة اللبنانية بكل وزاراتها وأجهزتها لم ولن تميز في تعاطيها مع هذا الملف بين معارض للحكومة السورية أو موالٍ لها، بل تعاطت مع الملف من منطلق إنساني بحت، وبما تمليه الأصول والأعراف الإنسانية، وبالتالي، فإن إدخال هذا الملف في دائرة التجاذب السياسي، واستهداف أي وزارة أو جهة لبنانية رسمية، يشكل تحاملاً غير مبرر، وتجنيًا غير مقبول، من شأنه أن يترك انعكاسات سلبية، على ملف النازحين". وفي سياق متصل، ترأس نجيب ميقاتي عصر الأربعاء اجتماعًا وزاريًا لبحث موضوع النازحين السوريين، شارك فيه كل من وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، ووزير الداخلية والبلديات مروان شربل، ووزير الدفاع الوطني فايز غصن، ووزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، ووزير الصحة العامة علي حسن خليل، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة إبراهيم بشير. وفي بداية الاجتماع، أشار ميقاتي إلى تناقص الإمكانيات المتاحة للدولة للاستمرار في تقديم الدعم للنازحين، قائلاً "أمام التزايد الكبير في أعداد الأسر السورية النازحة إلى لبنان، والتي تعاني من أوضاع اجتماعية وإنسانية صعبة جدًا، كان تدخل الحكومة اللبنانية بوزاراتها وأجهزتها في بداية الأزمة فاعلاً في احتواء المتطلبات الإغاثية للأسر النازحة، غير أن الإمكانات قد استنفذت، وبدأت قدرة الاستمرار في العمل تتضاءل، بالرغم من تدخل بعض الهيئات الدولية والمحلية غير الحكومية. من هنا، كان من الملح على الحكومة اللبنانية إعداد خطة للتدخل والإغاثة، تهدف إلى وضع آلية تنسيق شاملة، للاستجابة لقضية النازحين السوريين، والأسر اللبنانية المضيفة، بالإضافة إلى تقسيم واضح للمهام والمسؤوليات بين مختلف الوكالات المعنية، بهدف تحديد الفئات المحتاجة، والأكثر تهميشًا". وأضاف ميقاتي قائلاً "تهدف الحكومة عبر خطتها إلى ضمان توزيع عادل للموارد، ومنع الهدر على المستويات كافة، بالإضافة إلى إقامة قنوات موثقة للاتصال بين الجهات كافة. وقد سعت الحكومة اللبنانية في صياغة خطتها إلى التكامل مع الخطة التي أطلقتها منظمات الأمم المتحدة، بما يضمن تولي الحكومة اللبنانية تنظيم وتنسيق الجهود الإغاثية، وتأمين التمويل اللازم لها، عبر التعاون المبرمج مع برامج الأمم المتحدة المختلفة". وتابع رئيس الوزراء قائلاً "إن فداحة الظرف تتطلب العمل الجدي والسريع، للحصول على التمويل اللازم لاستمرار الأعمال الإغاثية، واتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة أي مستجدات محتملة، قد ترغم الجهات المعنية على إتخاذ قرارات صعبة،  تتطلب إمكانات تفوق القدرة البشرية والمؤسساتية والمالية المتاحة للحكومة اللبنانية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي لبنان يفصل بين الموقف السياسي والإنساني من النازحين السوريين ميقاتي لبنان يفصل بين الموقف السياسي والإنساني من النازحين السوريين



GMT 08:17 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات

GMT 07:40 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أجمل الأماكن السياحية في مودينا الإيطالية
 العرب اليوم - أجمل الأماكن السياحية في مودينا الإيطالية

GMT 09:03 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي
 العرب اليوم - كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي

GMT 08:50 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022
 العرب اليوم - تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022

GMT 10:13 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

أفضل المدن السياحية الصديقة للبيئة في العالم
 العرب اليوم - أفضل المدن السياحية الصديقة للبيئة في العالم

GMT 09:36 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

اكسسوارات للمنازل كفيلة لتجميل الديكورات
 العرب اليوم - اكسسوارات للمنازل كفيلة لتجميل الديكورات

GMT 14:11 2022 الثلاثاء ,02 آب / أغسطس

السعال علامة مبكرة على الإصابة بسرطان الرئة

GMT 11:44 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

بريطانيا تستخدم لقاح موديرنا ضد كورونا لأول مرة

GMT 02:42 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 23:55 2022 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

7 أطعمة تساعد في خفض نسبة الكوليسترول بشكل طبيعي

GMT 04:37 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

الكويت ترفع سقف توقعات انعقاد القمة الخليجية الـ38

GMT 17:30 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أسباب كثرة حركة الجنين في الشهر التاسع

GMT 02:37 2015 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

علماء يرصدون الإشارات المرسلة داخل دماغ "ذبابة الفاكهة"

GMT 19:11 2022 الإثنين ,15 آب / أغسطس

هوايات تساعد على درء الخرف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab