ليبيا تحذر من العنف في ذكرى الثورة
آخر تحديث GMT01:29:21
 العرب اليوم -

ليبيا تحذر من العنف في ذكرى الثورة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ليبيا تحذر من العنف في ذكرى الثورة

طرابلس ـ وكالات

حذرت الحكومة الليبية من أنها ستواجه أي أعمال عنف خلال التظاهرات المرتقبة في ذكرى ثورة 17 فبراير/شباط, مشيرة إلى تحركات مشبوهة لأنصار النظام السابق في ظل دعوات إلى "ثورة ثانية". وقال رئيس الحكومة علي زيدان في مؤتمر صحافي بطرابلس مساء الاثننين، مخاطبا الليبيين، "إن عناصر مضادة للثورة تتحرك بشكل مريب في الساحة الليبية". وحث الليبيين على المساعدة في بناء الدولة كي تتصدى للعناصر التي قال إنها تريد تحويل البلاد إلى  أفغانستان أو الصومال. وفي هذا السياق تحديدا, قال زيدان إن على الليبيين أن يساعدوا في بناء شرطة وجيش وطنيين وفرض سلطان الدولة, محذرا من أن البعض يريد لليبيا أن تبقى مثل الصومال بلا كيان. وضمت الحكومتان الحالية والسابقة آلاف الثوار السابقين إلى الشرطة والجيش, لكن بناء هاتين المؤسستين يواجه صعوبات مع استمرار بعض التشكيلات المسلحة, وبقاء السلاح منتشرا. وفي المؤتمر الصحافي نفسه, أعلن رئيس الحكومة أن الأجهزة الأمنية المختصة وضعت خططا محكمة لمواجهة أعمال عنف خلال التظاهرات التي ينتظر أن تنظم ابتداء من 15 من هذا الشهر. بيد أن زيدان شدد في المقابل على حق التظاهر السلمي, قائلا إن الأمن لن يتعرض للتظاهرات السلمية. كما وعد بوضع برامج لتنمية المناطق التي تشكو من التنمية ومنها بنغازي التي انطلقت منها دعوات للتظاهر من دعاة الفدرالية, وآخرين يحتجون على عدم تحسن الأوضاع بعد أكثر من عام على انتهاء حكم العقيد الراحل معمر القذافي. من جهته, تحدث وزير الداخلية عاشور شوايل عن مخاوف من فقدان الاحتجاجات سلميتها, قائلا إن من حق كل مواطن التعبير عن رأيه. ووُزّعت في العاصمة طرابلس منشورات تدعو إلى "انتفاضة شعبية وعصيان مدني لإسقاط النظام", وتحث السكان على خزن المواد الغذائية والوقود ترقبا لشلل كامل ابتداء من 15 فبراير/شباط الجاري. وتشمل المطالب المعلنة التي يجري تداولها عبر الشبكات الاجتماعية على الإنترنت، شطب مسؤولي النظام السابق, وحل التشكيلات المسلحة, وتحسن المعيشة. وبينما أيد ناشطون التظاهرات والاعتصامات المرتقبة, وتحدثوا عن فشل المؤتمر الوطني العام (الجمعية التأسيسية) في إحراز تقدم في ما يتعلق بكتابة الدستور والمصالحة الوطنية وتوزيع الثروات الوطنية, حذر آخرون من انزلاق الاحتجاجات إلى العنف, مؤكدين أن المؤتمر العام والحكومة منبثقان عن الشرعية. ويقول مسؤولون ومنظمات إن موالين للنظام السابق وراء الدعوات إلى التظاهر والعصيان بهدف نشر الفوضى.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تحذر من العنف في ذكرى الثورة ليبيا تحذر من العنف في ذكرى الثورة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تحذر من العنف في ذكرى الثورة ليبيا تحذر من العنف في ذكرى الثورة



حملت حقيبة كلاتش خمرية اللون طابقت حزام الخصر

كيت ميدلتون أنيقة خلال "100 سيّدة في عالم التّمويل"

لندن - العرب اليوم

امتلأ جدول أعمال دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، الأربعاء، بأكثر من مهمّة رسمية، فبعدما حضرت مؤتمر دعم الصحة العقلية للطلاب خلال النهار، عادت الدوقة إلى قصرها لكي تُبدّل إطلالة بدلة التنورة من دولتشي آند غابانا، بإطلالة الفستان الكلاسيكي. بدت كيت كالوردة الإنجليزية بفُستانها الوردي الذي اختارته من علامة "غوتشي"، فجاءت ياقته بقصة حرف V عميقة، وأكمامه بطولٍ قصير كأنها شالات حريرية لفّت جسدها الرّشيق، لينسدل الفُستان للأسفل ويُلامس الأرض بقماشه المصنوع من التول، امتزجت ألوانه بدرجات الوردي النّاعم. حرصت الدّوقة أن تنسّق ألوان إطلالتها بعناية، فحملت حقيبة كلاتش مُخملية خمرية اللون، طابقت حزام الخصر الذي زمّ فُستانها من المُنتصف، وأضافت لمسة برّاقة لإطلالتها بانتعالها كعبا عاليا فضيا لامعا، اختارته من علامة أوسكار دي لا رينتا، بلغ سعره 729 دولارا. أبقت زوجة الأمير ويليام مكياجها ناعمًا، فاعتمدت أحمر الشّفاه الوردي اللامع مع لمسات…

 العرب اليوم - أفضل المطاعم التي يمكنك زيارتها  في جزيرة جيرزسي

GMT 03:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة
 العرب اليوم - 6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة

GMT 17:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

قرود ضخمة تُهاجم جامعة سعودية بحثًا عن الطعام

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 20:00 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

الضعـف الجـنسـي عند النسـاء

GMT 12:07 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

العنف ضد المرأة حاجزا فى سبيل المساواة والتنمية

GMT 15:36 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

السبسي يكشف أن الجهاز السري لـ "النهضة" خطط لاغتياله

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 11:05 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

التضخم …آفة مهلكة

GMT 11:18 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

جيب تكشف عن سيارتها "جلاديتور" أقوى بيك أب

GMT 15:51 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يُطلق بطولة عربية للمنتخبات الكبار

GMT 11:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

حقل الفيل الليبي يضخ 70 ألف برميل يوميًا من الخام

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab