تدفق مئات الفلسطينيين والسوريين على لبنان هربًا من اليرموك
آخر تحديث GMT06:33:54
 العرب اليوم -

تدفق مئات الفلسطينيين والسوريين على لبنان هربًا من اليرموك

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تدفق مئات الفلسطينيين والسوريين على لبنان هربًا من اليرموك

بيروت ـ وكالات

تعجّ الحدود اللبنانية السورية لليوم الثاني على التوالي بآلاف النازحين الفلسطينيين والسوريين الهاربين من المعارك الدائرة في مجمل المناطق السورية وتحديدا في مخيم "اليرموك" للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة دمشق. وبدا لافتا وصول العشرات منهم بثياب النوم باعتبارهم لم يجدوا الوقت حتى لتغيير ملابسهم مع اشتداد حدّة المعارك، كما قال أحدهم لمراسلة وكالة "الأناضول" للأبناء. وتصطف مئات السيارات والحافلات الضخمة بانتظار دورها لعبور الحدود ولا تزعج الإجراءات الروتينية للأمن العام اللبناني النازحين باعتبار أن معظمهم يهجّرون للمرة الثانية على التوالي، فبعد أن تركوا منازلهم في حلب وأدلب والحسكة وتوجهوا إلى الشام وها هم اليوم يهجرون من العاصمة دمشق إلى لبنان. وحمل السوريون كما الفلسطينيون ما استطاعوا في سيارتهم، حيث حملت العائلات الميسورة الأغراض التي تعزّ عليها فيما حضرت العائلات الفقيرة بالثياب التي عليها. ويرفض الفلسطينيون والسوريون الذين يتملكهم خوف كبير الحديث عمّا يشهده مخيمهم، مجمعين على أن المسلحين باتوا يملأون أحياءه وبأن الوضع لم يعد آمنا للبقاء. وتُقدر اللجان المختصة أعداد الفلسطينيين الذين وصلوا مؤخرا من سوريا إلى مخيمات لبنان بأكثر من 2200 عائلة نزحت  400 منهم خلال اليومين الماضيين معظمهم من مخيم اليرموك. فيما أتى آخرون في وقت سابق من مخيمات أخرى أبرزها"الحجر الأسود". ويتوزع اللاجئون على المخيمات الفلسطينية المنتشرة على مجمل الأراضي اللبنانية فتعيش، 200 عائلة في مخيم "شاتيلا" في بيروت و 400 عائلة في مخيم "برج البراجنة" في العاصمة اللبنانية أيضا. وتقدر مصادر فلسطينية رسمية في جنوب لبنان وصول أكثر من 630 عائلة فلسطينية إلى مخيمات الجنوب ومناطقه، متحدثة لمراسلة وكالة "الأناضول" عن وجود حوالي 370 عائلة في مخيم "عين الحلوة" أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، و70 عائلة في مخيم "المية ومية"، 50 عائلة في "صيدا البلد" و100 عائلة في "وادي الزينة". وتضيف المصادر بأنه "تم ترميم أحدى المدارس المهجورة عند طرف مخيم عين الحلوة وهي تأوي حاليا 18 عائلة في ظروف حياتية صعبة جدا." ويعاني اللاجئون الفلسطينيون الذين نزحوا من سوريا إلى لبنان من مشكلة كبيرة في الإيواء، فبعد أن استضافت العائلات الفلسطينية–اللبنانية في منازلها الضيقة في المخيمات أعدادا كبيرة من النازحين من سوريا بات وجودها ولوقت طويل في الضيافة صعبا على هذه العائلات، فقرر الفلسطينيون السوريون استئجار غرف داخل المخيمات. ويبلغ ايجار الغرفة لشهر واحد في مخيم عين الحلوة الذي يفتقر لأبسط مقومات الحياة حوالي 150 دولارا أمريكيا فيما يبلغ ايجار الغرفة في مخيمات بيروت أي "شاتيلا" و"برج البراجنة" أكثر من 200 دولار أمريكي. ويجزم أحد المسؤولين في الفصائل الفلسطينية بأن معظم الفلسطينيين القادمين من سوريا يتوقون للعودة إلى هناك بسبب الظروف الصعبة التي يعيشونها في لبنان وكونهم تركوا وظائفهم في سوريا. ويشكو الفلسطينيون السوريون من حصول تمييز في تعاطي المنظمات والجمعيات الانسانية معهم مقارنة بتعاطي هذه المنظمات مع اللاجئين من أصل سوري. ويقول أحمد أكرم لـ"الأناضول" وهو أحد اللاجئين السوريين في "عين الحلوة" وهو من أصل فلسطيني "باعتبارنا فلسطينيين ترسل بنا الجمعيات والمنظمات إلى منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) ومنظمة التحرير (الفلسطينية) وهما جهتان حاليا مقصرتان تجاهنا، فالأولى لا تلبي احتياجاتنا والثانية لا تملك الاموال الكافية لذلك."

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدفق مئات الفلسطينيين والسوريين على لبنان هربًا من اليرموك تدفق مئات الفلسطينيين والسوريين على لبنان هربًا من اليرموك



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدفق مئات الفلسطينيين والسوريين على لبنان هربًا من اليرموك تدفق مئات الفلسطينيين والسوريين على لبنان هربًا من اليرموك



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج"

مدريد - العرب اليوم

سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج. وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة…

GMT 05:48 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
 العرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة

GMT 05:17 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية
 العرب اليوم - طالب ثانوي يتّهم صحيفة "واشنطن بوست" بالتشهير به

GMT 06:51 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
 العرب اليوم - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 العرب اليوم - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 04:47 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 العرب اليوم - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 19:55 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

تعرف على قائمة الرموز التعبيرية الجديدة لعام 2019

GMT 11:11 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أفضل أنواع البلسم للشعر شديد الجفاف

GMT 18:35 2016 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

قناة "TEN" تعيد عرض مسلسل ليلة القبض على فاطمة

GMT 23:41 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لشراء فستان زفاف مبهر

GMT 08:12 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تطور ملحوظ وفرص سعيدة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 01:58 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

هنا شيحة تعلن عن أعمالها الفنية استعدادًا للشهر الكريم

GMT 20:49 2016 الجمعة ,01 إبريل / نيسان

سموحة يفكر في ضم نجم الزمالك محمد إبراهيم

GMT 17:03 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم دوري أبطال أوروبا يدفع "برشلونة" لضم محمد صلاح

GMT 00:11 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسعارعملات الدول العربية مقابل الدولار الأميركي الأربعاء
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab