المالكي يدخل خط التحقيق في صفقة الأسلحة الروسية
آخر تحديث GMT18:38:09
 العرب اليوم -

المالكي يدخل خط التحقيق في صفقة الأسلحة الروسية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المالكي يدخل خط التحقيق في صفقة الأسلحة الروسية

موسكو ـ وكالات

قالتْ اللجنة البرلمانية العراقية الخاصة بالتحقيق في صفقة الأسلحة الروسية إنها أرسلت أسئلة خطية إلى رئيس الوزراء نوري المالكي وأنها بانتظار إجابته عنها إثر ورود اسمه خلال مجريات التحقيق مع المسؤولين المتورطين الذين تم استدعاؤهم خلال الأيام الماضية، وفيما تدخل الهدنة التي أعلنها الرئيس العراقي جلال طالباني بين بغداد وإقليم كردستان حيز التنفيذ اليوم، هاجم ائتلاف دولة القانون قـرار رئيس الإقليم مسعود بارزاني بتغيير تسمية «المناطق المتنازع عليها» أو «المختلطة» إلى «المناطق الكردستانية خارج الإقليم» في المخاطبات الرسمية لتشتعل بين بغداد والإقليم أزمة جديدة. وذكر عضو اللجنة جعفر الموسوي أن «اللجنة التحقيقية أرسلت عدة أسئلة خطية الى رئيس الوزراء بشأن صفقة الاسلحة الروسية وأن اللجنة بانتظار الاجابة عنها»، دون أن يكشف عن طبيعة الاسئلة. يأتي هذا التطور بعد ساعات من كشـف مصـدر مطلع في اللجنة التحقيقية الخاصة بالتحقيق في صفقة الأسلحة الروسية، أن مجريات التحقيق مع المسؤولين المتورطين والضباط الذين تم استدعاؤهم للتحقيق مؤخراً، خلصت إلى تداول اسم رئيس الحكومة نوري المالكي. وأضاف المصدر إن أعضاء اللجنة التحقيقية ناقشوا استدعاء المالكي للاستيضاح عن بعض الملابسات التي ورد فيها اسمه في إطار صفقة الأسلحة الروسية، ولفت إلى أن النائب عزت الشابندر وعلي الدباغ أبلغا اللجنة الخاصة بأنهما نبها رئيس الحكومة عن شبهات الفساد في الصفقة قبل سفره إلى روسيا. وأوضح المصدر أن اللجنة الخاصة طلبت من رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب حسن السنيد إبلاغ المالكي بإمكانية أن يتم توجيه الأسئلة عبر كتاب رسمي، ليرد عليها رئيس الحكومة. تجدد الأزمة إلى ذلك، وبينما تدخل الهدنة بين إقليم كردستان وبغداد حيز التنفيذ اليوم، شن نواب من ائتلاف دولة القانون وكتل أخرى مقربة من المالكي، هجوماً عنيفاً على رئيس الإقليم مسعود بارزاني على خلفية قراره الأخير بتعميم اسم «المناطق الكردستانية خارج الإقليم» بدلاً من «المناطق المتنازع عليها» أول «المختلطة» كما يطلق عليها ائتلاف دولة القانون. وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد المهدي الخفاجي إن بارزاني بقراره هذا يبرهن على عدم احترام للتهدئة التي دعا اليها رئيس الجمهورية جلال طالباني، وأضاف «إن هذه المناطق المختلطة عراقية وغير واضحة المعالم تحتاج الى إقرار قانون ترسيم الحدود الموجود حالياً في البرلمان وبعد ذلك يتم تحديد هويتها». وشدد الخفاجي على أن «الجميع يدعون حالياً الى التهدئة وحل الخلافات، إلا أن بارزاني يصعد من نبرته العنصرية والسياسية، وهذا ما يجعلها تتأزم أكثر». رأي قانوني من جانبه، عد الخبير القانوني طارق حرب تسمية «المناطق الكردستانية خارج الإقليم»، خروجاً على نظام الدستور وعلى إرادة أهالي تلك المناطق، وابتعاداً عن مبدأ الديمقراطية. وذكر حرب في تصريحات أمس، أن «هناك فرقاً بين تسمية دستورية قانونية سياسية وبين تسمية واقعية اجتماعية ديموغرافية، فتسمية المناطق المختلفة أو المشتركة أو المتنوعة من النوع الثاني، أي أنها تعبر عن واقع التنوع والاختلاط المجتمعي المشكل من عرب وأكراد وتركمان ومسحيين، في حين أن التسمية الاولى، أي تسمية (المناطق الكردستانية)، تسمية ذات وجه سياسي قانوني دستوري، يتضمن إلغاء المبدأ المقرر بالدستور من أن الاستفتاء هو الذي يحدد انضمام أي محافظة للإقليم من عدمه». تطمين كردي في السياق، طمأنت رئاسة إقليم كردستان، العرب العراقيين المقيمين في الإقليم من أي انعكاسات سلبية عليهم إثر الأزمة السياسية والعسكرية التي نشبت بين بغداد وأربيل مؤخراً. وقال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين: «هناك من يقول إن القتال إذا وقع، سوف يكون له أبعاد قومية، وأبعاد عرب وكرد»، مشيراً الى أن «هذا خطأ وهذه أول مرة في التاريخ السياسي العراقي تطرح هذه المسألة بهذا الشكل».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي يدخل خط التحقيق في صفقة الأسلحة الروسية المالكي يدخل خط التحقيق في صفقة الأسلحة الروسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي يدخل خط التحقيق في صفقة الأسلحة الروسية المالكي يدخل خط التحقيق في صفقة الأسلحة الروسية



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج"

مدريد - العرب اليوم

سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج. وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة…

GMT 05:48 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
 العرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة

GMT 05:17 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية
 العرب اليوم - طالب ثانوي يتّهم صحيفة "واشنطن بوست" بالتشهير به

GMT 06:51 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
 العرب اليوم - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 العرب اليوم - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 04:47 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 العرب اليوم - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 17:01 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

اكتشاف فيروس جديد يضرب ملايين الهواتف الذكية

GMT 01:08 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

لبنى أحمد تكف عن أهمية المرجان في امتصاص الطاقة السلبية

GMT 12:19 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

معايعة تؤكّد أن إسرائيل تسعى إلى ضرب السياحة

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

"داونتاون كامبر" ثالث فندق مميز وسط مدينة ستكهولم

GMT 02:46 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"ذا شيلد" يتحدون في نزال "راو" ضد مصارعو "سماكداون"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab