الكنيسة المارونية تتضامن مع كاريتاس لمساعدة النازحين السوريين
آخر تحديث GMT03:16:59
 العرب اليوم -

الكنيسة المارونية تتضامن مع "كاريتاس" لمساعدة النازحين السوريين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الكنيسة المارونية تتضامن مع "كاريتاس" لمساعدة النازحين السوريين

بيروت ـ جورج شاهين

دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في لبنان، الأحد، من أطلق عليهم "الدول المحرضة على الحرب في سورية"، إلى التوقف "عن فعلهم السيئ، لأنهم يرتكبون جريمة القتل والدمار والاعتداء على المواطنين الأبرياء وتهجيرهم"، فيما أعلن التضامن مع رابطة" كاريتاس ـ لبنان" لمساعدة النازحين السوريين. وخلال عظة الأحد، ألقى الراعي كلمة جاء فيها:"في ضوء الإنجيل، وتطبيقا لتعاليمه، تطلق كنائس لبنان الأحد، مع رابطة (كاريتاس ـ لبنان)، يومًا تضامنيًا مع إخوتنا النازحين من سورية، وهم بعشرات الألوف". وفيما أشار إلى أوجُه التعاون معهم قال:" نتضامن معهم إنسانيًا في جرحهم ووجعهم، ونتضامن معهم وطنيًا في قضيتهم، رافعين الصلوات من أجل إيقاف العنف والحرب والتهجير، وحل النزاع بالطرق السلمية، بالحوار والتفاهم والوفاق". وأضاف الراعي:"نتضامن معهم ماديًا واجتماعيًا، مشاركين في مساعدتهم ماليًا وعينيًا وخدميًا، وفقا للوسائل التي ترسمها (كاريتاس ـ لبنان)، وقد وجهنا، باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، نداء لهذه الغاية، وطلبنا تخصيص الصواني في الكنائس وجمع التبرعات في الدور والمدارس والمؤسسات وتسليمها إلى رابطة (كاريتاس)، لكي تتابع مساعدتها للنازحين". وتابع:"إننا في يوم التضامن مع الإخوة النازحين من سورية، نناشد ضمائر المتقاتلين على أرضها، الذين يتسببون بالدمار والقتل والتهجير، أن يتقوا الله ويخافوه، ويوقفوا جريمة القتل والتنكيل بالمواطنين الأبرياء وتدمير ما بنته الحضارة وأصبح ملكا للبشرية جمعاء وللتاريخ"، مؤكدًا أن من الجبن "الاستقواء بالسلاح واستعماله دون رادع من ضمير، أما الجلوس على طاولة التفاوض وإيجاد الحلول للنزاع بالحوار والوفاق، فبطولة وكبر في النفس". وواصل: "نناشد مسؤولي الدول التي تحارب في سورية، عن طريق مد المال والسلاح والعتاد سواء للنظام أو للمعارضة، وهذا أصبح مكشوفًا، بالتوقف عن فعلهم السيئ والتحريضي، لأنهم يرتكبون جريمة القتل والدمار والاعتداء على المواطنين الأبرياء وتهجيرهم، ويتحملون المسؤولية أمام محكمة الضمير والتاريخ"، كما ناشد الراعي الأسرة الدولية ومنظمة الأمم المتحدة أن تقوم بمسؤوليتها كمؤسسة "وُجِدت بعد الحرب الكونية الأولى، وتحديدا في 26 حزيران/ يونيو 1945؛ من أجل هدف أساسي جوهري هو حفظ السلام بين الشعوب وتوطيد عناصره، وإنماء علاقات الصداقة في ما بينهم على أساس مبادئ المساواة والاحترام المتبادل، والتعاون المتعدد الوجوه في قطاعات العيش معًا، لاسيما في الاقتصاد والاجتماع والثقافة والتربية والصحة".  وناشد الراعي، اللبنانيين "التوقف عن المراهنة، سواء على المعارضة أو النظام"، قائلاً:" إنهم برهانهم يعطلون سير الحياة العامة في لبنان، ويشلون القرارات الوطنية، ومن بينها وضع قانون جديد للانتخابات النيابية، ويتسببون في هجرة المواطنين وفقدان الثقة بهم وبالوطن الأم، ونطالبهم بتحمل مسؤولياتهم تجاه الدولة اللبنانية وشعبها، وبالقيام بدور إيجابي يدعو إلى حل النزاع في سورية بالحوار والتفاهم وبسائر الوسائل السلمية". وبينما ناشد النازحين بحفظ الجميل للدولة اللبنانية وشعبها ومؤسساتها ناشد المسؤولين في الدولة اللبنانية "ضبط الحدود، وإحصاء النازحين، واتخاذ كل التدابير لمنع تسرب السلاح إلى لبنان، ولإحباط كل محاولة ممكنة لمؤامرات على أرضه سواء للداخل أو للخارج، ولتجنب أي استغلال للنازحين طائفيا أو مذهبيا أو سياسيا، والعمل مع الدول المعنية ومنظمة الأمم المتحدة على عدم تحميل لبنان أعدادًا من النازحين تفوق قدرته الاجتماعية والاقتصادية، ومساحته ومعدل سكانه، وبالتالي العمل على توزيع النازحين على الدول المحيطة وسواها".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكنيسة المارونية تتضامن مع كاريتاس لمساعدة النازحين السوريين الكنيسة المارونية تتضامن مع كاريتاس لمساعدة النازحين السوريين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكنيسة المارونية تتضامن مع كاريتاس لمساعدة النازحين السوريين الكنيسة المارونية تتضامن مع كاريتاس لمساعدة النازحين السوريين



GMT 00:46 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

5 تنانير تتربع على عرش خطوط الموضة لصيف وربيع 2019
 العرب اليوم - 5 تنانير تتربع على عرش خطوط الموضة لصيف وربيع 2019

GMT 02:59 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

"الجسر الذهبى" بين جبال فيتنام الأجمل حول العالم
 العرب اليوم - "الجسر الذهبى" بين جبال فيتنام الأجمل حول العالم

GMT 01:40 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة
 العرب اليوم - ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة

GMT 15:31 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

ميزات هامة ومفيدة تظهر في تطبيق "سكايب"

GMT 21:05 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

كايلي جينر تثير إعجاب متابعيها بإطلالة جذابة

GMT 01:06 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

وثيقة جديدة تكشف عن سر علاج مرض السرطان الخطير

GMT 04:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح ديكور لاختيار ورق الجدران للمساحات الصغيرة

GMT 14:38 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

توقف المخابز في تركيا عن العمل بسبب ارتفاع اسعار الدقيق

GMT 07:38 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة محمد صلاح تتعرض للسخرية بسبب عاداتها في المنزل

GMT 00:39 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تطلق تصميماتها الجديدة "قصاقيص"

GMT 05:12 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ولي عهد اليابان يصل الرياض لتقديم واجب العزاء
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab