فضيحة قرصنة سوزان الحاج ماتزال تشغل الرأي اللبناني
آخر تحديث GMT06:42:41
 العرب اليوم -

"فضيحة قرصنة" سوزان الحاج ماتزال تشغل الرأي اللبناني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "فضيحة قرصنة" سوزان الحاج ماتزال تشغل الرأي اللبناني

سوزان الحاج
بيروت - فادي سماحة

لا تزال قضية المقدم في قوى الأمن الداخلي، ورئيسة مكتب الجرائم الإلكترونية سابقًا، سوزان الحاج ، المتهمة بفبركة واختلاق اتهامات للممثل زياد عيتاني تشغل الساحة اللبنانية، في ما وصف بـ "فضيحة قرصنة" على حساب الممثل البيروتي، الذي أوقف قبل أشهر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017  بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي، ولم يخل سبيله حتى الساعة.

وأحيل الحاج و"المقرصن"، إيلي غبش، الذي قيل إنها استعانت به للدخول إلى حساب عيتاني على فيسبوك، إلى قاضي التحقيق العسكري، بالإضافة إلى شخص ثالث، مجهول الهوية، وأفادت وسائل إعلام محلية أنه "مقرصن" ثالث.

واجتمع النائب العام لدى محكمة التمييز في لبنان ، القاضي سمير حمود الجمعة في مكتبه مع المفوض لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس ومعاون مفوض الحكومة القاضي هاني حلمي الحجار، عملًا بمبدأ وحدة وتسلسلية النيابة العامة، وتداول معهما بشأن الملف الذي أحاله إلى النيابة العامة العسكرية بتاريخ 7/3/2018 في قضية "غبش – الحاج"

وادعت النيابة العامة العسكرية على موقوفين اثنين وثالث مجهول الهوية وكل من يظهره التحقيق لإقدامهم بأدوار مختلفة تفاوتت بين التحريض والاشتراك والتدخل على ما يلي:

أولًا: اختلاق أدلة مادية وإلكترونية غير صحيحة بشأن تعامل أحد اللبنانيين مع العدو الإسرائيلي وعلى تقديم إشعار خطي يحتوي مستندات مزورة إلى المديرية العامة لأمن الدولة عزى فيه إليه ارتكاب أفعال جنائية، وفق قانون العقوبات اللبناني، مع معرفتهم ببراءتهم منها وعلى التحريض على اختلاق أدلة مادية وإلكترونية بشأن تعامل أحد الصحافيين اللبنانيين مع العدو الإسرائيلي وتقديم معلومات بحقه.

ثانيًا: شن هجمات إلكترونية وقرصنة مواقع وزارات لبنانية ومؤسسات أمنية لبنانية ومصارف لبنانية ومواقع إخبارية ومواقع أخرى مختلفة محلية وأجنبية على شبكة الإنترنت. وذلك سندًا للمواد 403 فقرة 2 و471 و454/471 و770، و376 و377 و351 و21 و21 عقوبات و166 قضاء عسكري.

وأكد وكيل المقدم سوزان الحاج حبيش المحامي مروان ضاهر،في تصريح أنه لا توجد مذكرة توقيف في حق موكلته.

وأوضح أنه تقدم بطلب تخليتها أمام مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس سندًا إلى المادتين 47 و107 من قانون أصول المحاكمات الجزائية لكون مدة توقيفها تخطت المدة المنصوص عنها بالقانون، علمًا بأن مدة التوقيف الاحتياطي هي 96 ساعة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضيحة قرصنة سوزان الحاج ماتزال تشغل الرأي اللبناني فضيحة قرصنة سوزان الحاج ماتزال تشغل الرأي اللبناني



بقصة الصدر مع الخصر المزموم من توقيع دار "كارولينا هيريرا"

ليتيزيا تتألق بأجمل الفساتين الصيفية الفاخرة والعصرية

مدريد - العرب اليوم

GMT 12:59 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

"هواوي" تطلق نسخًا مميزة من "بي 30" الشهير

GMT 10:31 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

علماء روس يخطّطون لولادة أول طفل في الفضاء

GMT 20:16 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

طعن نجم شهير في بطنه على خشبة المسرح

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 16:53 2013 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"القناطر الخيريَّة" مدينة سياحيَّة بناها محمد علي وأولاده

GMT 10:16 2013 الثلاثاء ,21 أيار / مايو

إنقاذ قاصر حاولت الإنتحار في مدينة مراكش

GMT 06:28 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

كيت بلانشيت ترتدي بدلة سوداء في أسبوع الموضة

GMT 19:40 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

القوات البحرية السودانية والسعودية تنفذ مناورات مشتركة

GMT 19:56 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مطار معيتيقة الدولي الليبي جاهز لاستئناف الرحلات الجوية
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab