حمدوك يؤكد أنه وقع الاتفاق الإطاري مع العسكريين خشية من الحرب الأهلية
آخر تحديث GMT15:50:33
 العرب اليوم -

حمدوك يؤكد أنه وقع الاتفاق الإطاري مع العسكريين خشية من الحرب الأهلية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حمدوك يؤكد أنه وقع الاتفاق الإطاري مع العسكريين خشية من الحرب الأهلية

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك
الخرطوم - العرب اليوم

أوضح رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أنه وقع الاتفاق الإطاري مع العسكريين، خشية أن تنزلق البلاد إلى حرب أهلية، وأن يصل العنف في الشارع إلى مراحل لا تحمد عقباها. وفي لقاء محدود مع عدد من الصحافيين، أكد حمدوك أن "الاتفاق يساعد في إخراج البلاد من الأزمة والنفق الضيق الذي دخلت فيه، ولا قيمة له إذا لم يتم تنفيذه". وقال: "سأعمل على حماية الجهاز التنفيذي من أي جهة تريد أن تتدخل، ولو فشلت في ذلك سأغادر". وقال: "لم تمارس علي أي ضغوط خارجية أو داخلية، وما دفعني إلى التوقيع على الاتفاق إحساسي بخطورة الوضع والمسؤولية، وإمكانية انزلاق الوضع إلى مآلات لا يحمد عقباها"، مشيرا إلى أن "المجتمع الدولي ساهم في دفع ذلك الاتجاه من خلال القرارات التي اتخذها". وأكد حمدوك أن حق التظاهر مكفول للشعب السوداني، وقال: "تحدثنا بشكل صارم مع الأجهزة الأمنية بعدم التعرض للمظاهرات السلمية" التي ستخرج في الخرطوم ومدن البلاد الأخرى اليوم. وشدد على أن قتل المتظاهرين خلال الفترة الماضية لا يمكن أن يمر دون محاسبة. ووعد رئيس الوزراء السوداني، بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ومن بينهم وزراء في حكومته السابقة في وقت قريب جدا، ربما يحدث خلال يوم، مشيرا إلى أنه تم إطلاق سراح أعضاء لجان المقاومة في الأقاليم، الذين اعتقلتهم السلطات العسكرية. وأضاف: "من حق كل شخص أو مجموعة أن تبدي رأيها في الاتفاق، أو تعمل حتى على إسقاطه، أو أن تشير إلى ما عملناه أنه خطأ، وأسهل شيء يمكن أن أتقدم به هو استقالتي". وحول الضمانات للاتفاق، قال حمدوك: "قدرنا نحن المدنيين والعسكريين أن نسوق هذا الاتفاق للعالم، وهو اتفاق يسمح لنا باستعادة أجندة التحول الديمقراطي في البلاد". وأقر حمدوك بأن المدنيين والعسكريين ساهموا في الأزمة التي دخلت فيها البلاد، و"ما وصلنا إليه يمكن أن نصفه بأنه اتفاق غير مكتمل الأركان، ونختلف حوله". وأضاف: "سندخل في مشاورات مع كل القوى السياسية التي شاركت في الاتفاق، وقوى الحرية والتغيير بجناحيها لتشكيل حكومة كفاءات مستقلة". وشدد على التمسك باتفاقية جوبا للسلام، واستيعاب جيوش الحركات المسلحة في جيش قومي موحد.

قد يهمك ايضا 

السودان يطلق سراح 4 معتقلين بينهم مستشار حمدوك

الجيش السوداني يتفق مع حمدوك على عودته إلى منصبه والإفراج عن المعتقلين

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمدوك يؤكد أنه وقع الاتفاق الإطاري مع العسكريين خشية من الحرب الأهلية حمدوك يؤكد أنه وقع الاتفاق الإطاري مع العسكريين خشية من الحرب الأهلية



GMT 10:55 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات
 العرب اليوم - فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 15:15 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة
 العرب اليوم - لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ميشال عون يُحذّر من إنفجار أمني في لبنان
 العرب اليوم - ميشال عون يُحذّر من إنفجار أمني في لبنان

GMT 15:24 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إحالة 3 مسؤولين في القناة الأولى المصرية إلى المحاكمة
 العرب اليوم - إحالة 3 مسؤولين في القناة الأولى المصرية إلى المحاكمة

GMT 03:27 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 02:58 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 12:33 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

الأم الحقيقية لابنة أنجلينا جولي بالتبني تطلب سماع صوتها

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 11:22 2020 الإثنين ,10 شباط / فبراير

ناشطة بيئية تثير قلق شركات الطيران الأميركية

GMT 09:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة رائعة للمحجبات بفساتين من اللون الأبيض خلال 2018

GMT 20:07 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد القمح " النخالة" لمرضى السكري

GMT 22:22 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

محمد بن نايف الأمير الإنسان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab