واشنطن ـ العرب اليوم
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم تفضيله لوقف إطلاق النار قصير الأمد مع إيران، والذي توصلت إليه إدارته في شهر يونيو الماضي ضمن ما عُرف آنذاك بمذكرة التفاهم الأولية، متراجعاً عن ثنائه السابق على الاتفاق.
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي أقيم بولاية ميسيسيبي، إن إدارته أعلنت وقتاً قصيراً لوقف إطلاق النار في إشارة إلى الصراع الدائم مع إيران، مؤكداً أنه لم يكن يفضل ذلك الاتفاق واعتبره نوعاً من إضاعة الوقت، ومضيفاً أنه استمع حينها لنصائح المتخصصين.
وتأتي هذه التصريحات لتعكس تحولاً لافتاً في موقف ترامب مقارنة باللحظة التي أعلن فيها الاتفاق الوسيط، الذي رعتها باكستان وسرعان ما انهار دون تحقيق أهدافه وفي مقدمتها المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، حيث كان قد وصفه حينها بأنه "يوم عظيم للسلام العالمي" ومؤشر لـ "بداية عصر ذهبي جديد في الشرق الأوسط".
وتتزامن تصريحات ترامب مع تأكيدات مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة عن قرب شن جولة جديدة من الضربات على مواقع داخل إيران، يُتوقع انطلاقها عقب الانتخابات النصفية المرتقبة في الثالث من نوفمبر المقبل. وفي المقابل، لوحت طهران برد "غير متوقع" على أي هجوم أميركي أو إسرائيلي محتمل، مهددة بتوسيع دائرة أهدافها لتشمل مصالح وقواعد أميركية جديدة في المنطقة، وصولاً إلى كابلات الإنترنت الممتدة تحت البحر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يلتف على الإعلام ويمهد لحقبة جديدة من "البث المباشر"
أربع شبكات أميركية توقف التغطية المشتركة لأنشطة ترامب تضامنا مع سي إن إن
أرسل تعليقك