اجتماع الوطني الفلسطيني يسعى لتغيير الوجوه القيادية لمنظمة التحرير
آخر تحديث GMT21:10:45
 العرب اليوم -
إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية
أخر الأخبار

اجتماع "الوطني الفلسطيني" يسعى لتغيير الوجوه القيادية لمنظمة التحرير

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اجتماع "الوطني الفلسطيني" يسعى لتغيير الوجوه القيادية لمنظمة التحرير

المجلس الوطني الفلسطيني
رام الله ـ ناصر الأسعد

تظهر التحضيرات الجارية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، بعد مرور 22 عامًا على آخر دورة عقدها العام 1996، أن هناك سعيًا إلى تغيير واسع في الوجوه القيادية لمنظمة التحرير، ما يُتوقع أن يؤدي إلى تعزيز وتقوية النظام السياسي للسلطة الفلسطينية الذي توقف عن التجدد بعد توقف الانتخابات الدورية، وتجميد عمل المجلس التشريعي "البرلمان" إثر الانقسام في 2007.

وتبيّن الوثائق الجاري إعدادها للبحث والإقرار في دورة المجلس التي تبدأ أعمالها الإثنين المقبل وتنتهي مساء الخميس، أن عددًا من الشخصيات المؤسسة لقوى منظمة التحرير ستغادر مواقعها، وأن شخصيات أكثر شبابًا تستعد للحلول مكانها.

ومن أبرز الشخصيات المغادرة، كل من: فاروق القدومي الذي يعدّ من أبرز مؤسسي حركة "فتح"، وأحمد قريع الذي توصل إلى اتفاق أوسلو، وزهدي النشاشيبي المسؤول المالي الأول للمنظمة والسلطة في عهد الزعيم الراحل ياسر عرفات، وياسر عبد ربه أحد أبرز مؤسسي الجبهتين "الشعبية" و"الديموقراطية" وأحد أقرب المقربين من ياسر عرفات ومن بعده الرئيس محمود عباس، والسياسي المستقل أحمد عبدالرحمن، والدكتور رياض الخضري مسؤول التربية والتعليم في المنظمة، وعبدالرحيم ملوح ممثل "الجبهة الشعبية" في المنظمة طيلة أكثر من ثلاثين عامًا، وعلي إسحق من مؤسسي "جبهة التحرير الفلسطينية"، وحنا عميرة ممثل حزب "الشعب"، وصالح رأفت ممثل حزب "فدا"... وغيرهم.

وقالت مصادر مقربة من الدكتورة حنان عشراوي، مسؤولة دائرة الثقافة والإعلام في "منظمة التحرير"، والناطقة باسم أول وفد تفاوضي فلسطيني عام 1991، أن الأخيرة أبلغت الرئيس عباس برغبتها في عدم الترشح لعضوية اللجنة التنفيذية الجديدة. مضيفة أن عباس يضغط عليها للبقاء.

وأوضح مسؤولون في حركة "فتح" التي تقود منظمة التحرير، "أننا سنشهد للمرة الأولى منذ أعوام طويلة، لجنة تنفيذية كاملة الأعضاء"، مشيرين إلى أن عدد الحضور في اجتماعات اللجنة في الآونة الأخيرة كان نحو النصف، جراء وفاة عدد من الأعضاء وإصابة عدد آخر بأمراض الشيخوخة. ويبلغ متوسط أعمار أعضاء اللجنة الحالية أقل قليلًا من 70 عامًا.

وأبرز عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عباس زكي، أن "اجتماعات اللجنة التنفيذية كانت مهددة بفقدان النصاب في حال تغيّب عضو واحد عن الاجتماعات جراء السفر". وأضاف "وصلنا إلى نقطة كان علينا فيها أن نعقد المجلس الوطني، ونختار لجنة تنفيذية جديدة، وإلا فإن اجتماعات اللجنة ستفقد قانونيتها جراء عدم اكتمال النصاب القانوني".

لكن تغيير الوجوه القديمة بوجوه أكثر شبابًا لا يترافق مع تغيير جوهري في المواقف والسياسات، وذكرت مصادر في لجان الصياغة، إن المسودات الجارية صياغتها لبرنامج المنظمة ووثائقها، تشير إلى أنها ستحافظ على خطها السياسي القائم على السعي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 67، وعاصمتها القدس.

وتتجه المنظمة إلى إقرار حقها في الكفاح الوطني بكل أشكاله المقرة في القانون الدولي، مع تركيز خاص على المقاومة الشعبية السلمية والمفاوضات، في حال توفر الظروف الملائمة للتفاوض، ويرى المراقبون أن المجلس الوطني الذي يشكل برلمان الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، سيعزز من شرعية النظام السياسي للسلطة الفلسطينية، في ظل غياب الانتخابات المتوقفة منذ العام 2006 جراء الانقسام. لكن تعزيز السلطة يتوقع أن يؤدي إلى أضعاف دور المنظمة.

وتبدو منظمة التحرير الجديدة أقل تنوعًا وتعددًا وأكثر مركزية في يد رئيس السلطة المنتخب محمود عباس، إذ غابت عن الدورة الجديدة "الجبهة الشعبية" التي تعد الفصيل الثاني في المنظمة، ومعها عدد من الفصائل والمجموعات السياسية، كما غابت حركة "حماس" التي يعد أعضاؤها في المجلس التشريعي، وعددهم 74، أعضاء طبيعيين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماع الوطني الفلسطيني يسعى لتغيير الوجوه القيادية لمنظمة التحرير اجتماع الوطني الفلسطيني يسعى لتغيير الوجوه القيادية لمنظمة التحرير



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:26 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الزنداني يتعهد بمواصلة "فجر اليمن" حتى إنهاء الانقلاب

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 04:06 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

انطلاق مهرجان الجونة السينمائي في مصر بتكريم منى زكي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab