مصر تواصل جهودها لإتمام المصالحة الفلسطينية وسلسلة لقاءات مرتقبة
آخر تحديث GMT16:08:26
 العرب اليوم -

مصر تواصل جهودها لإتمام المصالحة الفلسطينية وسلسلة لقاءات مرتقبة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصر تواصل جهودها لإتمام المصالحة الفلسطينية وسلسلة لقاءات مرتقبة

حركة "حماس" في قطاع غزة
غزة - كمال اليازجي

تبدأ في القاهرة الأسبوع المقبل، سلسلة من اللقاءات المصرية - الفلسطينية، والفلسطينية - الفلسطينية للوصول إلى إجماع وطني بشأن المصالحة، في وقت سعت إسرائيل أمس إلى تغيير قواعد اللعبة العسكرية والميدانية مع حركة "حماس" في قطاع غزة، إذ دمرت طائرات حربية بـ12 صاروخاً مبنى "مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والفنون" في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة.

رسائل إسرائيلية
ووجهت إسرائيل رسالة مزدوجة بتدمير المبنى، المؤلف من طبقات عدة، ويضم مقر الجالية المصرية في القطاع، والمركز الثقافي المصري ومسرحًا، ويرفع العلم المصري:
الأولى، تهدف إلى الضغط على القاهرة للضغط بدورها على "حماس" من أجل وقف النار والصواريخ والموافقة على تهدئة طويلة المدى نسبيًا.

والرسالة الثانية، موجهة إلى "حماس"، وتؤكد أنه في حال شنت إسرائيل حربًا رابعة على القطاع، في ظل تزايد الضغوط الداخلية، فإنها ستبدأ من حيث انتهت الحرب الأخيرة صيف عام 2014 بتدمير الأبراج السكنية والمباني الكبيرة.

خسائر فلسطينية
وأسفر القصف عن إصابة 18 فلسطينياً، وألحق أضراراً جسيمة بعدد من المباني المجاورة، لكنه أصاب الفلسطينيين بصدمة كبيرة، فعبروا عن سخطهم على شبكات التواصل الاجتماعي، في ظل غضب عارم على قتل رضيعة وأمها الحامل، وناشط في "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لـ "حماس"، في غارات ليل الأربعاء- الخميس. وعبّر كثيرون عن خشيته من تدهور الأوضاع الميدانية إلى حرب إسرائيلية جديدة على القطاع.

وجاء قصف المبنى مساء أمس قبل انتهاء ثاني اجتماعات المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر "الكابينيت"، في وقت كان رئيس الاستخبارات العامة المصرية اللواء الوزير عباس كامل ومساعدوه، ومنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ودول أخرى، يجرون اتصالات حثيثة لتثبيت وقف النار.

كما جاء التصعيد الإسرائيلي مساءً بعد ساعات قليلة على إعلان فصائل المقاومة الفلسطينية، من خلال "غرفة العمليات المشتركة"، وقف الصواريخ من جانب واحد، إلا أن الطائرات الحربية الاسرائيلية واصلت القصف، ما اضطر الفصائل إلى الرد بعدد من الصواريخ المحلية الصنع على مستوطنات محاذية للقطاع.

جهود مصرية مكثفة
وقال مسؤول مصري في تصريح مقتضب أمس، إن القاهرة "تبذل جهوداً كبيرة وحثيثة لوقف التصعيد الميداني والهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وأجرت اتصالات متواصلة مع جهات عدة من أجل إعادة تثبيت وقف النار وتهدئة الأوضاع على الأرض، ومنع تفاقمها أو توسيع دائرة التصعيد".

وكان مسؤول مصري أكد ليل الأربعاء- الخميس في تصريح، أن "القاهرة تواصل جهودها الحثيثة مع الأشقاء الفلسطينيين للوصول إلى تفاهمات حول الإجراءات التنفيذية لعملية المصالحة، ورؤية وطنية فلسطينية لتوفير الأجواء المناسبة لتحقيق تطلعات المواطن الفلسطيني في حياة كريمة".

وشدد على أهمية "التنسيق مع المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لإقامة مشروعات تنموية لصالح المواطن الفلسطيني، وضمان بيئة آمنة وهادئة تشمل استمرارية التنمية في الأراضي الفلسطينية".

لقاءات مرتقبة
وأشار المصدر إلى أنه في ظل "الأجواء الإيجابية والمسؤولية العالية والروح الوطنية" التي سادت اجتماعات مسؤولين مصريين مع وفدين يمثلان حركتي "فتح" و"حماس"، فإن "القاهرة ستشهد على مدى الأسبوع المقبل سلسلة من اللقاءات المصرية- الفلسطينية، والفلسطينية- الفلسطينية للوصول إلى إجماع وطني بشأن القضايا كافة محل النقاش، بما يحقق مصلحة المواطن الفلسطيني"، ما أشاع أجواء من التفاؤل في صفوف الفلسطينيين.

وكشف المصدر أن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد، يزور القاهرة لمدة يومين اعتبارًا من الثلاثاء، وأجرى محادثات إيجابية مع المسؤولين المصريين بشأن آليات تنفيذ عملية المصالحة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تواصل جهودها لإتمام المصالحة الفلسطينية وسلسلة لقاءات مرتقبة مصر تواصل جهودها لإتمام المصالحة الفلسطينية وسلسلة لقاءات مرتقبة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تواصل جهودها لإتمام المصالحة الفلسطينية وسلسلة لقاءات مرتقبة مصر تواصل جهودها لإتمام المصالحة الفلسطينية وسلسلة لقاءات مرتقبة



ارتدت المُصمّمة البالغة 32 عامًا فستانًا مِن الساتان

باليرمو أنيقة خلال حضورها حفلة الباليه في نيويورك

نيويورك - العرب اليوم

GMT 01:12 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

بتول المرصفي تكشف عن أبرز تصاميمها لأزياء شتاء 2019
 العرب اليوم - بتول المرصفي تكشف عن أبرز تصاميمها لأزياء شتاء 2019

GMT 07:15 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا

GMT 05:46 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية
 العرب اليوم - ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية

GMT 02:43 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

جولة داخل "غرفة الحرب" الانتخابية في فيسبوك
 العرب اليوم - جولة داخل "غرفة الحرب" الانتخابية في فيسبوك

GMT 07:59 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"جسر السلام "أشهر طرق المشاة وركوب الدراجات في كندا
 العرب اليوم - "جسر السلام "أشهر طرق المشاة وركوب الدراجات في كندا

GMT 02:48 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا
 العرب اليوم - تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا

GMT 08:34 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فاتو بنسودا تبدي قلقها بشأن الوضع في قطاع غزة
 العرب اليوم - فاتو بنسودا تبدي قلقها بشأن الوضع في قطاع غزة

GMT 17:13 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة العراقية فرجينيا ياسين وحيدة بلا أقارب ولا معارف

GMT 03:11 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

"البدلة".. هيسترية ضحك بإفيهات رخيصة

GMT 09:16 2014 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثيون يسيطرون على محمية برع الطبيعية غرب اليمن

GMT 05:34 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

عروس "داعش" تحكي لماذا تزوجت من قائد الخلافة الأميركي

GMT 12:15 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

ندى الريحان تلفت الأنظار في مهرجان جميلة

GMT 07:59 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

منزل "Nautilus Mini" يوفر الهدوء للأسرة والأزواج

GMT 07:53 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا .. شادية

GMT 16:54 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

تعرّف على أقصر وأطول ساعات الصيام في شهر رمضان

GMT 20:03 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

بوتفليقة يهنئ بشار الأسد بعيد الاستقلال

GMT 20:11 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

محمد بن سلمان يكشف عن سر اختفاء زوجته وأبنائه
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab