ولد الغزواني يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لموريتانيا
آخر تحديث GMT21:42:33
 العرب اليوم -

ولد الغزواني يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لموريتانيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ولد الغزواني يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لموريتانيا

الرئيس الموريتاني الجديد محمد ولد الغزواني
نواكشوط - العرب اليوم

تسلم الرئيس الموريتاني الجديد محمد ولد الغزواني (63 عاماً)، الخميس ، مهامه رئيساً للبلاد لولاية رئاسية مدتها خمس سنوات، وذلك خلال حفل تنصيب، حضره الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز وأعضاء المجلس الدستوري، بالإضافة إلى 12 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد على ستين وفداً عربياً وأفريقياً وغربياً.

وأدى ولد الغزواني اليمين الدستورية أمام أعضاء المجلس الدستوري، وقال في كلمته: «أقسم بالله العلي العظيم أن أؤدي وظائفي بإخلاص على الوجه الأكمل، وأن أزاولها مع مراعاة أحكام الدستور وقوانين الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وأن أسهر على مصلحة الشعب الموريتاني، وأن أحافظ على استقلال البلاد وسيادتها، وعلى وحدة الوطن وحوزته الترابية».

وأضاف الرئيس الجديد في قسمه: «أقسم بالله العلي العظيم ألا أتخذ أو أدعم، بشكل مباشر أو غير مباشر، أي مبادرة من شأنها أن تؤدي إلى مراجعة الأحكام الدستورية المتعلقة بمدة مأمورية رئيس الجمهورية، وشروط تجديدها الواردة في المادتين 26 و28 من الدستور»، وهو القسم الذي يمنع الرئيس تعديل الدستور للبقاء في الحكم.

وبعد نهاية القسم أصبح ولد الغزواني عاشر رئيس في تاريخ موريتانيا، ورابع رئيس يصل إلى الحكم عن طريق صناديق الاقتراع، وتم توشيحه من طرف رئيس المجلس الدستوري بالوسام الكبير في نظام الاستحقاق الوطني الموريتاني، على أنغام النشيد الوطني.

اقرأ أيضا:

المعارضة الموريتانية ترفض فوز مرشح السلطة في الانتخابات الرئاسية

وتابع الموريتانيون هذه اللحظة باهتمام كبير، إذ إنها المرة الأولى التي يتم فيها تبادل سلمي للسلطة بين رئيسين منتخبين في موريتانيا، حيث رفض ولد عبد العزيز تعديل الدستور من أجل البقاء في الحكم، وهو الذي ألقى خطاباً خلال حفل التنصيب، هنأ فيه ولد الغزواني واستعرض حصيلة حكمه، الذي امتد لأكثر من عشر سنوات.

وقال ولد عبد العزيز إنه عمل منذ وصوله إلى الحكم على «تصحيح الأوضاع» في موريتانيا، من خلال مكافحة الفساد ورفع مستوى الحريات، وتحسين البنية التحتية والعدالة في توزيع الثروة بين المواطنين، وقال إنه نجح في كثير من الأمور، ولكن ما تزال هناك مشاريع كثيرة يجب العمل عليها.

وأضاف ولد عبد العزيز أن الرئيس المنتخب محمد ولد الغزواني «يستحق الثقة لتجربته وكفاءته، وأجدد له دعمي وثقتي، وأنا واثق في أنه سيتمكن من رفع التحديات»، وتابع: «أنا فخور لأنني سأسلم لرئيس منتخب قيادة موريتانيا، التي تختلف جذريا عما كانت عليه في مستهل مأموريتنا الأولى».

من جهته، قال ولد الغزواني في أول خطاب يلقيه بصفته رئيسا لموريتانيا: «سأكون رئيساً لجميع الموريتانيين، مهما اختلفت انتماءاتهم السياسية»، واستعرض المحاور الرئيسية لبرنامجه الانتخابي، وقال إنه يتعهد بالعمل منذ «هذه اللحظة» ببناء دولة قوية ومتطورة من خلال إطلاق ما سماه «نهضة تنموية».

ولم يترك ولد الغزواني الفرصة تمر من دون أن يشكر صديقه الذي سلمه السلطة، وقال إنه سيقدم في حقه «شهادة للتاريخ»، مؤكداً أن «الذاكرة الجمعية ستحتفظ بالإنجازات العملاقة، والمكاسب الديمقراطية التي تحققت في عهده»، وثمن في السياق ذاته احترام ولد عبد العزيز للدستور.

ووصف ولد الغزواني الانتخابات الرئاسية، التي شهدتها موريتانيا في يونيو (حزيران) الماضي، والتي فاز فيها من الشوط الأول، بأنها «ملحمة ديمقراطية»، أثبتت ما سماه «نضج التجربة الديمقراطية» في موريتانيا، وقال إن هذه الانتخابات «ذات دلالة خاصة بالنسبة للشعب والوطن؛ لأنها مكنت، لأول مرة، من تحقيق تداول سلمي على السلطة بين رئيسين منتخبين، تكريسا للدستور».

ومع نهاية الحفل وقف الرجلان وسط القاعة الكبيرة لقصر المؤتمرات الدولية (المرابطون)، وتلقيا التهاني من طرف القادة والزعماء، الذين قدموا من العالم العربي وأفريقيا وبعض الدول الأوروبية لحضور حفل التنصيب.

وبينما تولى الوزير الأول في حكومة تصريف الأعمال مهمة توديع الضيوف بعد نهاية حفل التنصيب، توجه الرئيس الجديد محمد ولد الغزواني إلى القصر الرئاسي في قلب نواكشوط، وكان برفقته على متن السيارة نفسها سلفه ولد عبد العزيز، ودخلا فور وصولهما إلى مكتب الرئيس في اجتماع مغلق على انفراد، استمر لقرابة ساعتين، وخرجا منه بتسليم المهام بشكل رسمي للرئيس الجديد. فيما غادر ولد عبد العزيز القصر الرئاسي متوجهاً إلى بيته في أحد الأحياء الشعبية بنواكشوط.

وبهذه اللقطة انتهى حكم ولد عبد العزيز، الذي استمر منذ انتخابه رئيساً للبلاد منتصف عام 2009، لكنه ترك خلفه في القصر الرئاسي صديقه ورفيق دربه محمد ولد الغزواني، الرجل الذي سبق أن درس معه في الكلية العسكرية المغربية نفسها نهاية سبعينات القرن الماضي، وخاض معه انقلابين عسكريين، ويوصفان بأنهما «صديقان مقربان جداً».

قد يهمك أيضا:

قائد الأركان الفرنسية يصل إلى نواكشوط لبحث الوضع في مالي

ولد عبدالعزيز يصل المملكة للمشاركة في "قمة الرياض"

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولد الغزواني يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لموريتانيا ولد الغزواني يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لموريتانيا



GMT 08:22 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

77 بالمائة من الناخبين اليهود صوتوا لجو بايدن

GMT 07:47 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصريو الخارج يصوتون في المرحلة الثانية لانتخابات «النواب»

GMT 07:42 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق رموز بوتفليقة يثير سخط الحراك الجزائري

GMT 07:23 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أول عضو كونغرس "من جيل التسعينيات"

بدت ساحرة بقصّة الأرجل الواسعة مع الكعب العالي

تنسيق البنطال الجلد بأسلوب عصري على طريقة كيم كارداشيان

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 05:50 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية
 العرب اليوم - طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية

GMT 03:00 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 05:38 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 العرب اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 03:39 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 العرب اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 21:35 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تكشف عن روبوت عملاق لتنشيط قطاع السياحة
 العرب اليوم - اليابان تكشف عن روبوت عملاق لتنشيط قطاع السياحة

GMT 03:31 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 العرب اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 00:34 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بشأن أزمة "شيخ الحارة"
 العرب اليوم - إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بشأن أزمة "شيخ الحارة"

GMT 02:46 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكَ أشهر سيارات نجوم هوليوود الأنيقة الفخمة تعرّف عليها

GMT 05:14 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أقوى 10 سيارات بمحركات معدلة من بورش

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسعار ومواصفات سيارة "لكزس" الفارهة في السعودية ومصر

GMT 06:16 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز 7 مواصفات في مرسيدس "مايباخ" الفاخرة تعرّف عليها

GMT 12:13 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هوندا تُزيح الستار عن الجيل الجديد من سيارات "سيفيك ٢٠٢٢"

GMT 03:20 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز 7 مواصفات في مرسيدس "مايباخ" الفاخرة في 2021

GMT 00:24 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"فقاعة السفر" فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 15:12 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر توجه ضربة "قاضية" لتركيا بصواريخ "إس-400" الروسية

GMT 00:45 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مطار "هيثرو" الأضخم في أوروبا مُهدد بالتوقف عن العمل

GMT 15:22 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فيسبوك تصدم مراقبي المحتوى بقرار "غريب"

GMT 01:31 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أزياء الجلد بطريقة عصرية بأسلوب كايلي جينر

GMT 10:11 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات

GMT 02:58 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الأقمشة والخامات المستخدمة في تنفيذ ملابسك الشتوية

GMT 01:03 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فضيحة عيوب فنية تقود صناعة السيارات "تسلا" للمحاكم الأميركية

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 06:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعلمي طريقة تصميم مجالس عربية فخمة لمنزلك

GMT 00:43 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر ومواصفات "ميتسوبيشي لانسر" في الأسواق المصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab