مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد القسام محمد ضيف
آخر تحديث GMT00:56:30
 العرب اليوم -

مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد "القسام" محمد ضيف

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد "القسام" محمد ضيف

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل
القدس المحتلة – وليد أبوسرحان

قطع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشك بالقين، للإسرائيليين، بإعلانه أنَّ القائد العام لكتائب " عز الدين القسام " محمد ضيف حي يرزق، وذلك بعد أسابيع من المحاولة الإسرائيلية لاغتياله، أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأكّد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، الخميس، أنَّ "الضيف ما زال على قيد الحياة"، مشيرًا إلى أنَّ " إسرائيل فشلت في اغتياله، لكنها نجحت في قتل زوجته وطفليْه، أثناء محاولة اغتياله الأخيرة، التي جرت أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عبر استهداف منزل في حي الشيخ رضوان، في قطاع غزة، بالصواريخ".

ووضعت تصريحات مشعل حدًا للانشغال الإسرائيلي المتواصل منذ وقف العدوان على غزة بشأن إذا ما قتل الضيف أم ما زال حيًا يرزق.

وأعطت وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأسابيع الماضي حيزًا كبيرًا لبحث إذا ما نجحت الغارة الإسرائيلية، التي شنت على منزل الدلو، في حي الشيخ رضوان، بالنيل من الضيف أم لا؟

وجاء الجواب على ذلك التساؤل، الذي يشغل بال المستويين الأمني والسياسي في إسرائيل، على لسان مشعل، الذي أكّد في حديث لمجلة "فينيتي فير" الأميركية، الخميس، أنَّ "الضيف ما زال على قيد الحياة، وأن إسرائيل فشلت في اغتياله، لدينا دليل على ذلك، ليس بالضرورة أن يحصل الآخرون عليه، فالضيف ليس سياسيًا ليظهر علنًا، هو عسكري، بالكاد يظهر للعامة، حتى قبل الحرب".

واعترفت إسرائيل رسميًا، في آب/أغسطس الماضي، بمحاولة اغتيال محمد الضيف في غارة جوية على أحد المنازل في غزة، أثناء تواصل العدوان على القطاع. ونوهت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنَّ "هذه هي المحاولة الخامسة لاغتياله بعد أن نجا من أربع محاولات سابقة".

واتهمت إسرائيل الضيف بأنه "هو من كان يدير العمليات العسكرية ضدها أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة من مكان سري غير معلوم"، والأهم من هذا أن بعض التقارير الصحافية الإسرائيلية أقرت بأنَّ "الضيف يمثل خطورة بالغة على إسرائيل، لاسيما أنه نجح في التخطيط أكثر من مرة لضرب العمق الإسرائيلي، وهو صاحب الاستعانة بالصواريخ طويلة المدى، وهي الصواريخ التي أصابت الإسرائيليين بالهلع، ودفعتهم إلى النزول بصورة مستمرة إلى الملاجئ الأرضية".

يذكر أنَّ عددًا كبيرًا من الوزراء الإسرائيليين طالبوا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، باغتيال محمد الضيف، وهو ما توليه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أولوية قصوى.

وكانت المحاولة الأولى لاغتيال الضيف عام 2001، لكنه نجح في الإفلات منها، وبعد عام عاودت إسرائيل محاولتها ثانية، حيث أطلقت مروحية من نوع " أباتشي " صاروخَين نحو مركبة كان يستقلها، وكتبت له النجاة بعد أن أصيب في رأسه وعينه.

وفي العام 2003 نجا الضيف عندما كان بمعية مؤسس حركة " حماس "، الشيخ أحمد ياسين، من محاولة ثالثة لدى استهدافهما بصاروخ إسرائيلي، أخطأ هدفه.

وتعرض الضيف، في تموز/ يوليو 2006، لمحاولة اغتيال رابعة، لدى اجتماعه برؤساء الذراع العسكرية لـ"حماس" في أحد منازل مدينة غزة، حيث قصف المنزل واستشهد عشرة ممن كانوا فيه، ونجا رؤساء الذراع العسكري، وجُرح الضيف، وبترت أجزاء من أطرافه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد القسام محمد ضيف مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد القسام محمد ضيف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد القسام محمد ضيف مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد القسام محمد ضيف



ارتدت فستانًا طويلًا دون أكمام بلون الـ"بيبي بلو"

داكوتا جونسون أنيقة خلال حفلة مهرجان مراكش

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 01:53 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية
 العرب اليوم - إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية

GMT 03:04 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا
 العرب اليوم - مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا

GMT 02:33 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ
 العرب اليوم - استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ

GMT 10:14 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن علاقة تربط ما بين محمد بن سلمان وصهر ترامب
 العرب اليوم - الكشف عن علاقة تربط ما بين محمد بن سلمان وصهر ترامب

GMT 03:47 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

استمتع بجمال الطبيعة والحياة البرية في ولاية "داكوتا"
 العرب اليوم - استمتع بجمال الطبيعة والحياة البرية في ولاية "داكوتا"

GMT 03:34 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

بعض الحقائق عن قصر بيل غيتس البالغ قيمته 127 مليون دولار
 العرب اليوم - بعض الحقائق عن قصر بيل غيتس البالغ قيمته 127 مليون دولار

GMT 17:06 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

جرائم الكيان المعنوي للحاسب الآلي

GMT 02:50 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

السفير أشرف سلطان يؤكد أهمية مشروع قانون الدواء

GMT 06:46 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تواضعوا قليلا فمهنة الصحافة مهنة مقدسة

GMT 06:22 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قدمتم لتصبحوا صحفيين وناشطين؟

GMT 08:00 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

الشاهد ينفي فرض ضرائب إضافية على المؤسسات

GMT 22:20 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب سواحل كامتشاتكا الروسية

GMT 10:35 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

GMT 21:26 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نصائح بشأن ارتداء "الملابس الحمراء" بالنسبة للرجال

GMT 00:35 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

نور درويش يكشف ثبات أسعار السيارات في مصر

GMT 20:52 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل الأمثل مع سلوكيات الطفل الصعبة؟

GMT 05:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش في الاعلام

GMT 20:58 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف نحمي أطفالنا من أخطار الانترنت ؟
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab