خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون جهاز مكافحة التطرف
آخر تحديث GMT16:45:20
 العرب اليوم -

خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون "جهاز مكافحة التطرف"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون "جهاز مكافحة التطرف"

عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية فادي الشمري
بغداد ـ نجلاء الطائي

كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الأثنين، عن تأجيل مشروع قانون جهاز مكافحة "التطرف" المدرج على جدول جلسة البرلمان اليوم، فيما أُرجع هذا التأجيل إلى وجود اختلافات بين القوى السياسية تضمنت مقدار المساحة التي يشغلها ذلك القانون والجهة المرتبطة به.

وذكر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية فادي الشمري، في تصريح لـ" العرب اليوم"، أننا باشرنا بإجراء تعديلات على مسودة قانون جهاز مكافحة التطرف من حيث الجهة التي تنظم عمل الجهاز وارتباطه وتسليحه وما يحتاجه، مؤكدًا وجود خلافات سياسية أدت إلى تأجيله لحين التفاهم على فقراته.

وأوضح الشمري، أنه "ستتم دراسة القانون من جميع الاتجاهات، ووضع أهم الملاحظات لكي يتم عرضه على التصويت قريبًا"، مشيرًا إلى أن "هذا الجهاز يعد من أهم الأجهزة، مقارنة مع بقية الأجهزة التي تم وضع قانون لها كجهاز المخابرات".

وتطرّق الشمري إلى نقاط الخلاف في مسودة مشروع قانون مكافحة التطرف منها أن يكون مستقلًا أسوةً بجهاز المخابرات، ومرتبطًا بالقائد العام للقوات المسلحة، لكن البعض من القوى السياسية فضّل عودته إلى وزارة الداخلية.

ويرى الشمري، أن جهاز مكافحة التطرف مهم وخطير ومؤثر في الظروف التي يعيشها العراق لكي يحارب المجاميع المتطرفة، معتبرًا أنه "من الضروري تنظيم عمل هذا الجهاز من أجل أن يكون رصينًا وقويًا ومسلحًا بأحدث وسائل التسليح ومدربًا بشكل جيد للحفاظ على هيبة الدولة العراقية".

وتعترف لجنة الأمن والدفاع النيابية بوجود ملاحظات كثيرة على أداء جهاز مكافحة التطرف التي يجب تعديلها في القانون.

وتم تشكيل جهاز مكافحة التطرف بعد عام 2004 من أجل مواجهة خطر التشدد حينها، لكن لم تتمكن القوى السياسية ولا الحكومة ولا البرلمان من تمرير مسودة هذا القانون بسبب التقاطعات السياسية.

وأوضح عضو اللجنة القانونية النيابية سليم شوقي في تصريح إلى "الصباح الجديد "، أن اعتراضات قانونية كثيرة تعطل إقرار قانون جهاز مكافحة التطرف منها دولية وسياسية ومنظمات مجتمع مدني.

وأضاف شوقي، أن "جهاز مكافحة التطرف سيرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة وسيعد أسوة بأجهزة المخابرات الوطنية ومستشارية الأمن الوطني"، مستدركًا بالقول "هناك ملاحظات تتعلق بالصلاحيات والواجبات وتعداد الجهاز وهذه ستتضمن في التعديلات التي ستجريها لجنة الأمن البرلمانية على مسودة القانون".

وبيّن شوقي أن مجلس شورى الدولة بعث بـ"مشروع" قانون جهاز مكافحة التطرف إلى مجلس النواب منذ دورته التشريعية الأولى، موضحًا أن تشريع هذا القانون سيمنح الاستقلالية اللازمة للجهاز، ويمكنه من تطبيق الاستراتيجيات الأمنية بالتنسيق مع بقية الأجهزة الأمنية بشكل أفضل.

وشدّد عضو اللجنة القانونية النيابية على الإسراع في إقرار القانون، لافتًا إلى أن العديد من الأجهزة والمؤسسات الأمنية تعمل ويخصص لها أموال من دون غطاء قانوني ينظم عملها أو هيكليتها، منها جهاز مكافحة التطرف ووزارة الدفاع، والأمن الوطني.

وذكر الجبوري، خلال كلمته في مؤتمر دعم ضحايا التشدد، أن "الإرهاب الذي احتل ثلث الوطن لم يفرّق بين مكونات الشعب وكشّر عن أنيابه التي كانت سيفًا على رقاب الجميع، وما جرى وما يزال يجري من استهداف منظم للمدنيين وانتهاك لحق الحياة خير دليل على ذلك والكل يعلم ما لهذا الأمر من تداعيات نفسية واجتماعية وتهديد للسلم الأهلي وبناء المجتمع".

وشهد جدول أعمال جلسة مجلس النواب 14 شباط/فبراير من العام الحالي إدراج مشروع قانون جهاز مكافحة الإرهاب للقراءة الأولى، بعد مرور قرابة عشر سنوات على تأسيس الجهاز في عام 2003، إلا أن انسحاب بعض الكتل النيابية من جلسة المجلس على خلفية مقتل أحد شيوخ الجنابات في بغداد، حال دون تنفيذ قراءته.

ويرى الخبير الأمني عبد الكريم خلف في تصريح لـ "العرب اليوم"، أن جهاز مكافحة التطرف مستمر في عمله كـ"هيئة" مستقلة تابعة إلى رئاسة الوزراء، ولكن من دون إطار قانوني يلزم عمله .

ويستبعد الخبير الأمني، إقرار قانون مكافحة التطرف في القريب العاجل لاختلاف الكتل البرلمانية على صيغة موحدة لتشريع القانون، مؤكدًا أن إعداد هذا القانون وصياغته يتطلب إرضاء جميع المكونات السياسية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون جهاز مكافحة التطرف خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون جهاز مكافحة التطرف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون جهاز مكافحة التطرف خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون جهاز مكافحة التطرف



نسّقت مع الجمبسوت شالًا مِن الفرو المُنسدل بطبقات متعدّدة

إطلالة ساحرة لجينيفر لوبيز باللون الأبيض في نيويورك

نيويورك - العرب اليوم

خطفت النجمة جينيفر لوبيز الأنظار باللون الأبيض خلال خروجها في شوارع نيويورك، وتألقت بإطلالة ساحرة كالملكات مع الأقمشة الفاخرة والقطع الحيوية التي تليق كثيرا ببشرتها السمراء، وانطلاقا من هنا واكبي من خلال الصور إطلالات النجمة جينيفر لوبيز الأخيرة، وشاركينا رأيك بتصاميمها. موضة الجمبسوت الأبيض نجحت جينيفر لوبيز بخطف عدسات الكاميرا في نيويورك، بجمبسوت أبيض واسع من ناحية الأرجل مع الخصر المحدّد من الأعلى، والجيوب البارزة على الجانبين، فأتى التصميم ساحرا مع القصة الفضفاضة من توقيع Stephane Rolland والياقة العالية والمترابطة مع البكلة الفضية، لتنسدل مع قصة الصدر المكشوفة والجريئة من الأمام. موضة الكاب الحريري والبارز أن جينيفر لوبيز نسّقت مع هذا الجمبسوت الشال الفرو الناعم والمنسدل بطبقات متعدّدة وعريضة من الأمام مع الشراريب، بكثير من الفخامة والأنوثة، وما أضفى المزيد من الرقي على هذه التصاميم موضة الكاب الحريري والواسع، والمنسدل خلفها…

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 08:38 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوجهات السياحية لقضاء عطلة في البحر الكاريبي
 العرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية لقضاء عطلة في البحر الكاريبي

GMT 07:38 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجداوي تكشف عن لمسات بسيطة لتغيير ديكور المنزل
 العرب اليوم - الجداوي تكشف عن لمسات بسيطة لتغيير ديكور المنزل

GMT 01:18 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض
 العرب اليوم - رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض

GMT 10:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
 العرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 04:38 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة
 العرب اليوم - "ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة

GMT 04:56 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"
 العرب اليوم - تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"

GMT 12:39 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

وادى دجلة يوافق على انتقال المدافع محمود مرعى إلى الأهلي

GMT 12:39 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يعلن عن دعم فريق بيراميدز بصفقتي "سوبر"

GMT 10:27 2017 الجمعة ,11 آب / أغسطس

بيت بيوت

GMT 13:17 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

شبكات التواصل بين السلبي والايجابي

GMT 09:38 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

بين إعلام الحقيقة وإعلام المنتفعين

GMT 21:39 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

كتاب "عابرو الربع الخالي" قي قوائم الكتب العالمية
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab