جنبلاط سليمان وميقاتي يحافظان على استقرار لبنان
آخر تحديث GMT15:28:53
 العرب اليوم -

جنبلاط: سليمان وميقاتي يحافظان على استقرار لبنان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - جنبلاط: سليمان وميقاتي يحافظان على استقرار لبنان

بيروت ـ جورج شاهين

اكد رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب اللبناني وليد جنبلاط في حديث اجراه مع "صوت روسيا" أثناء زيارته الى روسيا، ووزعتها مفوضية الاعلام في الحزب انه "من غير الجائز أن نفقد الأمل، بالنسبة لسورية لا وجود لإمكانية الخروج من هذه المأساة إلا عبر إيجاد حل سياسي. نظريا هذا يطرح تنحي الرئيس بشار الأسد، لكن في حال عدم قبوله بالتنحي فيتوجب إعطاء صلاحياته بشكل كامل إلى حكومة إنتقالية، عن ضرورة المرحلة الانتقالية يتحدث الجميع، لكن مع الأسف، كل يتناولها بشكل مختلف، إذا الخلل يتطلب موقفا دوليا موحدا وهذا غير موجود. الخلافات على الساحة الدولية هي التي تمنع وقف المأساة السورية الدامية. وعن الدور الذي يمكن أن يسند للرئيس بشار الأسد في هذه الحكومة الانتقالية المستقبلية، قال: "المرحلة الانتقالية تتطلب، كما فهمتها من الموقف الروسي، نقل صلاحيات الرئيس الأسد كاملة إلى حكومة إنتقالية. السؤال هنا : هل هذا ممكن؟ لا أعلم. إني شخصيا أشك لكن أكرر لا يجوز أن نفقد الأمل، وإلا فإن سوريا تتجه نحو المجهول. أتذكر، في شتاء العام الماضي، التقيت، في موسكو، مع الوزير سرغي لافروف؛ حينها قلت له إن الحرب الأهلية قد بدأت في سوريا، ويجب العمل لمنعها. هذا كان منذ عام تقريبا". وعن نظرته الى تطور الاوضاع قال: "وراء ظهري خبرة ثقيلة أيام الحرب الأهلية في لبنان. من خلال هذه الخبرة فإن سورية دخلت في طريق طويلة من عدم الاستقرار. وللأسف يوجد بعض الدول المؤثرة التي تسهم في "لعبة" عدم استقرار المنطقة. هناك دول ذات مصلحة في الحرب في سوريا، في طليعتها إسرائيل. المشكلة أيضا أن أميركا لا تبدي اهتماما فعليا بعملية السلام. من المحتمل أنهم يريدون تدمير سوريا من أجل بناء "الشرق الأوسط الجديد"، وحتى تحقيق ذلك، لخلق الفوضى في المنطقة حيث يمكن لإسرائيل أن تكون ضابط الايقاع لهذا الوضع". وعن بدء الرئيس الاميركي باراك أوباما مرحلة رئاسته الثانية ووزير جديد للدفاع وكذلك للخارجية، وانعكاسات هذه التغيرات على الشرق الأوسط، قال: "دون شك، سيبقى البرنامج النووي الإيراني في مركز الإهتمام الأميركي. حتى على الساحة السورية فإن الأميركيين يديرون حربا لإستنزاف إيران، ليس سرا أن إيران تقدم الدعم السياسي، والمالي، والعسكري للنظام السوري، ولا يجوز في هذه المواجهة الأميركية ـ الإيرانية أن تتحول سوريا إلى "جثة"، يجب المحافظة على وحدة سوريا وأن يخرج الشعب السوري من محنته الدامية. سوريا هي الحلقة الأساسية في إستقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها". وقيل له انه حتى إيران تدعم حاليا فكرة تشكيل حكومة إنتقالية في سورية، قال: "نعم، وهذا ممتاز. لكن، من جديد، كيف يمكن إقناع أركان السلطة في سورية، وهم حلقة عائلية وأمنية صغيرة، بتسليم الصلاحيات المطلقة لحكومة إنتقالية؟ حتى الآن لا جواب على هذا السؤال". وعما اذا كان على اللاعبين الخارجيين أن يجدوا حلا أم على السوريين، رأى ان "الامرين لا يلغيان بعضهما بعضا. دور اللاعبين الخارجيين يبقى مهما. فلو كانوا متفقين لكان من الممكن وقف إراقة الدماء بشكلٍ أسرع. حتى الآن نرى أن المحاولة الوحيدة للحل هي اتفاقية جنيف في صيف 2012. لكن للأسف، حتى هذه الاتفاقية تفهمها الأطراف بشكل مختلف، وحتى الآن لا أرى أية إشارات لإمكانية الاتفاق. أكرر أن العامل الإسرائيلي هو الأساس بالنسبة للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وكما يبدو فإن إسرائيل ترى مصلحتها في تدمير سورية. اضاف: "ولا يجوز أن ننسى أن هناك لاعبين دوليين يريدون إخراج سورية من محور التأثير الروسي. منذ الزمن السوفياتي فإن موسكو ثبتت دورها في المنطقة من خلال سورية، ومصر ودول أخرى. لكن الحقيقة أيضا أن الرئيس بشار الأسد، بسياسته القمعية الأمنية، ساهم مع الآخرين في سياسة تدمير سورية". واكد ان "زيارة الرئيس اللبناني إلى روسيا مهمة جدا. بالنسبة للبنانيين المهم تجنب التأثيرات السلبية للحرب في سورية. يجب عمل كل شيء لمنع تمدد الحرب السورية إلى لبنان. ومن الضروري كذلك، عودة الحوار بين مختلف القوى السياسية اللبنانية، حيث يوجد قوى لا ترغب بالحوار، معتقدة لسبب ما، انها قادرة وحدها على تحديد مستقبل لبنان". وقال: "الرئيس سليمان من جهته، يفعل كل شيء، لإجراء الحوار. هو سياسي حكيم ورجل متزن وذو أعصاب متينة. إنه مع رئيس الحكومة ميقاتي يقومان بكل ما يمكن للحفاظ على استقرار البلد وأنا أؤيدهما في ذلك

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط سليمان وميقاتي يحافظان على استقرار لبنان جنبلاط سليمان وميقاتي يحافظان على استقرار لبنان



GMT 11:56 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

أردوغان يعلن إطلاق عملية عسكرية شرقي نهر الفرات خلال أيام

GMT 00:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مقتل 4 أشخاص على الأقل جراء إطلاق نار في "ستراسبورغ" الفرنسية

GMT 00:54 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيلًا في هجوم انتحاري على قافلة للاستخبارات الأفغانية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط سليمان وميقاتي يحافظان على استقرار لبنان جنبلاط سليمان وميقاتي يحافظان على استقرار لبنان



ارتدت فستانًا باللون الأسود وصففت شعرها في شكل كعكة

ماركل تظهر بإطلالة مُفاجئة في حفل British Fashion""

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 04:38 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة
 العرب اليوم - "ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة

GMT 04:56 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"
 العرب اليوم - تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"

GMT 08:19 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

قرار مجلس الشيوخ حول مقتل "خاشقجي" ربما يصدر العام المقبل
 العرب اليوم - قرار مجلس الشيوخ حول مقتل "خاشقجي" ربما يصدر العام المقبل

GMT 10:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
 العرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 04:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 العرب اليوم - إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 12:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء "ناسا" يترقبون هبوط مسبار جديد على سطح المريخ

GMT 13:36 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سيرج نابري يلتحق بمعسكر "المانشافت" لتعويض غياب جوريتسكا

GMT 20:54 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف تكتشفين إصابة الطفل بقلة التركيز؟

GMT 03:09 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

ربي يقوي عزايمك يا يمه ...

GMT 20:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

هل العلاج النفسي مهم لصحة طفلك؟

GMT 20:55 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف تساعدين طفلك على تكوين الأصدقاء؟

GMT 18:28 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ما هي أحسن الطرق لتعديل السلوكيات عند الأطفال؟

GMT 04:54 2016 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

قوانين الحب المميزة التي تعزز وتقوي مشاعر الحب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab