إعلان حالة الاستنفار الأمني في قطاع غزة
آخر تحديث GMT15:15:19
 العرب اليوم -

إعلان حالة الاستنفار الأمني في قطاع غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إعلان حالة الاستنفار الأمني في قطاع غزة

قوات الأمن الفلسطينية
غزة ـ محمد حبيب


 كشفت مصادر مطلعة، اليوم الاربعاء، أنَّ هناك تعليمات مشدّدة للأمن بتشديد الحراسات الليلة ونشر وحدات أمنية مع حلول ساعات المساء في قطاع غزة.
 
وأوضحت المصادر، أنَّ عناصر أمنية من عدة أجهزة، أبرزها الأمن الداخلي والمباحث وجهاز التدخل وحفظ النظام، بدأت منذ أمس الثلاثاء، بالانتشار على المفترقات والشوارع الرئيسية وفي محيط المناطق الحساسة، لمنع وقوع مزيد من التفجيرات.
 
وشهدت الأيام الأخيرة سلسلة تفجيرات بعبوات صغيرة، استهدفت مواقع حساسة وسط مدينة غزة، إلا أنَّ تلك العبوات لم يسفر عنها أي إصابات.
 
وأشارت المصادر، إلى أنَّ قوات الأمن تجري تحقيقات واسعة للوصول إلى منفذي تلك التفجيرات واعتقالهم.
 
بدوره، أفاد الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة إياد البزم، أمس الاثنين، بأنَّ المحاولات المشبوهة لإعادة الفوضى في قطاع غزة والعبث بالساحة الداخلية ستفشل مجددًا، كما فشلت سابقًا.
 
وأضاف البزم: "ستواصل الأجهزة الأمنية عملها بالرغم من الظروف الصعبة التي تواجهها وحالة الاستهداف الدائمة التي يتعرض لها قطاع غزة".
 
ونوْه المتحدث، أنَّ التفجيرات الأخيرة استهدفت محيط منزل الرئيس محمود عباس الذي تحول  إلى مقر مجلس الوزراء.
 
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، بثت فيديوهات مسجلة، استعرضت فيها اعترافات لمتورطين بالتفجيرات الأخيرة في قطاع غزة، والذين أقروا بأنَّهم تلقوا الأوامر من ضباط في رام الله.
 
وبيّن المتحدث باسم وزارة الداخلية، أنَّ وزارته لديها الوثائق الكاملة تثبت فيه تورط الأجهزة الأمنية في رام الله، لنشر الفلتان وزعزعة الأمن في قطاع غزة.
 
وكشف عن مخطط تقوده جهات لم يسمها لزعزعة الأمن في غزة، لكي تتخلى عن مسؤولياتها، وإظهار قطاع غزة على أنه إقليم متمرد.
 
وحمّلت الداخلية، رئيس الوزراء وزير الداخلية رامي الحمد الله المسؤولية الكاملة، وعدم توافر المرجعية التابعة لعمل الوزارة، مبيّنة أنَّ هناك عشرات الملفات التي تنتظر قرار الوزير.
 
وطالب البزم، بتشكيل لجنة وطنية للنظر في مئات الوثائق التي تظهر تورط الأجهزة الأمنية في غزة، داعيًا لوضع حد للتنسيق الأمني، ووصفه بــ "التخابر المباشر مع الاحتلال".
 
وأوضح أنَّ الوزارة لا تزال تحقق والكشف عن كل من تورط في الإخلال بأمن غزة،  وأنَّها لن تسمح بعودة الانفلات الأمني، وأنَّها ستضرب بيدٍ من حديد على كل يعبث في أمن غزة.
 
من جهته، نفى المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري، اتهامات وزارة الداخلية في غزة، للأجهزة الأمنية بمسؤوليتها عن تفجيرات غزة الأخيرة، قائلًا: "حماس تهدف من وراء مسرحية التخريب المزعوم في قطاع غزة، إلى ضرب جهود المصالحة الوطنية، وإعاقة عملية الإعمار التي يقودها الرئيس محمود عباس وحكومته".
 
وأضاف الضميري، في مؤتمر صحافي، عقده في مقر التوجيه السياسي في مدينة البيرة،  السبت الماضي، أنَّ "مسرحية اليوم حول وثائق مزعومة واعترافات لأشخاص بأنَّهم موجهون من طرف السلطة لإثارة الفتنة في القطاع، وجاءت ترسيخا لاستراتيجية "حماس" في فصل قطاع غزة عن الوطن، وضرب كل الجهود الهادفة لأعمار القطاع".
 
وتابع: "نحن لم نفاجئ بأكاذيب وافتراءات "حماس" ومليشياتها والمتحدثين باسمها، ولكننا كنا نتوقع من عقلائها أنّ يكشفوا لشعبنا عن الذين قدموا معلومات استخباراتية للاحتلال عن محمد الضيف، وهم بين صفوف قيادات "حماس"، وأنَّ يكشفوا عن من أبلغ عن أحمد الجعبري ورائد العطار وغيرها من قيادات حماس التي وصل إليها الاحتلال عن طريق اختراقات في رأس حماس، وهم من الحلقة الضيقة لأنَّه لا أحد يعرف تحركات أحمد الجعبري سوى الحلقات القريبة جدًا".
 
وأوضح الضميري:  "عوضًا عن الافتراء والكذب للخروج من أزمة الاختراق الأمني التي تعاني منها حماس والتي دفع شعبنا ثمنهًا غاليًا من دمائه وأملاكه وقوته، ومن صناعة الأفلام الرديئة بطريقة بدائية فاشلة، يستطيع أي شاب يستخدم الحاسوب اكتشاف زيفها، عليها أنّ تقول لشعبنا من هم الذين تسببوا في مقتل قيادتها".
 
ونوْه: "الأجهزة الأمنية لم تكن يومًا جزءًا من هذا السجال الهستيري الذي تحاول فيه حماس ستر عورتها والاختراق فيها ظاهر، كنا نتوقع أن توضح حماس تفاصيل المفاوضات المباشرة بينها وبين إسرائيل من جهة وبينها وبين محمد دحلان من جهة أخرى في الأيام القليلة الماضية".
 
وبيّن: "ليست المرة الأولى التي تزعم حماس أنّ لديها وثائق للخروج من أزماتها، بل أنَّها سابقًا افتعلت أزمات لخروج من مشاكلها الداخلية، ونحن لم نكن نرغب أن نرد لولا الافتراءات التي يمكن أن تضلل البعض تحت اسم وثائق، وأن شكل المؤتمر اليوم ومن قدمه يؤكد أن حماس ليست موحدة في موقفها".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلان حالة الاستنفار الأمني في قطاع غزة إعلان حالة الاستنفار الأمني في قطاع غزة



GMT 11:56 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

أردوغان يعلن إطلاق عملية عسكرية شرقي نهر الفرات خلال أيام

GMT 00:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مقتل 4 أشخاص على الأقل جراء إطلاق نار في "ستراسبورغ" الفرنسية

GMT 00:54 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيلًا في هجوم انتحاري على قافلة للاستخبارات الأفغانية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلان حالة الاستنفار الأمني في قطاع غزة إعلان حالة الاستنفار الأمني في قطاع غزة



ارتدت فستانًا باللون الأسود وصففت شعرها في شكل كعكة

ماركل تظهر بإطلالة مُفاجئة في حفل British Fashion""

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 04:38 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة
 العرب اليوم - "ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة

GMT 04:56 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"
 العرب اليوم - تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"

GMT 08:19 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

قرار مجلس الشيوخ حول مقتل "خاشقجي" ربما يصدر العام المقبل
 العرب اليوم - قرار مجلس الشيوخ حول مقتل "خاشقجي" ربما يصدر العام المقبل

GMT 10:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
 العرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 04:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 العرب اليوم - إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 12:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء "ناسا" يترقبون هبوط مسبار جديد على سطح المريخ

GMT 13:36 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سيرج نابري يلتحق بمعسكر "المانشافت" لتعويض غياب جوريتسكا

GMT 20:54 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف تكتشفين إصابة الطفل بقلة التركيز؟

GMT 03:09 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

ربي يقوي عزايمك يا يمه ...

GMT 20:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

هل العلاج النفسي مهم لصحة طفلك؟

GMT 20:55 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف تساعدين طفلك على تكوين الأصدقاء؟

GMT 18:28 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ما هي أحسن الطرق لتعديل السلوكيات عند الأطفال؟

GMT 04:54 2016 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

قوانين الحب المميزة التي تعزز وتقوي مشاعر الحب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab