جورج وأمل كلوني يغادران منزلهما في فرنسا هرباً من حرائق الغابات
آخر تحديث GMT16:20:22
 العرب اليوم -

جورج وأمل كلوني يغادران منزلهما في فرنسا هرباً من حرائق الغابات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - جورج وأمل كلوني يغادران منزلهما في فرنسا هرباً من حرائق الغابات

النجم العالمي الحائز على جائزة الأوسكار جورج كلوني
باريس - العرب اليوم

في مشهد يجسد حجم الكارثة البيئية التي تضرب أوروبا، لم تشفع الشهرة ولا المنازل الفاخرة للنجم العالمي الحائز على جائزة الأوسكار جورج كلوني George Clooney وزوجته المحامية الدولية أمل كلوني Amal Clooney، إذ اضطر الزوجان إلى مغادرة منزلهما ومزرعتهما في جنوب شرق فرنسا برفقة طفليهما التوأم، بعدما اقتربت حرائق الغابات من المنطقة التي يقيمان فيها، ضمن موجة حرائق غير مسبوقة اجتاحت فرنسا وإسبانيا وإيطاليا واليونان، وأجبرت مئات الآلاف على إخلاء منازلهم.

ولم يخفِ الزوجان حجم القلق الذي يعيشان فيه، بعدما كشفا في رسالة مؤثرة أن مصير منزلهما لا يزال مجهولًا، مؤكدين في الوقت ذاته أن ارتباطهما بالمدينة يتجاوز مجرد امتلاك منزل فيها، وأنهما سيظلان جزءًا من المجتمع المحلي مهما كانت الخسائر التي تخلفها الحرائق.

أُجبر جورج كلوني، البالغ من العمر 65 عامًا، على إخلاء منزله في مدينة برينيول، الواقعة بمنطقة بروفانس ألب كوت دازور جنوب شرقي فرنسا، برفقة زوجته أمل وطفليهما التوأم، ألكسندر وإيلا، البالغين من العمر تسع سنوات.

وتعد برينيول واحدة من المناطق التي طالتها حرائق الغابات المشتعلة في فرنسا، ضمن سلسلة من الحرائق التي تمتد أيضًا إلى إسبانيا وإيطاليا واليونان، في واحدة من أعنف موجات الحرائق التي تشهدها أوروبا خلال السنوات الأخيرة.

وأكد ممثل جورج كلوني لمجلة People أن الزوجين أعلنا إجلاءهما من خلال رسالة وجهاها إلى رئيس بلدية مدينة برينيول، ديدييه بريموند، عبّرا فيها عن مخاوفهما على منزلهما وعن تضامنهما مع سكان المدينة.

وجاء في الرسالة: عزيزي ديدييه، حتى هذه اللحظة لا نعلم ما إذا كان منزلنا الجميل سينجو من هذه اللحظة العصيبة.

وأضاف جورج كلوني: بينما نقوم بإخلاء برينيول، نود التأكيد على أمرين؛ أولًا، نأمل أن تكون أنت وجميع سكان مدينتنا بخير وأمان. وثانيًا، أنا وأمل ملتزمان بأنه مهما حدث لقريتنا، فنحن جزء من هذا المجتمع، وسنكون جزءًا من إعادة بنائه واستعادة عافيته. نحن نحب برينيول ونحب أصدقاءنا الذين يعيشون فيها.

وكشفت الرسالة عن عمق ارتباط العائلة بالمدينة الفرنسية، في وقت يواجه فيه آلاف السكان المصير ذاته، مع استمرار الحرائق في الاقتراب من المناطق السكنية.

تأتي عملية إجلاء عائلة كلوني في وقت تشهد فيه أوروبا واحدة من أكبر موجات حرائق الغابات، إذ أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن مساحة الحرائق غير المسيطر عليها أصبحت تعادل أربعة أضعاف مساحة العاصمة الفرنسية باريس.

وامتدت آثار الحرائق إلى عدة دول أوروبية، وسط عمليات إجلاء واسعة للسكان.

ففي فرنسا، جرى إجلاء نحو 224 ألف شخص من منطقة جيروند، إضافة إلى 3 آلاف شخص من منطقة بروفانس ألب كوت دازور، التي يقع فيها منزل عائلة كلوني، بحسب شبكة CNN.

وفي إسبانيا، اضطر ما لا يقل عن 63,152 شخصًا إلى مغادرة منازلهم هربًا من ألسنة اللهب، بينما تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحرائق التي لا تزال تتمدد في عدة مناطق.

ورغم امتلاك جورج كلوني وزوجته عدة عقارات في أكثر من دولة، فإن مزرعتهما الواقعة في مدينة برينيول بجنوب شرق فرنسا تُعد مقر الإقامة الرئيسي للعائلة، حيث يحرص الزوجان على تربية طفليهما بعيدًا عن صخب الحياة في هوليوود.

ولا تقتصر ممتلكات العائلة على المنزل الفرنسي، إذ يمتلكان أيضًا فيلا على ضفاف بحيرة كومو في إيطاليا، وعقارًا في إنجلترا، إلى جانب منزل آخر بالقرب من عائلة جورج في ولاية كنتاكي الأمريكية.

وفي أواخر العام الماضي، حصل جورج كلوني وأمل وطفلاهما رسميًا على الجنسية الفرنسية، في خطوة عكست ارتباطهم المتزايد بالبلاد التي اختاراها موطنًا لحياتهما الأسرية.

المفارقة أن جورج كلوني كان قد تحدث قبل أشهر قليلة فقط عن سعادته بالحياة التي بناها مع أسرته في الريف الفرنسي، مؤكدًا أن انتقاله إلى المزرعة منح طفليه طفولة مختلفة تمامًا عن تلك التي تفرضها حياة الشهرة.

وفي مقابلة نادرة مع مجلة Esquire خلال أكتوبر الماضي، قال: نحن محظوظون للغاية... نعيش في مزرعة بفرنسا.

وأضاف أنه قضى جزءًا كبيرًا من طفولته في مزرعة، لكنه كان يكره تلك الحياة في ذلك الوقت، قبل أن يكتشف لاحقًا قيمتها الحقيقية بعدما أصبح أبًا.

وقال: عندما كنت طفلًا كنت أكره فكرة العيش في مزرعة، أما اليوم فأطفالي يعيشون تجربة مختلفة تمامًا. إنهم لا يقضون وقتهم على أجهزة الآيباد، ويتناولون العشاء مع الكبار، ويتحملون مسؤولية إعادة أطباقهم بعد الانتهاء من الطعام. إنهم يحظون بحياة أفضل بكثير.

ولم يكن اختيار فرنسا مجرد قرار يتعلق بنمط الحياة، بل كان أيضًا محاولة لحماية طفليه من ضغوط الشهرة.

وأوضح النجم العالمي أنه لا يريد أن ينشأ ألكسندر وإيلا داخل ما وصفه بـ"ثقافة هوليوود"، خوفًا من أن تؤثر الشهرة في طفولتهما أو تحرمهما من حياة طبيعية.

وقال: لا أريد لهما ألا يحصلا على فرصة عادلة في الحياة. ولا أريد أن يسيرا في الشوارع وهما قلقان من مصوري الباباراتزي، أو أن تتم مقارنتهما باستمرار بأطفال المشاهير الآخرين.

وتعكس هذه التصريحات حجم العلاقة التي ربطت العائلة بحياتها الهادئة في فرنسا، وهي الحياة التي وجدت نفسها اليوم مهددة بسبب حرائق الغابات.

وفي عام 2022، كشف جورج كلوني، خلال ظهوره في برنامج CBS Mornings، جانبًا طريفًا من حياته الأسرية، عندما تحدث مازحًا عن قرار تعليم طفليه أكثر من لغة.

وقال ضاحكًا: لقد ارتكبنا خطأً فادحًا. علمناهما الإيطالية، رغم أنني وأمل لا نتحدث هذه اللغة. لقد سلحناهما بلغة يمكنهما استخدامها ضدنا، بينما نحن لا نفهم ما يقولانه.

وأضاف أن التوأم يتحدثان الإنجليزية والفرنسية والإيطالية بطلاقة، قبل أن يختتم حديثه بروحه الساخرة المعتادة قائلًا: أنا من كنتاكي، لذا فاللغة الإنجليزية بالنسبة لي هي لغتي الثانية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

جورج كلوني يؤكد عدم تشاجره مع زوجته طوال 11 عاماً

جورج كلوني يرد على ترمب بعد الجدل حول جنسيته الفرنسية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جورج وأمل كلوني يغادران منزلهما في فرنسا هرباً من حرائق الغابات جورج وأمل كلوني يغادران منزلهما في فرنسا هرباً من حرائق الغابات



 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab