الرياض ـ العرب اليوم
أثار المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، تفاعلًا واسعًا بعد رسالة مطولة شاركها جمهوره، عبّر خلالها عن فخره بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن دعم المملكة العربية السعودية وحماية أمنها، كاشفًا في الوقت نفسه عن مروره بظروف صحية صعبة وشعوره بحزن عميق وقلق بشأن المستقبل؛ مؤكدًا في رسالته اعتزازه بمصر ومكانتها لديه، مستعيدًا محطات من تاريخها وتحدياتها، ومشددًا على أهمية التضامن العربي في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وكتب تركي آل الشيبخ عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»: «بقدر ما أنا فخور وسعيد وحاسس بالنخوة وشعور الدم العربي من كلام فخامة الرئيس اليوم.. لكن الحقيقه مصدوم ايضاً وبداخلي حزن عميق جداً وشعور غريب ومتعب أعاد لتفكيري سنتين كنت اعتقد أنها ذهبت بلا رجعه، أنا صحتي ليست على مايرام وهذه أول مرة أتكلم عن هذا موضوع وكنت هذه السنة ابتديت ترتيب مكان لي أقضي فيه بعض الوقت للراحة واخترت هذا المكان مصر لأبتعد عن أي ارتباطات اجتماعيه وأكسب بعض الهدوء فالجسد أعطاني موشرات لذالك».
وأضاف: «مصر بالنسبة لي بيتي الثاني وما يحدث فيها اعتبره وأي عربي شريف يحدث في بلدي… تعرضت للحروب كثيرة من جهات خارجية وأطراف عدة كل ما زاد اقترابي الطبيعي لمصر وكنت استحمل لحبي للمصر وللمصريين وللقيادة مصر… لأصدقكم القول وللتذكير لكي لا تكون لدينا ذاكرة كذاكرة السمكة… هذا الرجل لم يسعى للمسؤولية ولم يطلبها، هذا الرجل جاء في وقت كانت فتنة ارادت تدمير المنطقه واللي راح 2011م لم يرجع إلى اليوم».
وتابع: «كان الناس في شوارع مجموعات للدفاع عن حاراتهم وتعطلت كل موسسات الدولة وسياحتها وأمنها، في مخطط شيطاني الهدف منه زعزعت المنطقه، لم يستلم سويسرا أو النرويج… استلم بلد انهكته الحروب سنوات عديده بانفجار سكاني رهيب وقلة موارد وضعف في البنية التحتية وقلاقل وفوضى في الشارع ومنطقة ملتهبة، وتحمل واشتغل بأمانه وحافظ على مصر وبناء وطور ورجع الأمان وتعامل بحزم مع كل من أراد زعزعت الأمن داخل مصر وحافظ على البلد واستحمل كل الهموم من الداخل أو الخارج».
واستكمل: «عندما انتخبتوه كان أكثر رئيس حقيقي في تاريخ مصر صوت المصريين له من قيام الدولة… الحقيقة نحن في عالمنا العربي أسوء ناس نستخدم السوشيال ميديا بالإساءة وعدم الاحترام والتنظير وكل شخص فينا بداخله وزير خارجية ووزير مالية ووزير اقتصاد، ونتكلم في اللي نفهم فيه واللي مانفهم فيه».
واختتم الشيخ: «كلامي قد يكون ثقيل ولا يعجب البعض، لكن تركي آل الشيخ لا يجمل الأمور يقولها مثل ماهي، أنا اليوم حزين فعلاً حزين، وأسمح لي فخامة الرئيس حفظك الله أنا بالتأكيد حكون قلق بعدك».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك