رسائل سرية من التسعينات من صدام لحافظ الأسد الأردن جزء من «طبخة» لتقسيم العراق
آخر تحديث GMT21:17:36
 العرب اليوم -

رسائل سرية من التسعينات من صدام لحافظ الأسد الأردن جزء من «طبخة» لتقسيم العراق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رسائل سرية من التسعينات من صدام لحافظ الأسد الأردن جزء من «طبخة» لتقسيم العراق

العراق
باريس - العرب اليوم اليوم

في منتصف تسعينات القرن الماضي، تبادل الرئيسان العراقي صدام حسين والسوري حافظ الأسد، «رسائل سرية» على خلفية تطورات إقليمية، بينها هروب حسين كامل صهر صدام، إلى الأردن، وحديث الملك حسين عن «فيدرالية» مع العراق.بقيت هذه الرسائل سرية في خزائن «حلقة ضيقة» من المسؤولين في دمشق وبغداد، بينهم نائب الرئيس السوري الراحل عبد الحليم خدام، ومبعوث صدام السفير العراقي في الدوحة أنور صبري عبد الرزاق القيسي. تكشف اليوم عن هذه الرسائل بعد حصولها على وثائق ومحاضر اجتماعات نقلها خدام معه إلى باريس عام 2005، وإجرائها مقابلات هاتفية ونصية مع القيسي للتحقق منها.يقول خدام إن صدام كان المبادر في أغسطس (آب) 1995، وإن الأسد قابل ذلك بـ«شكوك» بسبب دوره في إحباط «ميثاق العمل» في 1979، وأخضع رفيقه «البعثي» لاختبارات قبل التجاوب معه. أما القيسي، فيرى أن الخطوة جاءت من الأسد لدى قوله علناً إن مشروع الأردن للفيدرالية يهدد سوريا والعراق، وتلقيه إشارة من خدام بفتح قناة بين «السيدين الرئيسين».

يكشف هذا بعض جوانب العلاقة المعقدة بين الأسد وصدام، والتنافس بين العاصمتين ونظامي «البعث». إذ جرت محاولات للمصالحة وصلت إلى توقيع الأسد والرئيس العراقي أحمد حسن البكر «ميثاق العمل» في 1978، وحديثهما عن «الاتحاد» بداية العام اللاحق، قبل أسبوعين من إعلان «الثورة» في إيران. لكن سرعان ما تدهورت العلاقات على خلفية وقوف الأسد مع طهران في الحرب العراقية - الإيرانية، فتبادل الطرفان الضربات والطعنات والتحالفات.في بداية التسعينات، وقف الأسد إلى جانب حرب تحرير الكويت. وفي منتصف العقد، عاد «الرفيقان» لجس النبض. كان الأسد قلقاً من تأرجح اقتصاده ومفاوضاته مع إسرائيل، فيما كان صدام «مخنوقاً» بالحصار. وكان الاثنان قلقين من تركيا وهروب حسين كامل إلى الأردن.ويؤكد القيسي  أنه زار دمشق سراً ست مرات، مشيراً إلى أن صدام «كان جدياً بفتح صفحة مع الأسد»، واقترح قمة سرية على الحدود، وتشكيل «قيادة مشتركة». وكتب صدام للأسد في 5 سبتمبر (أيلول) 1995: «المخطط واضح، وأصبح الأردن جزءاً منه، وهو يعد طبخة... ليس الهدف إضعاف العراق وتقسيمه وحسب، وإنما استباحة المنطقة العربية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً».

قديهمك ايضا

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» توقع اتفاقية استراتيجية لتطوير مشاريع طاقة شمسية في العراق

المبعوث الدولي إلى سوريابيدرسون يؤكدان من غير المعقول وجود 5 جيوش أجنبية في سوريا

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسائل سرية من التسعينات من صدام لحافظ الأسد الأردن جزء من «طبخة» لتقسيم العراق رسائل سرية من التسعينات من صدام لحافظ الأسد الأردن جزء من «طبخة» لتقسيم العراق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 العرب اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 20:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

رونالدو يكسب معركة العشرة ملايين يورو أمام يوفنتوس
 العرب اليوم - رونالدو يكسب معركة العشرة ملايين يورو أمام يوفنتوس

GMT 18:38 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

عقوبات مرتقبة من الكاف بعد فوضى نهائي أمم إفريقيا

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

سوريا تعلن اعتقال 81 عنصرًا من داعش في ريف الحسكة

GMT 07:30 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 07:34 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مقتل 20 شخصا جراء حرائق غابات شديدة في وسط تشيلي

GMT 07:48 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين ويقصف قطاع غزة

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab