عازف الساكسفون محمد مرشد يؤكد النحاس له رنّة من الصعــب نسيانها
آخر تحديث GMT23:45:47
 العرب اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

عازف الساكسفون محمد مرشد يؤكد "النحاس له رنّة من الصعــب نسيانها"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عازف الساكسفون محمد مرشد يؤكد "النحاس له رنّة من الصعــب نسيانها"

عازف على آلة الساكسفون محمد مرشد
أبو ظبي ـ العرب اليوم

«هذا ابني».. هكذا عبَّر أول عازف على آلة الساكسفون في الإمارات محمد مرشد، وهو يؤشر إلى آلته التي لا يتركها لحظة، وتجاوره أينما حل وارتحل، على حد تعبيره، مرشد الذي يشغل منصب مدير مسرح أبوظبي، إن الوطن العربي سيسمع قريباً أغنية لاتزال قيد اللمسات النهائية، تحت عنوان (أبوالشهيد)، وهي نتاج تعاون مصري إماراتي، حيث سيشارك في هذا العمل الوطني بآلته وإحساسه الذي يبثه لهواء الساكسفون، كي يتناغم مع موضوع الأغنية، ويؤكد أن «هذه المشاركة تأتي رداً على كل من يتهمني بأنني لا أحب الوقوف وراء مطرب، القصة وما فيها أنني لا أمانع إذا كان موضوع الأغنية له علاقة بالوطن والإنسان»، مشيراً إلى أنه يبحث دائماً عن المختلف، «الجميع يغني لأم الشهيد، لكن هذه المرة سنغنّي لأبي الشهيد»، ويضيف: «هذه الأغنية ستعني كل بيت عربي فقد شهيداً، أو يعرف شهيداً، والبيوت أصبحت كثيرة».

العائلة

يقول مرشد، وهو أب لستة أبناء: «لم تكن عائلتي عائقاً أمام شغفي يوماً، رغم استغرابها، خصوصاً أنني رجل عسكري بالأساس، وأعمل في الداخلية، وعندي حب وإخلاص للعمل لخدمة الوطن بشكل رسمي، لذلك كان من المستغرب أن تكون شخصيتي متوائمة مع الموسيقى، لكن الحقيقة أن الداخلية نفسها هي التي ابتعثتني لتحقيق حلمي بدراسة الموسيقى في مصر، لأن الموسيقى حياة، وأمي كانت من أكثر الداعمين لي، ومعجبة بكل خطوة في حياتي».

لغة العالم

يؤكد مرشد أن الفن بات عليه الدور المهم في الوقت الحالي، تحديداً، ليكون جزءاً لا يتجزأ من ثقافة المجتمع: «نحن نعيش في فترة عربية وحتى عالمية فيها الكثير من العتمة، والموسيقى والفنون بشكل عام هي لغة عالمية، ونستطيع مخاطبة الجميع باختلاف ثقافاتهم وأعمارهم وخلفياتهم الدينية من خلال الموسيقى والرسم والتمثيل والسينما، فهي اللغة التي لا تحتاج إلى تأويل لأنها تداعب القلب والعقل معاً، وهي اللغة الوحيدة التي لا يفهمها المتطرف الإرهابي ويحاربها دائماً، لذلك هي أداة مهمة لتوحد الناس المحبة للحياة أينما وجدت».

مرشد، الذي يعتبر الفن الهواء الذي يتنفسه، هو ممثل مسرحي أيضاً، وله تجاربه في الدراما والسينما، وحالياً يقوم بدور في فيلم جديد للمخرج أحمد الزين، بعد تجربته مع فيلم «مزرعة يدو»، وفي جعبة مرشد الكثير من الحكايات، وهو يحرص إلى اللحظة على أن يجعل المستمع العربي، الذي اعتاد الآلات الوترية يحب النحاسية «لأن فيها رنة من الصعب نسيانها، إذا وقعت في غرامها»، على حسب وصفه.

تجربة الساعتين

لا ينكر مرشد أن علاقته مع آلة الساكسفون بدأت من إعجابه بشكلها فقط «منذ شاهدتها صدفة شعرت بطاقتها، وقررت معرفة المزيد عنها، خصوصاً أنني لم أكن أجيد قبل ذلك نطق اسمها، ومن حينها وقد كنت في المرحلة الابتدائية وحصة الموسيقى في زمني كانت مهمة، تعلقت بهذه الآلة، وقررت دراسة الموسيقى في بلد الفن مصر»، مستذكراً أنه تتلمذ على يد أمهر الموسيقيين في مصر، لكن وقت قليل جمعته مع الموسيقي سمير سرور، كانت كفيلة بأن يدرك قيمة الساكسفون، «قصدته حينها في الإسكندرية، وجلست معه لمدة ساعتين فقط، لكن تلك المدة القصيرة علمتني أشياء كثيرة، توازي السنوات الثلاث التي قضيتها في تعلم الموسيقى».

الحبيب الأوّل

كان مرشد يعتقد أن مجرد تمسكه بلباسه التقليدي، وحمله للساكسفون، سيكونان كفيلين بجذب الناس، «لكنني نسيت تماماً أو تناسيت أن الشعب العربي عامة يتعلق بالوتريات، ولا ينتبه كثيراً للآلات النحاسية، لذلك كان المشوار صعباً ولايزال». ويضيف «إصراري على تمسكي بآلاتي، والعزف عليها بشكل انفرادي دون التنازل عن أشياء كثيرة، من ضمنها أن تكون مجرد نغمة في فرقة، جعلاني كأنني أحارب طواحين الهواء»، مؤكداً «لكن تلك الحالة هي التي فتحت عيني على بوابات أخرى، فكان المسرح هو الحاضن الأول لي، كممثل وعازف ساكسفون، بحيث كنت وآلتي بطلين لأعمال مسرحية عدة». ويكمل مرشد، الذي يعمل مديراً لمسرح أبوظبي: «عندما دخلت مجال الفن أحببته وأحببت التمثيل، وبدأت التنقل في العمل بين المسرح والدراما، وأخيراً السينما التي أشعرتني بلذة مختلفة كلياً»، ويستدرك «لا أنكر أنني كنت مقصّراً تجاه حضوري بشكل أقوى مع الساكسفون، لكنه يظل الشغف الأول، وما الحب إلا للحبيب الأول».

اليأس.. والأمل

قبل أكثر من 20 عاماً، يقول مرشد: «لم يكن للساكسفون أن تجابه المجتمع، وأن تفرض نفسها كآلة تستطيع تقديم حفل كامل بشكل انفرادي، وقد وعيت ذلك مبكراً، لكن إصراري وإخلاصي لآلتي جعلاني أفكر في تشكيل الفرقة التي أطلقت عليها فرقة (طرب الإمارات)، لكن هذه الفرقة تشبه بتحدياتها تحديات المسرح، فقد كان أعضاؤها من إمارات مختلفة، واجتماعاتنا كانت صعبة، مع أننا قدمنا العديد من الحفلات المهمة في الدولة وخارجها، ورافقنا الموسيقي الشهير عمر بشير مثلاً، لكنها في النهاية تفككت بسبب البعد المكاني، وعدم وجود مكان يجمعنا بشكل رسمي»، ويتابع «لكن الأمل يظل يراودني بين فترة وأخرى، واليوم أصبحت لدينا دار أوبرا موجودة في دبي، وهذا من شأنه تجديد الأمل في قلبي مرة أخرى، لأحلم بتقديم عزفي على آلة الساكسفون يوماً ما على مسرحها».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عازف الساكسفون محمد مرشد يؤكد النحاس له رنّة من الصعــب نسيانها عازف الساكسفون محمد مرشد يؤكد النحاس له رنّة من الصعــب نسيانها



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab