لبنى أحمد تنصح باستقبال العام الجديد بأعمال الخير والصدقات
آخر تحديث GMT11:55:40
 العرب اليوم -

طالبت بمراجعة أخطاء النفس في الأعوام الماضية

لبنى أحمد تنصح باستقبال العام الجديد بأعمال الخير والصدقات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لبنى أحمد تنصح باستقبال العام الجديد بأعمال الخير والصدقات

استشاري العلاج بالطاقة الحيوية لبنى أحمد
القاهرة - العرب اليوم

كشفت استشاري العلاج ب الطاقة الحيوية والكريستال "grand master" لبنى أحمد عن كيفية استقبال العام الجديد.

وقالت في حوار خاص إلى " العرب اليوم " " في علم الطاقة بداية أي شئ ونهايته يكون هذا اليوم طاقته عالية للغاية، فبداية ونهاية عام هجري أو ميلادي، أو بداية ونهاية أي شهر ميلادي أيضًا أو هجري، أو بداية النهار وانتهاء الليل " وقت الفجر"، أو بداية الليل وانتهاء النهار " وقت المغرب" كل هذه الأوقات معروفة في علم الطاقة أنها تمدنا بالطاقة الوفيرة ".

وتابعت " طاقة عام 2019 وفقًا لعلم الأرقام هو رقم 3، ورقم 3 هو رقم الابتكار، والأفكار الجديدة، رقم تجديد كل شئ، رقم إدخال الطاقات الايجابية الجديدة، ويحمل ذبذبات مال تعم بالخير على جميع الأبراج الفلكية، وبإذن الله سيكون عام يحمل الخير للجميع ".

 وأشارت لبنى  " عام 2019 هو عام الخير والرخاء والسعادة والازدهار، وعلينا أن نبدأ ونستقبل العام الجديد بنور الله وأعمال الخير والصدقات، وأن نصل الرحم، أو نقوم بالاتصال بشخص بعدت عنه، وأن نصلي ركعتين لله وأن ندعو الله أن يعم الخير علينا في هذا العام، وأن يسامحنا على ما أخطأنا الأعوام الماضية ".

و أوضحت " من المهم جدًا عند استقبال العام الجديد، أن نجلس مع أنفسنا نراجع ما فعلنا من أخطاء الأعوام الماضية سواء أخطاء في حق الله أو في حق أنفسنا أو في حق أبنائنا، وأن نطلب من الله ألا نعود لهذا الخطأ  من جديد، وأن يساعدنا الله على ذلك، وتكون نيتنا خالصة تمامًا بعدم تكرار هذا الخطأ في العام الجديد".

وأكّدت على أهمية الاحتفال في المنزل بارتداء ملابس جديدة والجلوس مع العائلة من أجل الشعور بالسعادة , مشيرة "  هناك كثيرون يفهمون فكرة استقبال العام الجديد بشكل خاطئ، فيذهبون إلى الملاهي الليلية لقضاء وقت سعيد ليلة الكريسماس، وهذا خطأ للغاية , لأنه يتخلى عن بركة العام وخيراته بأن يبدأ العام بفعل الأخطاء".

ونصحت خبيرة العلاج بالطاقة "بالإكثار من مساعدة الفقراء والتصدق لهم بنية أن يعم الخير في هذا العام , موضحة " لابد أن يكون بداخلي نية صادقة أن أتنعم في خيرات العام والفكرة والنية تصحبها طاقة تساعدنا على ما نفكر به أو ننوي عليه، وفي النهاية كل عام وأنتم بخير وسعادة ونجاح وعام سعيد علينا جميعًا".

وقد يهمك ايضًا:

استشارية في الطاقة الحيوية تؤكد أن عام 2019 هو عام الخنزير

لبنى أحمد تؤكّد أن "الأمونايت" يساعد على التخلص من الطاقة السلبية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنى أحمد تنصح باستقبال العام الجديد بأعمال الخير والصدقات لبنى أحمد تنصح باستقبال العام الجديد بأعمال الخير والصدقات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab