مواليد برج الثور لا يتقبّلون اللوم ويتّسمون بـالعناد
آخر تحديث GMT07:41:16
 العرب اليوم -

يصفه المُقرّبون بأنه كبير في عقله وقلبه ومشاعره

مواليد برج الثور لا يتقبّلون اللوم ويتّسمون بـ"العناد"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مواليد برج الثور لا يتقبّلون اللوم ويتّسمون بـ"العناد"

برج الثور
بيروت ـ جاكلين عقيقي

يتسم مواليد برج الثور بصفة "العناد الشديد"، وإن كانوا يرفضون تسميته عنادًا، فهو في اعتقادهم صبر واحتمال وحكمة ومنطق، ولهذا السبب يصعب عليهم تقبّل النقد أو اللوم، وإذا طــُـلب منهم تبرير مواقفهم فشلوا في إعطاء أسباب وجيهة.
ويصعب تخيّل هذا النوع من الرجال ودودًا محبًا لعائلته، ولكنهم هكذا وأكثر، إنهم يستحقون أرفع الأوسمة تقديرًا لشجاعتهم واحتمالهم المصاعب في سبيل من يحبون، وهم أوفياء لأصدقائهم أيضًا, يندفعون في سبيلهم بالوسائل والطرق كافة، ولا يرفضون لهم أي طلب، ما عدا التخلي عن عنادهم.
وتُثير روح الفكاهة لدى مواليد هذا البرج حيرة الآخرين، فإذا أُلقيت أمامهم نكتة بارعة تدلّ على العمق وسرعة الخاطر ردّوا عليها بالصمت المطبق، أما إذا تزحلق أحد أمامهم ووقع أرضًا قهقهوا فرحين كالأطفال، فمرحهم واقعيّ خشن بعض الشيء، لكنه خالٍ من كل أثر للوم والشماتة.
ومن الناحية الاقتصاديّة، يبدو إنسان برج الثور والمال كتوأمين سياميّين يستحيل فصلهما، ولا يعني ذلك أن جميع مواليد هذا البرج هم من أصحاب الأملاك الشاسعة والثروات الطائلة، لكن قلّما يوجد بينهم فقير معوز، فيبني هذا الإنسان عمومًا حياته الاقتصاديّة بحذر وبطء، معتمدًا قبل كل شيء على الأساس المتين والحسابات الدقيقة، ومتى تسنّى له جمع ما يلزم من مال وممتلكات، أعطى نفسه إجازة طويلة تاركًا للآخرين هموم السعي والركض، وأن المال في اعتقاده موازٍ للسلطة والجاه, ويستحق أن يُحافظ عليه, لكن البخل ليس من شيمه، وبكلمة مختصرة "إنه كبير في كل شيء, في عقله وقلبه ومشاعره"، وهناك كلمة أخرى تـُعبّر عنه وهي العناد التام.
ومن مشاهير برج الثور حسن الرداد، و"أوزغان دنيز "
وتسجّل عطلة هذا الأسبوع انتقال كوكب الزهرة إلى برج الحمل، وبذلك سنعيش أجواءً ناريّة بامتياز، فتشع مواليد الحمل والأسد والقوس ببريق خاص في هذه الفترة التي تحمل إليهم الحظ والتعويض والتألق والسيطرة على الاوضاع وتواصل مسيرتك بنجاح لتحقق أمنياتك، توظّف أفكارك العبقريّة في مجالات كثيرة، ما يوسع أمامك الآفاق ويكسبك التأييد لقضية تدافع عنها او لمشروع تروّجه أو لفكرة تريد أن تنفذها إذا أردت النجاح.. عزيزي الحمل.. اعتمد المثابرة والصلابة، وهكذا تنتصر على المعوقات وتحقق المرتجى من دون أي شك.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواليد برج الثور لا يتقبّلون اللوم ويتّسمون بـالعناد مواليد برج الثور لا يتقبّلون اللوم ويتّسمون بـالعناد



GMT 07:11 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج​ اليوم السبت 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 07:58 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج​ اليوم الجمعة 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 05:01 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الخميس 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 08:18 2025 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج​ اليوم الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 08:45 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج​ اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 07:40 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج​ اليوم الإثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 06:56 2025 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج​ اليوم السبت 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 07:41 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 العرب اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 11:50 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو عبد الجليل يعلن موعد اعتزاله التمثيل ويكشف الأسباب
 العرب اليوم - عمرو عبد الجليل يعلن موعد اعتزاله التمثيل ويكشف الأسباب

GMT 13:57 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب مصر بطل دورة سوريا

GMT 21:37 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني يكشف حقيقة الخطأ الطبي ويطمئن جمهوره

GMT 05:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 13:56 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

لماذا لا ترد حماس وحزب الله على العدوان؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab