شحّ المياة وشبح العطش يجبران الحمامات المغربية على تقليص أوقات عملها لتوفير الماء
آخر تحديث GMT14:01:35
 العرب اليوم -

شحّ المياة وشبح العطش يجبران الحمامات المغربية على تقليص أوقات عملها لتوفير الماء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شحّ المياة وشبح العطش يجبران الحمامات المغربية على تقليص أوقات عملها لتوفير الماء

ندرة التساقطات المطرية،
الرباط_العرب اليوم

انخرط مهنيو الحمامات التقليدية والرشاشات العمومية بالمغرب في الإجراءات التي باشرتها مجموعة من القطاعات للحد من آثار شح المياه، الذي تعرفه البلاد هذه السنة، بسبب تأخر التساقطات المطرية.وسيضطر مرتادو الحمامات التقليدية إلى تقليص المدة الزمنية التي يستغرقونها في الاستحمام، كما أنهم سيلتزمون باستعمال عدد محدد من الدّلاء، بغرض ترشيد استعمال المياه وتجنب هدرها.

واقترحت الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، تحديد مدة الاستحمام للرجال في ساعة وللنساء في ساعة ونصف.

ضرورة التوعية

وراسل أرباب ومستغلو الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، وكالات الأحواض المائية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، بهدف تنظيم حملات تحسيسية لتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على الموارد المائية في ظل الإكراهات التي يعرفها هذا المورد الحيوي، وتوعية المواطنين بأهمية تدبير استهلاكه داخل الحمامات.

عبد الرحمان الحضرامي، الكاتب الجهوي لاتحاد أرباب الحمامات والرشاشات العمومية بجهة الدار البيضاء سطات، قال إن "هذه المبادرة ما تزال قيد النقاش، وهي مطروحة للتداول لدى المهنيين من أجل بلوغ هدف ترشيد استعمال الماء".

واستطرد الحضرامي قائلا: "يجب إطلاق حملات توعوية تستهدف زبناء الحمامات من أجل وضعهم في الصورة، وتنبيههم إلى ضرورة عقلنة استهلاك هذه المادة التي أصبحت نادرة. لأن الزبناء هم من يستهلكون الماء وليس مهنيو الحمامات".

وتابع المتحدث، في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية": "إن تحديد مدة الاستحمام في ساعة للرجال وساعة ونصف للنساء موجودة أساسا في القانون الداخلي لفضاءات الحمامات العمومية بالجهة".

وأعرب الحضرامي عن استعداد اتحاد أرباب الحمامات والرشاشات العمومية بجهة الدار البيضاء سطات، للانخراط في أي حوار تشرف عليه وزارة التجهيز والماء ويصب في صالح ترشيد الموارد المائية للبلاد.

كما أكد الكاتب المحلي في السياق ذاته أن "الحمامات التقليدية لا تستهلك المياه بكمية كبيرة بالمقارنة مع القطاعات الصناعية والزراعية والخدماتية بالمغرب".

ناقوس الخطر

ودق نزار بركة، وزير التجهيز والماء، قبل أيام، ناقوس الخطر بخصوص الوضعية المائية في المغرب، وقال خلال اجتماع عقدته لجنة البنايات الأساسية والطاقة والمعادن بمجلس النواب إن "إشكالية ندرة المياه في المغرب ظهرت منذ مدة، وليست وليدة اليوم"، مشيرا إلى أن المغرب ضمن الدول التي تعاني كثيرا من نقص المياه.

وسجل المسؤول الحكومي ذاته أن نصيب الفرد من الماء في المغرب لا يتجاوز 600 متر مكعب سنويا، بينما يقدر المعدل العالمي بـ1000 متر مكعب للفرد، وأشار إلى أن بعض المناطق في المغرب لا يتجاوز فيها نصيب الفرد من الماء 300 متر مكعب، كما يرتقب أن يفقد المغرب 30 في المئة من الواردات المائية في أفق 2050.

وقد وضعت الحكومة المغربية مجموعة من الإجراءات الاستعجالية من أجل تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب في ظل ندرة التساقطات المطرية، كما وجه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في السياق ذاته، دورية إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم والمقاطعات، يدعوهم من خلالها إلى تفعيل اللجان العمالاتية والإقليمية، من أجل التنسيق ومتابعة تنزيل الإجراءات الضرورية للتدبير العقلاني للموارد المائية المتوفرة وضمان التزويد بالماء الصالح للشرب في ظروف جيدة.

المراسلة طالبت المسؤولين الترابيين التابعين لوزارة الداخلية باتخاذ مجموعة من الإجراءات التكميلية من قبيل إطلاق حملات توعوية بخصوص أهمية حماية الموارد المائية وعقلنة استهلاك الماء، وتفعيل قيود على كميات المياه التي يتم توزيعها على المستهلكين، ومنع سقي المساحات الخضراء بالمياه الصالحة للشرب، أو المياه السطحية والجوفية، بالإضافة إلى منع غسل الطرق والأماكن العمومية بالمياه الصالحة للشرب، ومنع الاستخراج غير القانوني للمياه من على مستوى الآبار وقنوات الري، وتزويد الساكنة القروية التي تعاني من الجفاف بالماء الصالح للشرب عبر شاحنات صهريجية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

محتجون يقتحمون مبني محافظة ذي قار بسبب شح المياه في العراق

 

أبو الغيط يحذر العرب من شح المياه

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شحّ المياة وشبح العطش يجبران الحمامات المغربية على تقليص أوقات عملها لتوفير الماء شحّ المياة وشبح العطش يجبران الحمامات المغربية على تقليص أوقات عملها لتوفير الماء



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:55 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab