علماء يسعون إلى استعادة حيوان الأرخص المنقرض
آخر تحديث GMT07:52:16
 العرب اليوم -

يُعتبر من أكبر الماشية آكلة العشب في أوروبا

علماء يسعون إلى استعادة حيوان "الأرخص" المنقرض

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - علماء يسعون إلى استعادة حيوان "الأرخص" المنقرض

حيوان "الأرخص" المنقرض
برلين - العرب اليوم

في نهاية العصر الجليدي الأخير، كان "الأرخص" هو أكبر الحيوانات آكلة العشب في أوروبا، وكان الحيوان، مع جلده الداكن، وأكتافه الواسعة وقرونه المنحنية، مصدر إلهام متكررًا لرسامي الكهوف في فرنسا في القرن السادس عشر.

منذ فترة طويلة انقرضت حيوانات الأرخص - وكان آخر حيوان معروف منها قد أطلق عليه الرصاص في بولندا في 1627 - ولكن العلماء في مدينة لورش في وسط ألمانيا يريدون الآن إحياء الحيوان العملاق.

وعلى أراضي دير لورش، يجري حاليا تنفيذ مشروع لتكاثر الأرخص وإعادته للحياة، ويحسب رئيس المشروع كلوز كروب أنه خلال 10 إلى 15 عاما، سوف تولد حيوانات «تشبه إلى حد كبير الأرخص».

ويقول كروب إن قطعان حيوانات الأرخص بعاداتها الغذائية، ساعدت على خلق مواقع طبيعية بها ثروة كبيرة من التنوع البيولوجي الذي اختفى الآن من أوروبا تقريبا، ويقدم معرض يستمر حتى السادس من مايو (أيار) تحت عنوان «الأرخص - البحث عن آثار» الحيوانات البرية آكلة النباتات للزوار ويشرح مشروع التكاثر.

وقد استخدمت عظام قديمة لجمع هذه المعلومات. ويقول هيرمان شيفرز، رئيس موقع التراث الثقافي العالمي في لورش: «لقد تم فك شفرة الجينوم»، وتشرح متحدثة باسم وزارة العلوم في ولاية هيسن أن معظم الخصائص الجينية للأرخص يمكن أن توجد في السلالات الحالية من الماشية. ومن خلال التهجين، يمكن تربية أنواع تكون قريبة من الحيوان الضخم آكل العشب.

يقول كروب إن خمس سلالات من الماشية تم استغلالها في المشروع حتى الآن، وهناك قطعان في بلدات لورش وإينهاوسين وبيلفيلد نتجت عن ثيران مختارة وثلاث بقرات مختارة أيضا. وإجمالا، يستخدم نحو 20 حيوانا في المشروع.

وتعترف ريناتي شافبيرغ من جامعة هالي فيتنبرج: «لا يمكننا إحياء سلالات منقرضة». وهذا هو السبب في أن مشروع لورش يحمل اسم «أوريند» بمعنى «الأرخص - الماشية» ويتجنب مصطلح «الأرخص».

وتقول شافبيرغ إن المشكلة الأكبر هي الحجم. في أعلى جزء من ظهورهم، كانت ثيران الأرخص يبلغ ارتفاعها 1.8 متر، كانت خليطا من الأسود والبني، أو الأسود مع شريط لامع من الرقبة إلى الذيل. ويقول كروب: «كانت القرون كبيرة جدا، تتجه إلى الأمام وإلى الداخل». وكانت ألوان الأبقار بنية أو بنية حمراء.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يسعون إلى استعادة حيوان الأرخص المنقرض علماء يسعون إلى استعادة حيوان الأرخص المنقرض



بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

غوميز تقود وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - العرب اليوم

GMT 16:37 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

وفاة إبنة الممثل المصري الراحل حسن عابدين

GMT 01:07 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

بدران يكشف أن "السبانخ" تقلل من الإصابة بأزمات الربو

GMT 18:27 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الجلباب الصوفي صيحة جديدة للمرأة المغربية خلال الشتاء

GMT 23:59 2016 الأحد ,19 حزيران / يونيو

فوائد الكابوريا الصحية

GMT 21:22 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كائن بحجم الفيل عاش في عصر الديناصورات

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 16:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصر تستضيف البطولة الأفريقية للجمباز الإيقاعي ٢٠٢٠

GMT 07:38 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

أغرب وأبعد وأظرف مكاتب البريد حول العالم

GMT 07:13 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن اختبار دم بسيط لتحديد الإصابة بسرطان الأمعاء

GMT 17:37 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

بوسي شلبي تثير جدلًا كبيرًا بإطلالاتها في لبنان

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سمير غانم وطلعت زكريا يستعدان لعرض مسرحيتهما في الرياض

GMT 01:37 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

هولي هولم تهزم روندا روزي أمام آلاف المتفرجين في ملبورن

GMT 00:33 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

وصول أكبر لاجئ من أفغانستان إلى ألمانيا عمره 110 أعوام

GMT 01:10 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

مي عصمت توضّح حدوث طفرة في ديكور غرف نوم الأطفال 

GMT 00:49 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

اكتشفْ أفضل رحلات الطعام في العاصمة الإيطالية روما
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab