صورة تكشف تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح
آخر تحديث GMT04:38:28
 العرب اليوم -
إيلون ماسك يتيح خدمة ستارلينك مجانا في إيران مع استمرار انقطاع الإنترنت الإمارات ترحّب بالخطوة الأميركية لتصنيف عدد من فروع جماعة "الإخوان" كمنظمات إرهابية وزارة الخارجية المصرية ترحب بقرار الحكومة الأميركية تصنيف فرع تنظيم "الإخوان" في مصر "منظمة إرهابية عالمية" الولايات المتحدة تتقدم بطلبات للحصول على أوامر قضائية لمصادرة عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا قسد تستهدف نقاط الجيش السوري ومنازل الأهالي قرب قرية حميمة شرقي حلب برشاشات ثقيلة وطيران مسير إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة الجيش السوري يعلن قرى بريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة ويدعو المسلحين للانسحاب إلى شرق الفرات القضاء الأميركي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات
أخر الأخبار

صورة تكشف تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - صورة تكشف تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح

سد النهضة الإثيوبي
القاهرة ـ العرب اليوم

كشفت صورة حديثة ما يجري عند سد النهضة خلال الساعات الماضية، حيث حملت أخباراً جيدة لمصر.وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطت حديثاً تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح، وبدء تدفق المياه إلى مصر.

وكشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة  أن إيراد النيل الأزرق يترواح ما بين 100 - 200 مليون م3 يومياً طبقا لقياسات وزارة الزراعة والري السودانية عند محطة الديم على الحدود مع أثيوبيا، فيما يبلغ معدل الوارد إلى سد النهضة من بحيرة تانا وبعض الأمطار الخفيفة نحو 70 مليون م3/يوميا، والباقي من مخزون البحيرة الذى مازال مرتفعا مقتربا من 640 مترا فوق سطح البحر، موضحا أن المنصرف من سد مروى حوالي 350 مليون م3/يوميا، وبالتالي تتدفق هذه المياه نحو السد العالي الذي يعمل بأعلى كفاءة سواء في التخزين أو التصريف اليومي.

من جانبه يوضح الدكتور محمد نصر علام، وزير الري المصري الأسبق، أن ما حدث من تدفق المياه للسد العالي وفي ظل الأزمات المتتالية مع أثيوبيا يدفع مصر إلى المحافظة على مواردها المائية وحسن إدارتها وعدالة توزيعها للمستخدمين، كما يتطلب إقامة منشآت وترع ومصارف جديدة إن لزم الأمر، وصيانة شبكة المجاري المائية ومحاولة الإيفاء بالاحتياجات المائية قدر المستطاع.

كما طالب الوزير الأسبق بتنظيم استخدام المخزون الجوفي في الوادي والدلتا وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي والصحي والصناعي وبما لا يخل بالمنظومة البيئية وعدم التلوث الضار بالصحة العامة والبيئة.

وقال إن نهر النيل مصدر الحياة لأكثر من 110 ملايين مواطن مصري، ولذا يجب عدم السماح لأي عبث بمجراه ومياهه، موضحا أن ما تفعله أثيوبيا وضع مصر في موقف مائي شديد الصعوبة، فنصيب الفرد من المياه يبلغ حوالي 500 متر مكعب فى السنة، بينما حد الفقر المائي حسب تعريف البنك الدولى 1000 متر مكعب فى السنة.

وأوضح علام أن نصيب المواطن المصري من المياه 50% فقط من الحد الأدنى لمتطلبات الحياة، ويظهر ذلك في إنتاج الغذاء حيث تعاني مصر من فجوة غذائية تزيد عن مليار دولار سنويا، مشيرا إلى أن ذلك وراء قلق الدولة المصرية من تبعات سد النهضة على تصرفات النيل، فأي نقص فى المياه المنصرفة من السد العالي ستؤثر سلبا على مناسيب المياه في النهر وسيؤثر ذلك على كميات المياه التى يمكن استخدامها سواء للري أو الشرب والصناعة بل الملاحة النيلية والثروة السمكية.

وطالب الوزير المصري الأسبق بالبحث فعليا عن كيفية زيادة إيراد النهر من خلال استقطاب فواقده، لصالح جميع دوله ومنها مصر وذلك من خلال التنسيق والتعاون مع دول النيل، بمبدأ الفائدة للجميع، مضيفا أن ذلك قد يكون من خلال تطوير نهر النيل كمحور ملاحي يربط دول الهضبة الاستوائية بمصر في النقل والتجارة والاستيراد والتصدير، وبما يسمح بزيادة تصرفات النهر لصالح دولة.

وما زال التوتر بسبب سد النهضة قائما بل يزداد اشتعالا بين مصر وأثيوبيا بعد إعلان أديس أبابا افتتاح سد النهضة رسميا سبتمبر الماضي.

وتقدمت مصر بشكوى لمجلس الأمن حول التصرفات الأحادية لأديس أبابا وافتتاح السد، فيما ردت أثيوبيا وقدمت شكوى مماثلة للمجلس أعلنت فيها أن هناك محاولات مصرية لزعزعة استقرار البلاد، متهمة القاهرة كذلك بعرقلة مفاوضات سد النهضة ورفض مقترحات التسوية منذ توقيع إعلان المبادئ 2015.

وتتمسك مصر والسودان بالتوصل لاتفاق قانوني ملزم حول تشغيل وإدارة السد فيما ترفض أثيوبيا ذلك وتعتبره تدخلاً في سيادتها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إثيوبيا تتوقع الانتهاء من بناء «سد النهضة» بحلول 2025

القاهرة تحمّل أديس أبابا مسؤولية توقف مفاوضات سد النهضة

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة تكشف تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح صورة تكشف تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 16:44 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
 العرب اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 22:13 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا
 العرب اليوم - ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا

GMT 10:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 00:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن

GMT 11:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة

GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب جزيرة إيستر في تشيلي

GMT 05:55 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

حصرية السّلاح ليست خياراً

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab