صورة تكشف تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح
آخر تحديث GMT08:31:32
 العرب اليوم -

صورة تكشف تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - صورة تكشف تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح

سد النهضة الإثيوبي
القاهرة ـ العرب اليوم

كشفت صورة حديثة ما يجري عند سد النهضة خلال الساعات الماضية، حيث حملت أخباراً جيدة لمصر.وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطت حديثاً تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح، وبدء تدفق المياه إلى مصر.

وكشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة  أن إيراد النيل الأزرق يترواح ما بين 100 - 200 مليون م3 يومياً طبقا لقياسات وزارة الزراعة والري السودانية عند محطة الديم على الحدود مع أثيوبيا، فيما يبلغ معدل الوارد إلى سد النهضة من بحيرة تانا وبعض الأمطار الخفيفة نحو 70 مليون م3/يوميا، والباقي من مخزون البحيرة الذى مازال مرتفعا مقتربا من 640 مترا فوق سطح البحر، موضحا أن المنصرف من سد مروى حوالي 350 مليون م3/يوميا، وبالتالي تتدفق هذه المياه نحو السد العالي الذي يعمل بأعلى كفاءة سواء في التخزين أو التصريف اليومي.

من جانبه يوضح الدكتور محمد نصر علام، وزير الري المصري الأسبق، أن ما حدث من تدفق المياه للسد العالي وفي ظل الأزمات المتتالية مع أثيوبيا يدفع مصر إلى المحافظة على مواردها المائية وحسن إدارتها وعدالة توزيعها للمستخدمين، كما يتطلب إقامة منشآت وترع ومصارف جديدة إن لزم الأمر، وصيانة شبكة المجاري المائية ومحاولة الإيفاء بالاحتياجات المائية قدر المستطاع.

كما طالب الوزير الأسبق بتنظيم استخدام المخزون الجوفي في الوادي والدلتا وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي والصحي والصناعي وبما لا يخل بالمنظومة البيئية وعدم التلوث الضار بالصحة العامة والبيئة.

وقال إن نهر النيل مصدر الحياة لأكثر من 110 ملايين مواطن مصري، ولذا يجب عدم السماح لأي عبث بمجراه ومياهه، موضحا أن ما تفعله أثيوبيا وضع مصر في موقف مائي شديد الصعوبة، فنصيب الفرد من المياه يبلغ حوالي 500 متر مكعب فى السنة، بينما حد الفقر المائي حسب تعريف البنك الدولى 1000 متر مكعب فى السنة.

وأوضح علام أن نصيب المواطن المصري من المياه 50% فقط من الحد الأدنى لمتطلبات الحياة، ويظهر ذلك في إنتاج الغذاء حيث تعاني مصر من فجوة غذائية تزيد عن مليار دولار سنويا، مشيرا إلى أن ذلك وراء قلق الدولة المصرية من تبعات سد النهضة على تصرفات النيل، فأي نقص فى المياه المنصرفة من السد العالي ستؤثر سلبا على مناسيب المياه في النهر وسيؤثر ذلك على كميات المياه التى يمكن استخدامها سواء للري أو الشرب والصناعة بل الملاحة النيلية والثروة السمكية.

وطالب الوزير المصري الأسبق بالبحث فعليا عن كيفية زيادة إيراد النهر من خلال استقطاب فواقده، لصالح جميع دوله ومنها مصر وذلك من خلال التنسيق والتعاون مع دول النيل، بمبدأ الفائدة للجميع، مضيفا أن ذلك قد يكون من خلال تطوير نهر النيل كمحور ملاحي يربط دول الهضبة الاستوائية بمصر في النقل والتجارة والاستيراد والتصدير، وبما يسمح بزيادة تصرفات النهر لصالح دولة.

وما زال التوتر بسبب سد النهضة قائما بل يزداد اشتعالا بين مصر وأثيوبيا بعد إعلان أديس أبابا افتتاح سد النهضة رسميا سبتمبر الماضي.

وتقدمت مصر بشكوى لمجلس الأمن حول التصرفات الأحادية لأديس أبابا وافتتاح السد، فيما ردت أثيوبيا وقدمت شكوى مماثلة للمجلس أعلنت فيها أن هناك محاولات مصرية لزعزعة استقرار البلاد، متهمة القاهرة كذلك بعرقلة مفاوضات سد النهضة ورفض مقترحات التسوية منذ توقيع إعلان المبادئ 2015.

وتتمسك مصر والسودان بالتوصل لاتفاق قانوني ملزم حول تشغيل وإدارة السد فيما ترفض أثيوبيا ذلك وتعتبره تدخلاً في سيادتها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إثيوبيا تتوقع الانتهاء من بناء «سد النهضة» بحلول 2025

القاهرة تحمّل أديس أبابا مسؤولية توقف مفاوضات سد النهضة

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة تكشف تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح صورة تكشف تشغيل بعض توربينات سد النهضة العلوية بعد مرور أكثر من شهرين على الافتتاح



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ العرب اليوم

GMT 13:35 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر
 العرب اليوم - جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر

GMT 15:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 العرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 23:36 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
 العرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 07:11 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم
 العرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم

GMT 18:30 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

محمد سامي يشيد بأداء مي عمر وفريق عمل مسلسل الست موناليزا
 العرب اليوم - محمد سامي يشيد بأداء مي عمر وفريق عمل مسلسل الست موناليزا

GMT 00:51 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
 العرب اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

إلغاء مئات الرحلات بسبب الثلوج في غرب أوروبا

GMT 13:18 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك والمرشد الإيراني يتبادلان التغريدات على منصة X

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

إصابة 7 فلسطينيين في اقتحام الاحتلال بالضفة

GMT 07:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تستهدف حفارة جنوبي لبنان

GMT 22:32 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

سيلين ديون تنضم إلى تيك توك بفيديو طريف

GMT 13:38 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

فلاهوفيتش يوقع سراً مع ميلان وارتباك في يوفنتوس

GMT 07:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

ارتفاع الذهب وسط تزايد رهانات خفض الفائدة

GMT 08:57 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

حالات الإنفلونزا تبلغ أعلى مستوى في أميركا

GMT 16:19 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

جدل واسع بعد هجوم أنصار ماسك على صديقته السابقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab