واشنطن ـ العرب اليوم
كشفت دراسة علمية حديثة عن عامل جديد قد يساهم في تسريع ارتفاع مستويات سطح البحر عالميًا، في ظل استمرار تداعيات التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة. وأوضح الباحثون أن التأثير لا يقتصر فقط على ذوبان الجليد في القطبين، بل يشمل أيضًا تغيّرات معقدة في حركة الكتل الأرضية وتوزيع المياه في المحيطات.
وبحسب نتائج الدراسة، فإن ارتفاع حرارة المحيطات لا يؤدي فقط إلى تمدد المياه — وهو سبب معروف لارتفاع مستوى البحر — بل يؤثر كذلك على ديناميكية الصفائح الجليدية وحركة القشرة الأرضية، ما قد يغير شكل توزيع المياه على سطح الكوكب. هذا التفاعل بين العوامل الحرارية والجيولوجية قد يؤدي إلى تفاوت معدلات الارتفاع بين منطقة وأخرى، بحيث تواجه بعض السواحل خطرًا أكبر من غيرها.
وأشار العلماء إلى أن المدن الساحلية المنخفضة قد تكون الأكثر تأثرًا خلال العقود المقبلة، خاصة في حال استمرار الانبعاثات الكربونية بالمعدلات الحالية. كما حذروا من أن ارتفاع مستوى البحر حتى بضعة سنتيمترات إضافية قد يزيد من وتيرة الفيضانات الساحلية ويهدد البنية التحتية والموارد المائية.
ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تعزز أهمية الإسراع في خفض الانبعاثات والتكيف مع آثار التغير المناخي، من خلال تحسين أنظمة الحماية الساحلية والتخطيط العمراني المستدام.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
التغير المناخي قد يؤدي إلى نزوح الملايين من الشرق الأوسط
2 % من الأميركيين يرون أن الحكومة الأميركية لا تفعل ما يكفي لمكافحة تغير المناخ
أرسل تعليقك