علماء يكشفون أن إعصاري إرما وهارفي نتيجة الاختلال المناخي
آخر تحديث GMT07:09:24
 العرب اليوم -

ارتفاع مستوى البحار واشتداد حرارة المحيطات والتقلبات في الجو

علماء يكشفون أن إعصاري "إرما" و"هارفي" نتيجة الاختلال المناخي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - علماء يكشفون أن إعصاري "إرما" و"هارفي" نتيجة الاختلال المناخي

إعصار هارفي
واشنطن - العرب اليوم

يزداد اقتناع العلماء، كل يوم بأن إعصاري "إرما" و "هارفي"، نتيجة الاختلال المناخي. لكن لا يزال ينقصهم "دليل قاطع" لتأكيد ذلك علناً. عناصر الإثبات متوافرة، من ارتفاع مستوى البحار إلى اشتداد حرارة المحيطات والتقلبات في الغلاف الجوي، ونماذج المحاكاة المعلوماتية قادرة على تأكيد كل هذه التغيرات. ولكن معلومة واحدة لا تزال ناقصة لقطع الشك باليقين، وهي بيانات تتبع لهذه الأعاصير على فترة طويلة بما فيه الكفاية.

ويقر المختص في تيارات الغلاف الجوي في جامعة "بريستول" البريطانية دان ميتشل، بأن "الأمر مزعج بالفعل، إذ لا نزال عاجزين عن تأكيد بنسبة 100 في المئة، أن "إرما" اشتد بسبب التغير المناخي، في حين يمكننا بتّ الأمر في كل الحالات الأخرى مثل موجات الحر". لكن علماء كثراً، يعتبرون أن هذه القضية مدعومة ببراهين كافية.

ويوضح الأستاذ المحاضر في جامعة "بوستدام" أندرز ليفرمان، أن "علوم الفيزياء واضحة جداً في هذا الشأن، فالأعاصير تستمد طاقتها المدمرة من حرارة المحيطات". ويشير إلى أن "انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن حرق الفحم والنفط والغاز، ترفع الحرارة على كوكبنا وتمد بالطاقة عواصف مدارية تزداد قوة".

وفي حوزة الخبراء معلومات واسعة عن ارتفاع المستوى العالمي للمحيطات بمعدل 20 سنتمتراً منذ ثمانينات القرن الـ19 وبداية الثورة الصناعية. ويؤكد المختص في الأعاصير في جامعة "ريدينغ" كريس هولواي علمه بأن "مستوى البحر يرتفع، والحال ستستمر على هذا المنوال في ظل الاحتباس الحراري". ويعزز هذا الارتفاع الأضرار الناجمة عن الأعاصير من خلال اشتداد الموجات التي تجتاح الساحل. ويلخص ميشتل الوضع بقوله إن "اشتداد العواصف المتزايد هو دليل متوقع على التغير المناخي، لكن لا يزال من المبكر جداً تأكيد إن كان إعصار "إرما" تحديداً اشتد بسبب هذه الظاهرة".

ولا يزال العلماء يحتاجون إلى معلومات قائمة على الملاحظات، لأن الأعاصير الشديدة من الدرجة الرابعة أو الخامسة في مقياس سفير- سمبسون، نادرة جداً مقارنة بموجات الحرّ المرصودة أو موجات الجفاف. ومن الصعب تحديد الميول السائدة بالاستناد إلى عينة صغيرة، خصوصاً أن البيانات حول الأعاصير تُجمع منذ عشرات السنوات فقط. وعلى رغم هذه القيود، تتبلور بعض التوجهات بوضوح، وفق بعض العلماء.

ويقول الأستاذ المحاضر في علوم الغلاف الجوي في جامعة "فلوريدا" الحكومية جيمس إلسنر: "لاحظنا خلال السنوات الـ30 الأخيرة، أن العواصف الأكثر شدة تفاقمت على الصعيد العالمي بسبب الاحتباس الحراري، والأدلة على ذلك متينة".

ولعل أقوى دليل على أن الاختلال المناخي يؤثر في الأعاصير، هو الذي يقدمه الباحث في "الإدارة الوطنية لدراسة المحطيات والغلاف الجوي" (نوا) في الولايات المتحدة جيم كوسين، إذ أظهر في دراسة صدرت عام 2014 أن كل الأعاصير المدارية تقترب من القطبين منذ 30 سنة على الأقل، بوتيرة 50 إلى 60 كيلومتراً في العقد الواحد. والسبب الوحيد الذي يبرر هذه الظاهرة هو الاحتباس الحراري.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكشفون أن إعصاري إرما وهارفي نتيجة الاختلال المناخي علماء يكشفون أن إعصاري إرما وهارفي نتيجة الاختلال المناخي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكشفون أن إعصاري إرما وهارفي نتيجة الاختلال المناخي علماء يكشفون أن إعصاري إرما وهارفي نتيجة الاختلال المناخي



ارتدت زِيًا مثيرًا باللون الأبيض عاري الصدر

ماديسون بير تكشف عن أنوثتها في لوس أنغلوس

لوس أنغلوس ـ رولا عيسى
 العرب اليوم - إليك قائمة بأفضل مناطق الجذب السياحي في العالم

GMT 12:42 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

اكتشفي أساسيات شراء سجادة جديدة والحفاظ عليها
 العرب اليوم - اكتشفي أساسيات شراء سجادة جديدة والحفاظ عليها

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 19:44 2013 الخميس ,02 أيار / مايو

آنجلينا جولي وهي في السادسة عشر من عمرها

GMT 08:52 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

تعرف على طنين الأذن وأسبابه وطرق علاجه

GMT 05:07 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد لمجرد يرفض الرد على فيديو الفرنسية لورا بريول

GMT 10:16 2014 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

"تويوتا" تطرح سيارة "ميني فان" عائلية للسوق اليابانية

GMT 04:49 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خان أول محجبة تشارك في إعلان مستحضرات "لوريال" للشعر

GMT 15:35 2017 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

الإصابة تنهي موسم لاعب الشباب عبد الوهاب جعفر

GMT 10:00 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع كبير في أعداد الأرانب أثناء نزول الأمطار

GMT 03:08 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

"جيب رانجلر" أسطورة القوة ومثالي للرحلات والتضاريس الصعبة

GMT 01:17 2016 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

سوق "البشت" ينتعش مع اقتراب عيد الفطر السعيد

GMT 02:43 2016 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

كوميديا جديدة تجمع نورة العميري بالفنان سلطان الفرج

GMT 10:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 منتجعات للتزلج على الجليد في جبال الألب
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab