معركة قوات التحالف مع داعش قد تخلّف نتيجة أسوأ من القنبلة النووية
آخر تحديث GMT06:23:24
 العرب اليوم -

دعوات إلى التحرك بسرعة لتجنّب انهيار سد الموصل الأكبر في العراق

معركة قوات التحالف مع "داعش" قد تخلّف نتيجة "أسوأ من القنبلة النووية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - معركة قوات التحالف مع "داعش" قد تخلّف نتيجة "أسوأ من القنبلة النووية"

سد الموصل
لندن - كاتيا حداد

بدأت قوات التحالف و"داعش" معركة من شأنها أن تهدم سد الموصل الذي يحجز خلفه ما يقرب من 600 مرة ضعف المياه التي يحتجزها نهر التايمز، وتم تكليف مهندسين من شركة ايطالية بتجديد أسس سد الموصل لحجز أكثر من 11 تريليون لتر من الماء من فيضانات الموصل، ويحذر خبراء أن عملهم يمكن أن يكون عبثًا، ومن الممكن أن تحدث كارثة، وتشير التقديرات إلى امكانية قتل 1.5 مليون شخص بسبب الفيضانات التي من الممكن أن تحدث في حالة انهيار سد الموصل، حيث ستكون نتائجها "أسوأ من القنبلة النووية"، حيث سيطلق العنان لموجات تصل إلى ارتفاع 45 قدمًا، والتي ستودي إلى إغراق المناطق المحيطة بها وسط تهديد مستمر من متطرّفي "داعش" الفارين من المدينة العراقية.

معركة قوات التحالف مع داعش قد تخلّف نتيجة أسوأ من القنبلة النوويةالعراق، وعلى بعد 250 ميلا، بات وشيكا خوض معركة من أجل سد آخر في الشرق الأوسط، حيث تسيطر القوات الكردية على بعد 3 أميال فقط من سد الفرات في سورية، الكائن تحت سيطرة داعش، وأوضح طلال سيلو من القوات الديمقراطية السورية، أن المقاتلين، بدعم من القوات الخاصة البريطانية والولايات المتحدة وفرنسا أخرجت "داعش" من عشرات القرى والمزارع في الأيام الأخيرة، والسد الاستراتيجي تحت سيطرتهم.

معركة قوات التحالف مع داعش قد تخلّف نتيجة أسوأ من القنبلة النووية

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة قوات التحالف مع داعش قد تخلّف نتيجة أسوأ من القنبلة النووية معركة قوات التحالف مع داعش قد تخلّف نتيجة أسوأ من القنبلة النووية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - العرب اليوم

GMT 03:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
 العرب اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 19:11 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

حريق كبير في سوق غربي طهران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab