الجزائر تعتزم إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة مشارف 2025
آخر تحديث GMT03:51:08
 العرب اليوم -

يوسفي يؤكد إمكانياتها لإعادة تشكيل احتياطها من المحروقات

الجزائر تعتزم إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة مشارف 2025

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجزائر تعتزم إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة مشارف 2025

الجزائر تنوي إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة على مشارف عام 2025  

الجزائر تنوي إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة على مشارف عام 2025   الجزائر - خالد علواش تعتزم الجزائر إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة على مشارف عام 2025 بعد تنامي الطلب على الطاقة وهي تعمل على تحقيق هذا المشروع، هذا ما أكده وزير الطاقم والمناجم يوسف يوسفي، مشيراً إلى أن اللجوء إلى الخيار النووي تضعه المعطيات الجديدة في محور اهتمامات الجزائر، مضيفاً أن تكوين المهندسين والتقنيين المكلفين بتشغيل هذه المحطة سيتم تكوينهم على مستوى معهد الهندسة النووية الذي أنشأته الجزائر مؤخراً.
وسبق ليوسفي أن صرح في أزار/مارس 2011 ، أنه على الجزائر أولا أن تحل ثلاثة مشاكل موضوعية انجاز هذه المحطة النووية، وترتبط بأمن المنشاة في مكان انجازها، وتوفر موارد هامة من المياه، مضيفاً أن الجزائر تتوفر على احتياطات كافية لتشغيل محطة نووية، هذا وقد أعلنت الجزائر في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 عن نيتها في إنشاء أول محطة نووية لها سنة 2020، وتوقعت بأنها ستقوم ابتداءً من ذلك التاريخ بإنجاز محطة نووية جديدة كل خمس سنوات.
 وتشير الأرقام التي أعلنت عنها وزارة الطاقة والمناجم أن الاحتياطات المؤكدة للجزائر من اليورانيوم تقدر بحوالي 29000 طن مما يمكن من تشغيل محطتين نوويتين فقط بطاقة 1000 ميغاواط لكل واحدة منها لمدة 60 سنة". أما عن خيار اللجوء جزئياً إلى النووي لإنتاج الكهرباء فقد جاء حرصاً على التخفيض من الفاتورة المكلفة لإنتاج هذه الطاقة من الطاقات المتجددة التي تقدر تكلفة برنامج تطويرها بـ: 100 مليار دولار.
وقد عرف الطلب على الكهرباء زيادة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث تراوحت بين 15 و 20 % حسب الأرقام التي قدمها الوزير في عرضه حول قطاع الطاقة الذي سبق الندوة الصحفية. وسيقوم القطاع سنة 2013 بتشغيل قدرات إنتاج إضافية بطاقة 2500 ميغاواط، سيما بعد تشغيل محطة "كدية الدراوش" التي سترفع العرض الوطني من الكهرباء إلى 12500 ميغاواط.
وقال الوزير في معرض تطرقه إلى مشاريع سونلغاز الرامية إلى رفع التحدي لتلبية الطلب الوطني، أن القطاع يرتقب الرفع من إنتاجه من الكهرباء إلى 15000 ميغاواط سنة 2014، وإلى 25000 ميغاواط سنة 2017. كما ستشرع سونلغاز سنة 2014 في إنتاج 500 ميغاواط من طاقة الألواح الشمسية عبر 20 ولاية من الوطن.  
واعترف يوسفي أثناء عرضه آفاق تطوير القطاع في ندوته الصحفية في الجزائر، الأحد، بأن الإنتاج الوطني للمحروقات عرف انخفاضاً إثر تراجع بعض الحقول المستغلة منذ 50 سنة، معتبراً هذا التراجع بالـ "عادي" بالنسبة لحقول ظلت مستغلة على مدار عشريات من الزمن.
لكن ما يبعث الكثير من الأمل حول المستقبل الطاقوي للبلد، كما أضاف هي الاكتشافات التي تمت خلال السنوات الأخيرة، والتي سمحت باستغلال حقول جديدة وإعادة تشكيل احتياطي الجزائر، وبالأرقام ذكر الوزير أنه تم حفر 66 بئراً سنة 2012، مما سمح بتحقيق 31 اكتشافاً، مضيفاً أن هذه الجهود ستتواصل سنة 2013 من أجل حفر 130 بئراً.
وقال في هذا السياق أن شركة "سوناطراك" تحصلت مؤخراً على مؤشرات بخصوص حقول نفطية هامة تقع بحاسي الرمل. وإن تأكدت هذه المؤشرات ستحقق الجزائر أهم اكتشاف للمحروقات منذ 50 سنة. ومن أجل رفع احتياطيها تعمل شركة "سوناطراك" كذلك على تحسين نسبة الاسترجاع لحقل حاسي مسعود الذي يعد أكبر حقل نفطي للجزائر بقدرة انتاج تقدر ب400.000 برميل يومياً.
وبعد أن أشار إلى أهداف القطاع في مجال البتروكيمياء أوضح يوسفي أن مخطط التنمية الذي تم إعداده بهذا الصدد يعد "ثورة حقيقية" بالنسبة لهذا الفرع من خلال تجديد مركب سكيكدة، الذي سينجز بالشراكة مع مؤسسة أجنبية تم تحديدها من أجل إنتاج البلاستيك والبوليتيلان والبوليفينيل كلورور (بي-في-سي) و مواد كيميائية أخرى ضرورية للصناعة، ويقدر هذا الاستثمار بـ 15 مليار دولار ويتفاوض مجمع سوناطراك حالياً بشأن مشروع إنتاج 900.000 طن من الألومينيوم يتطلب استثمار6 ملايين دولار.
وفي مجال تكرير النفط ستقوم محطات التكرير التي عينت في مخطط عمل الحكومة، بمضاعفة قدراتها في التكرير، مما سيغطي احتياطات الجزائر من الوقود في آفاق 2040، وذكر يوسفي أن عملية إنجاز هذه المصانع ستنطلق هذه السنة على أن يتم إتمامها في آفاق  2018.
وبخصوص الغاز الطبيعي المميع ستقوم "سوناطراك" انطلاقاً من هذه السنة بتشغيل وحدتين بأرزيو وسكيكدة، بطاقة إنتاجية تقدر ب 5ر4 مليون طن سنوياً لكل منهما، ومع دخول هاتين الوحدتين حيز العمل ستصل قدرة الجزائر في مجال تمييع الغاز إلى 35 مليار متر مكعب سنوياً.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تعتزم إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة مشارف 2025 الجزائر تعتزم إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة مشارف 2025



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تعتزم إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة مشارف 2025 الجزائر تعتزم إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة مشارف 2025



ارتدت بلوزة عالية العنق وصفّفت شعرها في كعكة أنيقة

سيلين ديون تُعيد تمثيل مَشهد مِن فيلم "تيتانيك" في لاس فيغاس

لاس فيغاس ـ رولا عيسى

GMT 07:45 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

"ديور" تعتمد 15 إطلالة مستوحاة من "السيرك"
 العرب اليوم - "ديور" تعتمد 15 إطلالة مستوحاة من "السيرك"

GMT 11:43 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

وجود مياه على سطح المريخ ليس دليلاً على وجود حياة بشرية

GMT 02:34 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أكبر تنوع على الإطلاق للحياة البرية في الهند

GMT 00:51 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

10 مهندسات يروين قصص البيوت الحجازية في جدة

GMT 07:30 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

الشهراني يؤكد أن مبنى إدارة مرور نجران متهالك

GMT 06:36 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

زوجان يحولان شقتهما الضيقة إلى منزل واسع من أجل حياة أفضل

GMT 01:16 2015 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

المياه الجوفية تغرق الجرف الغربي في المدينة المنورة

GMT 08:46 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ست رحلات إلى جزر الكاريبي تُحوّل الحُلم إلى حقيقة

GMT 23:54 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

"ماركات عالمية" تطرح أزياء محجبات لموسم ما قبل الربيع
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab