نجاح ساحق لمرشحة ستصبح أصغر رئيس وزراء في تاريخ الدنمارك
آخر تحديث GMT23:15:54
 العرب اليوم -
الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب
أخر الأخبار

هيمنت على الانتخابات قضايا المناخ والهجرة والرعاية الاجتماعية

نجاح ساحق لمرشحة ستصبح أصغر رئيس وزراء في تاريخ الدنمارك

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نجاح ساحق لمرشحة ستصبح أصغر رئيس وزراء في تاريخ الدنمارك

مرشحة ستصبح أصغر رئيس وزراء
كوبنهاجن - العرب اليوم

أقر رئيس وزراء الدنمارك الليبرالي، لاس لوكي راسموسين، بهزيمته في الانتخابات العامة، ممهدًا الطريق لزعيمة الديمقراطيين الاشتراكيين، ميتي فريديركسين، لتولي السلطة.

وقال لأنصاره: "خضنا انتخابات جيدة، ولكن الحكومة ستتغير". وفازت الكتلة، التي يقودها الديمقراطيون الاشتراكيون، من يسار الوسط، بـ91 مقعدا، من مقاعد البرلمان البالغة 179.

وستكون فريديركسين، البالغة 41 عاما، أصغر رئيس وزراء في تاريخ الدنمارك. وقد هيمنت على الانتخابات العامة مناقشات ساخنة بشأن قضايا تغير المناخ، والهجرة، وتقليص مخصصات الرعاية الاجتماعية.

وظل حزب راسموسين الليبرالي في السلطة 14 عاما خلال السنوات الـ18 الماضية. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن التأييد، الذي كان يحظى به حزب الشعب الدنماركي، اليميني المتطرف، تقلص إلى النصف بعد انتخابات عام 2015.

وقد دعم الحزب حكومات يمينية متعاقبة خلال العقدين الماضيين، مقابل تبني تلك الحكومات لسياسات متشددة تجاه الهجرة.

ومع تبني الأحزاب الكبيرة في البلاد، ومن بينها حزب الديمقراطيين الاشتراكيين، سياسات متشددة تجاه الهجرة في هذه الانتخابات، فقد حزب الشعب الدنماركي اليميني - كما يقول مراقبون - جاذبيته.

وستصبح الدنمارك ثالث بلد اسكندنافي ينتخب حكومة يسارية خلال عام واحد، بعد السويد، وفنلندا.

وتنضوي الأحزاب الكبيرة في الدنمارك تقليديا تحت اليسار، المسمى بـ"الكتلة الحمراء"، واليمين، المعروف بـ"الكتلة الزرقاء". وتتكون الكتلة الحمراء من خمسة أحزاب، يتزعمها حزب الديمقراطيين الاشتراكيين، الذي ظل في المعارضة خلال السنوات الأربع الماضية.

وتعهد الحزب، خلال الحملة الانتخابية، بزيادة الإنفاق العام، وزيادة الضرائب على الشركات والأثرياء، وإعادة إحياء إصلاحات المعاشات، حتى يستطيع من عمل لـ40 عاما التقاعد مبكرا.

وتولى الحزب الليبرالي حكم الدنمارك منذ عام 2015، في ائتلاف مع حزب الشعب المحافظ، والتحالف الليبرالي.

وأصبح الحزب أكبر حزب دنماركي تمثيلا في البرلمان الأوروبي عقب الانتخابات الأوروبية الشهر الماضي، ووعد خلال الانتخابات الوطنية بضخ المزيد من الأموال لنظام الرعاية الاجتماعية، واتخاذ إجراءات صارمة إزاء الهجرة.

وفيما يلي القضايا التي هيمنت على الانتخابات:

الرعاية الاحتماعية: كان كثير من الناخبين قلقين بشأن مصير نموذج الرعاية الاجتماعية المفضل في البلاد، بعد سنوات من تقليص النفقات في ظل معاناة حكومات متعاقبة من التعامل مع عدد المسنين الكبير.

ويدفع الدنماركيون أعلى نسبة ضرائب في العالم لدعم نظام رعاية اجتماعية ورفاهية سخي من المهد إلى اللحد. لكنهم يقولون إن تقليص النفقات يعني أنهم سيدفعون أكثر لخدمات كانت تقدم لهم مجانا، ويخشون من أن تؤدي أي إجراءات تقشف إلى تقلص خدمات مثل الرعاية الصحية والتعليم.

البيئة: يريد 75 في المئة من الدنماركيين من الحكومة المقبلة أن تعطي أولوية للتغير المناخي، بحسب ما أظهره استطلاع أجرته شركة غالوب، في فبراير/شباط. أما الناخبون الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، فإن 69 في المئة منهم يهتمون بتغير المناخ.

الهجرة: تبنت الأحزاب الكبيرة، سواء في اليمين أم في اليسار، سياسات مناهضة للهجرة.

إذ إن كلا من الحزب الليبرالي، والحزب الديمقراطي الاشتراكي، قال إنه يعمل ما يساعد على حماية نظام الرعاية الاجتماعية.

وقد يهمك ايضًا:

ميغان فوكس تكشف أسباب امتناعها عن مشاركة قصتها مع التحرش الجنسي

كاثرين زيتا جونز تكشف عن الصراع الذي عاشته بسبب اتهام زوجها بالتحرش الجنسي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجاح ساحق لمرشحة ستصبح أصغر رئيس وزراء في تاريخ الدنمارك نجاح ساحق لمرشحة ستصبح أصغر رئيس وزراء في تاريخ الدنمارك



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab