الخطوبة العرفي صيحة جديدة تغتال العادات والتقاليد المصرية
آخر تحديث GMT08:20:37
 العرب اليوم -

يعتبر غياب الأب أو انشغاله أهم أسبابها

" الخطوبة العرفي" صيحة جديدة تغتال العادات والتقاليد المصرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - " الخطوبة العرفي" صيحة جديدة تغتال العادات والتقاليد المصرية

الخطوبة العرفي
القاهرة - شيماء مكاوي

يعرف جميعنا الزواج العرفي، أحكامه وشروطه وما إذا كان حلالًا أم حرامًا، لكننا سنتناول ظاهرة جديدة اصطلح على تسميتها "الخطوبة العرفي"، وهي أن الشاب والفتاة يقومان بكل طقوس وعادات الخطبة، فالفتاة تزاور أسرة الشاب، تقدم الهدايا لحماتها "الافتراضية" في الأعياد والمناسبات، وهكذا يفعل الشاب، وتستمر غالبًا هذه العلاقة لفترة -تطول أو تقصر- ثم نجد الشاب يختلق الحجج للهروب من الأمر.

ويفسر خبير العلاقات الزوجية والأسرية الكاتب إيهاب معوض ، ظاهرة " الخطوبة العرفي " قائلًا : هذه الظاهرة انتشرت بسبب أن هناك مساحة من الحرية كبيرة حاليًا، البنت أصبحت تعمل ولها مصدر دخل خاص بها فوصاية الأهل قلت نوعًا ما ، والسبب الثاني هو أن الأم والبنت أصبحوا يخافون من ظاهرة العنوسة فيعتبرون " الخطوبة العرفي " حلًا مؤقتًا لهذه المشكلة، والسبب الثالث هو غياب الأب سواءً أب الولد أو أب الفتاة ، فالأب مشغول دائمًا  فبالتالي تراجع دوره وأصبحت الأم تقود البيت ، والأم دائمًا لها توجه عاطفي نوعًا ما وتحاول إرضاء ابنتها فتجدها تحب هذا الشاب وتتمسك به فتحاول أن ترضيها .

وخطورة هذه الظاهرة أن الولد والبنت تحدث بينهما علاقة مباشرة ويتعودون على بعضهما البعض، والولد من الممكن أن يحصل على بعض التجاوزات من البنت بحكم أنه خطيبها، أيضًا عندما يتقدم آخرون لخطبة تلك الفتاة ترفض بحجة إنها مخطوبة وهي أصلًا غير مخطوبة مما يوقف فرص الارتباط بالنسبة لها ، وهذه التجاوزات التي يحصل عليها الشاب تصل به لمرحلة الشبع وينفصل عن الفتاة بمنتهى السهولة .

والحل لتقليل انتشار هذه الظاهرة قبل حدوث كارثة هو الزيارة الأولى بين الأهل " أهل الولد والبنت" مع وضع شروط وأحكام لهذا الارتباط  ووضع موعدًا لإتمام الزواج مع وضع جدول زمني للعلاقة وبه تتحول الخطوبة من عرفية إلي شرعية، وتقول استشاري العلاقات الأسرية الدكتورة إيمان الريس "للأسف اختل الميزان بعد الانفتاح على المجتمعات الغربية فأصبحنا لا نستطيع الاحتفاظ بالعادات والتقاليد في مجتمعنا العربي وبالأخص المصري، وتابعت " الخطوبة العرفي أحد التقليعات المهيمنة في الشعب المصري لتقنين علاقة البنّت بالشاب لكي تكون بمنتهى البجاحة أمام الجميع .

وفتحت الشبكات الاجتماعية الباب على مصراعيه للجميع، فأصبح الحوار بين الجنسين على الملأ  لا أحد يستنكره، وتلك الظاهرة مع جيل "السوشيال ميديا"  الذي لا يعرف في الارتباط والحب سوى التفاهات، والعلاقات للأسف الشديد أصبح مع مباركة ودعم الأب والأم مع حيرة وتعجب من اختفاء القيم والتقاليد.

وأضافت "أضرار تلك الظاهرة عند تكرار العلاقات بين الشباب تحت مسمى " الخطوبة العرفي" ستختفي ملامح الأسرة المصرية وبعض صفات البنات مثل الحياء وبعض صفات الشباب مثل النخوة، فشبح العنوسة عند الأهل جعلهم يتنازلون عن كرامة وحياة الأبناء مقابل الزواج. 

ويتحتم مواجهة ظاهرة " الخطوبة العرفي " قبل انتشارها أكثر في المجتمع المصري وقبل الأضرار النفسية والاجتماعية التي ستقع حتمًا على الفتاة وتضيع حقوقها لأن الفتاة دائمًا ما تكون الضحية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 الخطوبة العرفي صيحة جديدة تغتال العادات والتقاليد المصرية  الخطوبة العرفي صيحة جديدة تغتال العادات والتقاليد المصرية



الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 07:41 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 العرب اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 08:03 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 العرب اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 11:50 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو عبد الجليل يعلن موعد اعتزاله التمثيل ويكشف الأسباب
 العرب اليوم - عمرو عبد الجليل يعلن موعد اعتزاله التمثيل ويكشف الأسباب

GMT 13:57 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب مصر بطل دورة سوريا

GMT 21:37 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني يكشف حقيقة الخطأ الطبي ويطمئن جمهوره

GMT 05:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 13:56 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

لماذا لا ترد حماس وحزب الله على العدوان؟!

GMT 09:03 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ويتكوف يكشف ملامح خطة ترامب "الحقيقية" في أوكرانيا

GMT 05:30 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 07:55 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الأوقات لتناول الزبادي لدعم صحة الأمعاء بشكل طبيعي

GMT 16:21 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حريق ضخم يلتهم ستوديو مصر في منطقة الهرم بالقاهرة

GMT 13:54 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أصل القصة في لبنان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab