الاغتصاب الزوجي يتنامى خلال الحرب بسبب رواج زواج القاصرات
آخر تحديث GMT14:08:06
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

الجريمة المسكوت عنها تدخل بصمت الى البيوت السورية

الاغتصاب الزوجي يتنامى خلال الحرب بسبب رواج زواج القاصرات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الاغتصاب الزوجي يتنامى خلال الحرب بسبب رواج زواج القاصرات

الاغتصاب الزوجي في صورة "الجريمة المشروعة"
دمشق-العرب اليوم

لم يكن الاغتصاب الزوجي مصطلحًا رائجًا في قاموس المجتمع السوري ما قبل الحرب، كون اغلب الزيجات كانت تتم بالتراضي وناتجة عن قصص حب او عرف اجتماعي متفق عليه بين الطرفين . الا ان رواج زواج القاصرات بسبب الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وارغام الكثيرات على زواج من غير قناعة بسبب موت وهجرة الكثير من الشباب، جعل من الاغتصاب الزوجي جريمة تتم كل يوم بصمت دون ان يكون للضحية حق الافصاح عن معاناتها لتبقى آلامها  حبيسة العرف المقدس للعلاقة الزوجية .

ولا يمكن في الحقيقة التوصل الى ارقام ونسب هذا الموضوع في سورية بسبب التكتم الاجتماعي، الا ان عيادات طبيبات النسائية تحفل بملفات مريضات ضحية الاغتصاب الزوجي الذي يتسبب لهن بمشكلات عضوية ونفسية تحتاج الى علاج .

فما زالت لين ذات 14 عاما  تواظب على مراجعة الطبيبة النسائية بعد النزف الذي تسبب به زوجها لها جراء الاغتصاب الزوجي ليلة الزفاف .وتقول لين : زوجي يكبرني ب15 عاما ولم اكن اعرفه قبل الزواج. كنت اشعر بالخجل ليلة الزفاف ولم استطع تقبله فطلبت منه الانتظار حتى اعتاد عليه، ولكنه لم يستمع لي بل تسبب لي بنزف شديد ذهبت على اثره الى المشفى، وما زلت اتعالج الى الآن .

وحالة لين ليست هي الحالة الوحيدة كما تؤكد الدكتورة روان المشرفة على حالة لين بأن أذى كبيرًا حصل في جهازها التناسلي نتيجة للاغتصاب الزوجي سيما وانها صغيرة في العمر والموضوع يحتاج الى علاج طبي ونفسي يخرجها من صدمة ما تعرضت له حتى تعود لحياتها الطبيعية.

وتشير الدكتورة روان الى تزايد عدد هذه الحالات بسبب انتشار زواج الصغيرات غير المؤهلات نفسيا وعضويا للحياة الجنسية، مبينة انها تتعامل بشكل خاص مع هذه الحالات وتعطيها اهتمامًا كبيرًا، وتحاول اعطاء نصائح للزوج وافهامه خطورة هذا الموضوع على زوجته .

اما الاخصائية النفسية ريما عيسى فبينت ان الاغتصاب الزوجي هو إكراه الزوج للزوجة على ممارسة العلاقة الجنسية من دون رغبة منها في ذلك، وبشكل يتم  فيه إستخدام العنف أو التهديد. وبينت ان من اول و أهم الاسباب المؤدية للاغتصاب الزوجي هي نظرة المجتمع الذكورية فهو لا يعترف الا باحتياجات الرجل الجنسية بينما يري ان المرأة ليس لديها ولو الحق في التعبير عن احتياجاتها ، فيرى الرجل ان له حق السيطرة المطلقة على المرأة من اجل ارضاء احتياجاته الجنسية، و ان له الحق في استعمال السلطة لفرض مايريد و قتما يريد و من جهة اخرى اضافة الى المفاهيم الدينية الخاطئة التي ترسخ لمفهوم الطاعة للزوج و بعض الاحاديث والاقوال التي ترسخ ذالك المفهوم .

وقالت الداعية الاسلامية رغدة الحلاق ان "الاسلام اعتبر أن العلاقة الجنسية للرجل مع زوجته من باب العبادة التي يثاب الطرفان فيها، لأن كلاً منهما ساعد على عفة صاحبه من الانحراف. لكن للأسف فإن بعض الفقهاء وصفوا العلاقة الزوجية بصورة خاطئة، باعتبارها عقد استمتاع من الرجل بالمرأة، وحللوا وفق ذلك أن يستمتع بها دون النظر لاحتياجاتها النفسية، واستدلّوا على ذلك بأحاديث نبوية جعلوها سيفاً مصلتاً على رقاب الزوجات دون فهم أو تقدير لحالة الزوجة المزاجية أو الصحية، وغيرها من الظروف التي تتعرض لها النساء".

ووافقت على وصف "الاغتصاب الزوجي" لمن يسيئون إلى زوجاتهم في الفراش، أو لا يراعون حالتهن النفسية، لأن الرجل إذا عامل زوجته في الفراش بطريقة سيئة ولا تتفق مع آدميتها وكرامتها، فإنه يكون مغتصباً لها، ويحق لها أن ترفع أمرها إلى القضاء لطلب التطليق أو الخلع، لقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاغتصاب الزوجي يتنامى خلال الحرب بسبب رواج زواج القاصرات الاغتصاب الزوجي يتنامى خلال الحرب بسبب رواج زواج القاصرات



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab