أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية والقاصرات هنَّ الضحية الكبرى
آخر تحديث GMT15:29:15
 العرب اليوم -

أفتى به بعض شيوخ التطرف ويحضُّ الفتيات على ممارسة الجنس مع المقاتلين

أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية والقاصرات هنَّ الضحية الكبرى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية والقاصرات هنَّ الضحية الكبرى

أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية للقاصرات
دمشق - نور خوام

أباحت فتوى أطلقها تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" المتطرفان لكل من حمل السلاح، هتك أعراض النساء في سورية. وتقول هذه الفتوى: "يحقُّ للمقاتل في سبيل الله أن يحظى بالمتع الدنيوية وأن يرفه عن نفسه مع النساء بعد مشقة القتال، على أن تكون قد بلغت الفتاة الرابعة عشرة أوتكون مطلقة أو أرملة، وذلك بعقد زواج "المناكحة" الذي يستمر لساعات فقط  لتتمكن المرأة من الزواج بأكبر عدد من المجاهدين ..ولها ثواب كبير على عملها عند الله".

إذًا هذه إحدى الفتاوى التي أباحت لكل من حمل السلاح، هتك أعراض النساء في سورية و استهدفت العبث بعقول الفتيات وحملهن للممارسة الدعارة طمعا بالثواب المزعوم و بال 200 دولار أميركي التي يدفعها المجاهد مهرًا لها قبل الزواج .

وينطبق الحال نفسه على "جهاد النكاح " الذي أفتى به بعض شيوخ التطرف والذي يحض الفتيات على ممارسة الجنس مع المقاتلين وخاصة الأجانب منهم، بحجة أن هذا هو جهاد المرأة و هذا واجبها وتؤجر عليه بدخول الجنة بلا حساب و بمبلغ لا يقل عن 300 دولار لكل مقاتل تجاهد معه...وبعض الفصائل المتشددة وضعت برنامج زواج للفتيات للإلتزام به طوال أيام الأسبوع حيث يجب على الفتاة الزواج ب 6 إلى 8 مقاتلين في اليوم الواحد .

والمقاتل الذي لا يجد وقتا لإجراءات الزواج البسيطة كون المعركة لم تنتهِ بعد، فيكفيه أن يدخل اي بيت ويختار الفتاة التي تعجبه و يكبر عليها ( يضع يديه على رأسها ويقول  الله أكبر ) لتصبح حلاله و يمارس الجنس معها أمام أخوتها و والدها .

ولأن المقاتلين الأجانب قد وعدوا بتلبية كل حاجاتهم عند وصولهم الى أرض المعركة، فإن المجاهد يتزوج فتاة في كل مدينة أو قرية يشارك في تحريرها، وتعتبر تلك الفتاة من غنائم الحرب حتى لو كانت متزوجة . فيما فرضت بعض التنظيمات المتطرفة على أهالي المدن التي يدخلونها تقديم بناتهم غير المتزوجات للمجاهدين للزواج بهن طوال فترة بقائهم .

و كل ما سبق لا ينطبق على الفتيات غير المسلمات لأنهم يعتبرن سبايا ويحق للمجاهد ممارسة الجنس ممعهن أو بيعهم لمجاهد آخر .و يعمل بهذه الفتاوى و الممارسات في مناطق سيطرة فصائل المقاتلين الأجانب التابعة التنظيمات الإسلامية المتشددة "تنظيم داعش" و "جبهه النصرة " في مناطق "الرقة و دير الزور و ريف إدلب و ريف حلب و جبال اللاذقية "، لكن أكثر من يمارسها هم المجموعات المسلحة المبايعة شكلا  لتنظيمي "داعش والنصرة"، وهما في الأصل مجموعات قطاع طرق ولصوص استغلت الفراغ الأمني لتأسيس إمارة حرب، كما هو الحال في "مخيم اليرموك و ريف درعا و ريف حمص الشمالي و بعض مناطق ريفي حلب وإدلب والرقة و دير الزور ".

وروت عدة عائلات في مدينة دير الزور معاناتها مع فتاوى تنظيم "داعش" وكيف يعاقب الأب في حال مخالفته لأوامره بإعطاء بناته له، وأن هناك نساء متعاونات مع تنظيم "داعش" يقضي عملهن بدخول البيوت بحجة الزيارة والبحث عن الفتيات الجميلات المختبئات و تبليغ عناصر التنظيم عنهن ليأتوا بهن لاحقا و يطالبوا بحقهم بالزواج بهن . و وفضلت عدة الفتيات الهروب  في الصحراء على الزواج القسري بعناصر التنظيم .

أما في مخيمات اللجوء ومناطق سيطرة القوات الحكومية فيتخذ الزواج وجوها أخرى حيث يلجأ بعض الفقراء الى تزويج بناتهم للشخص الذي يدفع أكثر، و يتم ذلك أما عن طريق وسطاء أو عن طريق برامج التواصل الإجتماعي حيث يكون السعر الأغلى للفتاة الأصغر عمرا .. ويتم الإتفاق على المهر و الذهب و مدة الزواج عبر الوسيط بعد أن يرى العريس صورة أو مقطع فيدو للفتاة المطلوبة ثم يتم السفر في الغالب إلى لبنان "بالنسبة لسكان الداخل السوري" ويحضر العريس ليدفع النقود ويأخد الفتاة إلى بيت مستأجر بعد أن يتزوجها بعقد (زواج متعة ) أو (زواج التمتع ) محدد المدة  ليطلقها بعده و يعيدها لأهلها ليجري بعضهم لها عملية ترميم غشاء بكارة و تزويجها ثانية على أنها عذراء ليرتفع السعر أكثر 

بينما تمارس بعض النساء و الفتيات بسبب الفقر و ظروف النزوح  مهنة "الدعارة الشرعية" حيث يتم الأتفاق مع رجل دين مزيف ليكون ولي أمر السيدة التي بدورها تكون قد اتفقت مع  الزبون على مدة العلاقة و المقابل المادي ..ثم يتم عقد الزواج تحت اي مسمى يتفق عليه الطرفان (زواج متعة -زواج مسيار - زواج بنية الطلاق ..الخ ) بدون أن يكون له أساس شرعي 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية والقاصرات هنَّ الضحية الكبرى أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية والقاصرات هنَّ الضحية الكبرى



تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

أجمل إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020 تعرّفي عليها

دبي ـ العرب اليوم

GMT 03:39 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 العرب اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 03:00 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 03:31 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 العرب اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 00:34 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بشأن أزمة "شيخ الحارة"
 العرب اليوم - إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بشأن أزمة "شيخ الحارة"

GMT 03:19 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 العرب اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 21:35 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تكشف عن روبوت عملاق لتنشيط قطاع السياحة
 العرب اليوم - اليابان تكشف عن روبوت عملاق لتنشيط قطاع السياحة

GMT 04:47 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على "أقدم" السيارات الرياضية على مستوى العالم

GMT 04:04 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المعلومات عن قفازات القيادة الواقية من الشمس للسيدات

GMT 08:13 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار ومواصفات أرخص سيارة "بي إم دبليو" موديل 2021 في مصر

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مازدا تتصدر السيارات الأكثر موثوقية في "Consumer Reports"

GMT 18:42 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

شاحنات تصدم عشاقها في 2021 لهذا السبب

GMT 19:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات السيارة جيب رانجلر 2020

GMT 18:51 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات تدل على تعرض سيارتك لحادث قديم

GMT 02:58 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي سفاري بارك" مغامرة تستحق التجربة وسط الحياة البرية

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab