أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية والقاصرات هنَّ الضحية الكبرى
آخر تحديث GMT16:25:23
 العرب اليوم -

أفتى به بعض شيوخ التطرف ويحضُّ الفتيات على ممارسة الجنس مع المقاتلين

أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية والقاصرات هنَّ الضحية الكبرى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية والقاصرات هنَّ الضحية الكبرى

أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية للقاصرات
دمشق - نور خوام

أباحت فتوى أطلقها تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" المتطرفان لكل من حمل السلاح، هتك أعراض النساء في سورية. وتقول هذه الفتوى: "يحقُّ للمقاتل في سبيل الله أن يحظى بالمتع الدنيوية وأن يرفه عن نفسه مع النساء بعد مشقة القتال، على أن تكون قد بلغت الفتاة الرابعة عشرة أوتكون مطلقة أو أرملة، وذلك بعقد زواج "المناكحة" الذي يستمر لساعات فقط  لتتمكن المرأة من الزواج بأكبر عدد من المجاهدين ..ولها ثواب كبير على عملها عند الله".

إذًا هذه إحدى الفتاوى التي أباحت لكل من حمل السلاح، هتك أعراض النساء في سورية و استهدفت العبث بعقول الفتيات وحملهن للممارسة الدعارة طمعا بالثواب المزعوم و بال 200 دولار أميركي التي يدفعها المجاهد مهرًا لها قبل الزواج .

وينطبق الحال نفسه على "جهاد النكاح " الذي أفتى به بعض شيوخ التطرف والذي يحض الفتيات على ممارسة الجنس مع المقاتلين وخاصة الأجانب منهم، بحجة أن هذا هو جهاد المرأة و هذا واجبها وتؤجر عليه بدخول الجنة بلا حساب و بمبلغ لا يقل عن 300 دولار لكل مقاتل تجاهد معه...وبعض الفصائل المتشددة وضعت برنامج زواج للفتيات للإلتزام به طوال أيام الأسبوع حيث يجب على الفتاة الزواج ب 6 إلى 8 مقاتلين في اليوم الواحد .

والمقاتل الذي لا يجد وقتا لإجراءات الزواج البسيطة كون المعركة لم تنتهِ بعد، فيكفيه أن يدخل اي بيت ويختار الفتاة التي تعجبه و يكبر عليها ( يضع يديه على رأسها ويقول  الله أكبر ) لتصبح حلاله و يمارس الجنس معها أمام أخوتها و والدها .

ولأن المقاتلين الأجانب قد وعدوا بتلبية كل حاجاتهم عند وصولهم الى أرض المعركة، فإن المجاهد يتزوج فتاة في كل مدينة أو قرية يشارك في تحريرها، وتعتبر تلك الفتاة من غنائم الحرب حتى لو كانت متزوجة . فيما فرضت بعض التنظيمات المتطرفة على أهالي المدن التي يدخلونها تقديم بناتهم غير المتزوجات للمجاهدين للزواج بهن طوال فترة بقائهم .

و كل ما سبق لا ينطبق على الفتيات غير المسلمات لأنهم يعتبرن سبايا ويحق للمجاهد ممارسة الجنس ممعهن أو بيعهم لمجاهد آخر .و يعمل بهذه الفتاوى و الممارسات في مناطق سيطرة فصائل المقاتلين الأجانب التابعة التنظيمات الإسلامية المتشددة "تنظيم داعش" و "جبهه النصرة " في مناطق "الرقة و دير الزور و ريف إدلب و ريف حلب و جبال اللاذقية "، لكن أكثر من يمارسها هم المجموعات المسلحة المبايعة شكلا  لتنظيمي "داعش والنصرة"، وهما في الأصل مجموعات قطاع طرق ولصوص استغلت الفراغ الأمني لتأسيس إمارة حرب، كما هو الحال في "مخيم اليرموك و ريف درعا و ريف حمص الشمالي و بعض مناطق ريفي حلب وإدلب والرقة و دير الزور ".

وروت عدة عائلات في مدينة دير الزور معاناتها مع فتاوى تنظيم "داعش" وكيف يعاقب الأب في حال مخالفته لأوامره بإعطاء بناته له، وأن هناك نساء متعاونات مع تنظيم "داعش" يقضي عملهن بدخول البيوت بحجة الزيارة والبحث عن الفتيات الجميلات المختبئات و تبليغ عناصر التنظيم عنهن ليأتوا بهن لاحقا و يطالبوا بحقهم بالزواج بهن . و وفضلت عدة الفتيات الهروب  في الصحراء على الزواج القسري بعناصر التنظيم .

أما في مخيمات اللجوء ومناطق سيطرة القوات الحكومية فيتخذ الزواج وجوها أخرى حيث يلجأ بعض الفقراء الى تزويج بناتهم للشخص الذي يدفع أكثر، و يتم ذلك أما عن طريق وسطاء أو عن طريق برامج التواصل الإجتماعي حيث يكون السعر الأغلى للفتاة الأصغر عمرا .. ويتم الإتفاق على المهر و الذهب و مدة الزواج عبر الوسيط بعد أن يرى العريس صورة أو مقطع فيدو للفتاة المطلوبة ثم يتم السفر في الغالب إلى لبنان "بالنسبة لسكان الداخل السوري" ويحضر العريس ليدفع النقود ويأخد الفتاة إلى بيت مستأجر بعد أن يتزوجها بعقد (زواج متعة ) أو (زواج التمتع ) محدد المدة  ليطلقها بعده و يعيدها لأهلها ليجري بعضهم لها عملية ترميم غشاء بكارة و تزويجها ثانية على أنها عذراء ليرتفع السعر أكثر 

بينما تمارس بعض النساء و الفتيات بسبب الفقر و ظروف النزوح  مهنة "الدعارة الشرعية" حيث يتم الأتفاق مع رجل دين مزيف ليكون ولي أمر السيدة التي بدورها تكون قد اتفقت مع  الزبون على مدة العلاقة و المقابل المادي ..ثم يتم عقد الزواج تحت اي مسمى يتفق عليه الطرفان (زواج متعة -زواج مسيار - زواج بنية الطلاق ..الخ ) بدون أن يكون له أساس شرعي 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية والقاصرات هنَّ الضحية الكبرى أهوال الحرب ومآسيها تنشر زواج المتعة في سورية والقاصرات هنَّ الضحية الكبرى



GMT 10:55 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات
 العرب اليوم - فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 15:15 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة
 العرب اليوم - لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ميشال عون يُحذّر من إنفجار أمني في لبنان
 العرب اليوم - ميشال عون يُحذّر من إنفجار أمني في لبنان

GMT 15:24 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إحالة 3 مسؤولين في القناة الأولى المصرية إلى المحاكمة
 العرب اليوم - إحالة 3 مسؤولين في القناة الأولى المصرية إلى المحاكمة

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي
 العرب اليوم - وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 03:27 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 02:58 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 12:33 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

الأم الحقيقية لابنة أنجلينا جولي بالتبني تطلب سماع صوتها

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 11:22 2020 الإثنين ,10 شباط / فبراير

ناشطة بيئية تثير قلق شركات الطيران الأميركية

GMT 09:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة رائعة للمحجبات بفساتين من اللون الأبيض خلال 2018

GMT 20:07 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد القمح " النخالة" لمرضى السكري

GMT 22:22 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

محمد بن نايف الأمير الإنسان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab