ياسمين عبد المجيد تؤكّد أنّها كانت تكره فكرة المناداة بالمساواة بين الجنسين
آخر تحديث GMT08:35:37
 العرب اليوم -

الناشطة المسلمة غيّرت رأيها عندما بدأت العمل في مجال صناعة الغاز والنفط

ياسمين عبد المجيد تؤكّد أنّها كانت تكره فكرة المناداة بالمساواة بين الجنسين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ياسمين عبد المجيد تؤكّد أنّها كانت تكره فكرة المناداة بالمساواة بين الجنسين

الناشطة المسلمة والمذيعة في محطة "أي بي سي" ياسمين عبد المجيد
واشنطن ـ يوسف مكي

أكّدت الناشطة المسلمة والمذيعة في محطة "أي بي سي"، ياسمين عبد المجيد، أنها كانت تكره فكرة المناداة بالمساواة بين الجنسين قبل أن تصبح مهندسة ميكانيكية .
وأوضح موقع "ذا استراليان" الإخباري، أنّ عبد المجيد اعترفت بذلك عندما كانت تتحدث إلى المديرين التنفيذيين في شركات النفط والغاز، وكان ذلك في مؤتمر خاص في اتحاد استكشاف وإنتاج البترول في أستراليا، والمعروف بـ "أبيا"، والذي أقيم في مدينة بيرث في أستراليا يوم الثلاثاء.

وأوضحت الناشطة عبد المجيد أنّها "كرهت فكرة المناداة بمساواة الجنسين، كنت أفكر أنها للفتيات اللواتي لا يستطعن تقبل النكات، واعتقدت أن الناس الذين يتحدثون عن التنوع والاندماج هم أولئك الذين يدرسون الفنون، وليسوا المهندسين، وكنت أظن ذلك حتى اتجهت إلى هذه الصناعة ورأيت الواقع، عندها بدأت فعلا في التفكير في أن علينا الاهتمام بالأمر".

ياسمين عبد المجيد تؤكّد أنّها كانت تكره فكرة المناداة بالمساواة بين الجنسين

وأفادت عبد المجيد أنّها غيّرت رأيها قبل عامين، عندما بدأت العمل في مجال صناعة الغاز والنفط، مشيرة إلى أنها أدركت افتقار هذا المجال إلى التنوع، وأن به العديد من الحواجز التي جعلت من الصعب على النساء مثلها أن تحقق النجاح، وقالت ياسمين، البالغة من العمر 26 عامًا إنها "تظاهرت أني امرأة بيضاء في منتصف العمر، وكانت تحاكي سلوك زملائها الذكور وطريقة سيرهم، لولا أدركت فيما بعد أنها بذلك "تعزز الثقافة القائمة".

وأصبحت المناداة بالمساواة شعارًا لياسمين عبد المجيد فيما بعد، وأثارت هذا الموضوع عندما كانت ضيفة في برنامج Q&A الحواري، الذي يعرض على قناة "ABC"، وأكّدت في هذا البرنامج أن الإسلام هو "أفضل دين ينادي بالمساواة بين الجنسين"، وفي الشهر الماضي، في يوم "أنزاك" المثير للجدل، وهو اليوم الوطني الأهم في أستراليا، كتبت ياسمين على وسائل التواصل الاجتماعي "لئلا ننسى (جزيرة مانوس، جمهورية ناورو، سورية، فلسطين)"، وطالب عدد كبير من السياسيين والعامة بطردها من قناة ABC، لكن الشبكة رفضت.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسمين عبد المجيد تؤكّد أنّها كانت تكره فكرة المناداة بالمساواة بين الجنسين ياسمين عبد المجيد تؤكّد أنّها كانت تكره فكرة المناداة بالمساواة بين الجنسين



GMT 23:36 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab